Tesla و SpaceX تهبطان بأكثر من 6% في تداولات ما بعد انتخابات تكساس
الحقائق الرئيسية
تراجعت أسهم Tesla وSpaceX بأكثر من 6% لكل منهما في تداولات ما بعد إغلاق الثلاثاء 3 نوفمبر، بحسب CoinDesk، بالتزامن مع ظهور نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وجاء التحرك بعد جلسة نظامية أغلقت فيها Tesla عند 398.50 دولار، مقارنة بـ403.82 دولار في 2 نوفمبر، بينما صعدت SpaceX إلى 141.31 دولار من 136.37 دولار. وتظهر هذه الأرقام اختلافاً بين أداء الجلسة العادية والهبوط المسائي الذي أوردته CoinDesk. وكان الخبر السياسي الأبرز فوز الديمقراطيين بمقاعد في الكونغرس، بينها مقاعد في تكساس. ولفتت نتائج الولاية الانتباه إلى ملف مراكز البيانات، بالنظر إلى وزنها في خطط البنية التحتية الأمريكية.
قالت وكالة أسوشيتد برس إن الديمقراطيين فازوا بالسيطرة على الكونغرس وقلبوا ما لا يقل عن 7 مقاعد في مجلس الشيوخ، بينها مقعد تكساس. وفاز الديمقراطي جيمس تالاريكو بسباق مجلس الشيوخ على الجمهوري كين باكستون، وفق الوكالة. كما أطاحت جينا هينوجوسا بالحاكم الجمهوري غريغ أبوت، لتصبح أول امرأة لاتينية تتولى منصب حاكم الولاية، بحسب التقرير. وفاز الديمقراطيون أيضاً بمنصبي نائب الحاكم والمدعي العام. ووصفت الوكالة تكساس بأنها ولاية سريعة التغير يقطنها نحو 32 مليون شخص. وجاءت المكاسب الديمقراطية على خلفية استياء الناخبين من ارتفاع الأسعار ومخاوف بشأن الفساد الحكومي، وفق ما نقلته الوكالة.
تكتسب نتيجة تكساس أهمية لقطاع مراكز البيانات لأن الولاية تستحوذ على نحو 26% من المشاريع الأمريكية المخطط لها، بحسب CoinDesk نقلاً عن جيفريز. وكانت هينوجوسا قد دعت خلال حملتها إلى وقف مؤقت لإنشاء مراكز بيانات جديدة، وفق التقرير. لكن نتيجة الانتخابات لا تعني بحد ذاتها تغيراً فورياً في الموافقات على مشروعات ماسك. وكانت إدارة أبوت قد وجهت هيئة البيئة في الولاية إلى وقف تصاريح مراكز البيانات إلى حين استكمال مجلس موثوقية الكهرباء في تكساس تدقيقه، وانتظار الوكالات معلومات التدقيق قبل الموافقات التنظيمية. ويجعل ذلك ملف الطاقة والتصاريح موضع متابعة للشركات المعتمدة على بنية الحوسبة، فيما وصفت CoinDesk انكشاف Tesla وSpaceX المباشر على القيود بأنه أقل مباشرة من انكشاف شركات البنية التحتية.
وعلى المستوى الوطني، سجلت المؤشرات الرئيسية أداءً مختلطاً في جلسة الثلاثاء، إذ ارتفع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4% وصعد ناسداك 0.8%، بينما تراجع داو جونز 0.4%، بحسب أسوشيتد برس. وقال ستيفن براون، المحلل لدى كابيتال إيكونوميكس، إن المكاسب الديمقراطية «لا تغير كثيراً في آفاق السياسة على المدى القريب». وعزا ذلك إلى أن الديمقراطيين لا يملكون أغلبية في مجلس الشيوخ تكفي لتجاوز التعطيل، كما يستطيع الرئيس نقض التشريعات. ويضع هذا التقييم حدوداً لما قد تعنيه نتائج الاقتراع فوراً على السياسة الفدرالية، رغم التحول السياسي اللافت في تكساس. أما بالنسبة إلى شركات ماسك، فيبقى ملف التصاريح والطاقة في الولاية سياقاً تنظيمياً ينبغي متابعته إلى جانب حركة التداولات المسائية.
وكان ماسك قد أنفق أكثر من 475 مليون دولار لدعم الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، وفق CoinDesk، ما أضاف بعداً سياسياً إلى التغطية المتعلقة بشركاته ونتائج الولاية. وتأتي هزيمة أبوت بعد عامين فقط من فوز دونالد ترامب في تكساس بفارق مزدوج الرقم، بحسب أسوشيتد برس. كما وصفت الوكالة فوز هينوجوسا بأنه أول فوز ديمقراطي بمنصب الحاكم منذ عهد آن ريتشاردز في تسعينيات القرن الماضي. وخلال الحملة، طرحت هينوجوسا دفعة لمرة واحدة بقيمة 1,500 دولار لكل من سكان الولاية البالغ عددهم نحو 32 مليوناً، وأطلقت عليها «استرداد ضريبة الفساد». وتشكل هذه الوعود والخلفية السياسية جزءاً من المشهد الذي أعقب الاقتراع، فيما كانت نتائج السباقات وما قد تعنيه لسياسة الولاية محور اهتمام الأسواق بعد إغلاق الثلاثاء.