إعمار تقر توزيعات خاصة بـ 4.4 مليارات درهم بعد نمو أرباحها 18%
الحقائق الرئيسية
أعلنت إعمار العقارية في 5 نوفمبر موافقة مجلس إدارتها على توزيع خاص لمرة واحدة بقيمة 4.4 مليارات درهم، تعادل 1.2 مليار دولار أو 0.5 درهم للسهم، إضافة إلى التوزيع السنوي المعتاد. وجاء القرار بالتزامن مع إعلان نتائج الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2026، إذ سجلت الشركة إيرادات بلغت 37.5 مليار درهم، بزيادة 13% على أساس سنوي. وبلغ صافي الربح قبل الضريبة 19.8 مليار درهم، مرتفعاً 18% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وقالت الشركة إن تنفيذ المشاريع والاعتراف بالإيرادات من الأعمال المتراكمة دعما الأداء خلال الفترة. ويمنح التوزيع الخاص المساهمين عائداً إضافياً فوق التوزيع السنوي، بينما تعكس النتائج زيادة الإيرادات والأرباح خلال الفترة.
وسجلت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 19.7 مليار درهم، بزيادة 19% على أساس سنوي، مع هامش بلغ 53% خلال الأشهر التسعة الأولى. ويضع ذلك نمو هذا المؤشر عند مستوى أعلى من الزيادة المسجلة في الإيرادات، التي بلغت 13%، ومن نمو صافي الربح قبل الضريبة البالغ 18%. وقالت إعمار إن الأداء استفاد من تنفيذ المشاريع في مختلف أنشطة المجموعة ومن الاعتراف بالإيرادات المرتبطة بالأعمال القائمة. ويعني هذا المسار أن إنجاز المشاريع وتحويل الأعمال المتعاقد عليها إلى إيرادات كانا عنصرين أساسيين في نتائج الفترة، بحسب الشركة. وقد أوردت الشركة هذه المؤشرات ضمن إعلانها المالي عن الفترة المنتهية في سبتمبر.
وبلغت مبيعات المجموعة من العقارات 34.7 مليار درهم، أو 9.4 مليارات دولار، في الأشهر التسعة الأولى من 2026. وأطلقت إعمار 14 مشروعاً في مجتمعاتها الرئيسية خلال الفترة، فيما وصلت المبيعات العقارية في الإمارات إلى 26.2 مليار درهم، ما يعادل 7.1 مليارات دولار. وعزت الشركة مبيعات الإمارات إلى الإطلاقات الجديدة واستمرار استيعاب المخزون القائم. وتظهر هذه الأرقام جانبي النشاط التجاري خلال الفترة: مشروعات جديدة أضيفت إلى محفظة التطوير، ومبيعات للوحدات المطروحة بالفعل. كما تربط الشركة استمرار الإيرادات بتنفيذ تلك المشروعات وبالعمل المتراكم لديها.
ووصلت قيمة الإيرادات المتراكمة من مبيعات العقارات إلى 158.8 مليار درهم، أو 43.2 مليار دولار، في 30 سبتمبر، بزيادة 6% على أساس سنوي. وقالت إعمار إن هذا الرصيد يوفر وضوحاً بشأن الاعتراف بالإيرادات في السنوات المقبلة، مع تنفيذ الوحدات والمشروعات المرتبطة بالمبيعات. ويأتي الرقم في سياق توسع المبيعات وإطلاق 14 مشروعاً خلال الأشهر التسعة، لكنه يمثل إيرادات لم تُسجل بعد ضمن نتائج الفترة. وقالت الشركة إن الاعتراف بالإيرادات من رصيد الأعمال القائم كان من العوامل الداعمة لأدائها. ويعطي الرصيد بذلك مؤشراً على حجم الأعمال العقارية التي ستتحول إلى إيرادات مع تقدم التنفيذ.
وعلى صعيد التسليم، قالت إعمار إنها سلمت أكثر من 4,800 وحدة سكنية في الإمارات خلال الأشهر التسعة الأولى من العام. وأضافت أن أكثر من 80% من المشاريع النشطة في الدولة كانت متقدمة على الجدول الزمني في 30 سبتمبر. كما بلغ رصيد الأراضي لدى المجموعة نحو 604 ملايين قدم مربعة من فرص التطوير، منها 315 مليون قدم مربعة داخل الإمارات. وتوفر هذه المساحات قاعدة لمشروعات مستقبلية، فيما ترتبط وتيرة تحويلها إلى نشاط فعلي بما تقرره الشركة بشأن التطوير والاستثمار. وتكشف بيانات التسليم والتقدم في التنفيذ عن الجانب التشغيلي الذي رافق نمو المبيعات والإيرادات خلال الفترة.
وفي نشاط الإنشاء، منحت إعمار للتطوير 23 عقداً للأعمال الرئيسية بقيمة 13.5 مليار درهم، و43 عقداً لأعمال البنية التحتية بقيمة 4.3 مليارات درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026. وتوازي قيمة العقدين، بحسب الشركة، 3.7 مليارات دولار للأعمال الرئيسية و1.2 مليار دولار للبنية التحتية. وتندرج العقود ضمن أعمال تنفيذ المشروعات التي قالت المجموعة إنها دعمت الأداء، إلى جانب تسجيل إيرادات من رصيد المبيعات المتراكم. وفي المقابل، أظهرت بيانات سوق دبي السكني للربع الثالث التي أوردتها ذا ناشيونال نقلاً عن كافنديش ماكسويل تراجع قيمة المبيعات 47% إلى 72.6 مليار درهم، وانخفاض عدد الصفقات 38% إلى 34,000 صفقة. وتوفر هذه الأرقام سياقاً للسوق خلال الربع، بينما تعكس أرقام إعمار مبيعات المجموعة ونشاطها خلال الأشهر التسعة.
وقالت إعمار إن نهجها في الفترة المقبلة سيوازن بين إطلاق المشروعات والاستثمار من جهة وظروف السوق من جهة أخرى، مع إعطاء الأولوية لتقدم أعمال الإنشاء والتسليم في مواعيده وأداء الأصول التشغيلية. وتربط هذه الأولويات بين قاعدة المبيعات القائمة وبين تسليم الوحدات وتسجيل الإيرادات في الفترات المقبلة. كما أن رصيد الإيرادات المتراكمة البالغ 158.8 مليار درهم يوفر، وفق الشركة، رؤية للإيرادات التي يمكن الاعتراف بها خلال السنوات القادمة. ويأتي ذلك بعد أن سجلت الشركة نمواً في الإيرادات والأرباح قبل الضريبة خلال الأشهر التسعة الأولى، وأقرت توزيعاً استثنائياً فوق التوزيع السنوي المعتاد. ولم تحدد الشركة في المعلومات المعلنة موعداً للتوزيع.