خطابات ترسية بقيمة 2.6967 مليار دولار لمشاريع جيريه مع أدنوك البرية
الحقائق الرئيسية
تلقت وحدة هندسة النفط والغاز التابعة لمجموعة جيريه في أبوظبي ثلاث خطابات ترسية من شركة أدنوك للعمليات البرية، بقيمة إجمالية تقارب 2.6967 مليار دولار، وفق إفصاح الشركة المؤرخ 4 نوفمبر 2026. وتغطي الخطابات مشاريع تطوير غاز الرويس دياب ومرافق باب وشمال شرق باب وبو حصا. ولم تتحول هذه الترسية إلى عقود رسمية موقعة حتى تاريخ الإفصاح، الذي قال إن توقيع الاتفاقات النهائية لا يزال غير مؤكد. وتوزعت القيمة بين نحو 1.7042 مليار دولار لمشروع الرويس دياب، و599.7 مليون دولار لمرافق باب وشمال شرق باب، و392.8 مليون دولار لمرافق بو حصا. ويتركز الجزء الأكبر من الإجمالي في مشروع الغاز، فيما يرتبط المشروعان الآخران بأعمال مرافق وربط آبار وفق نطاقات مختلفة.
وتشمل قيمة الرويس دياب أعمالاً اختيارية بنحو 310 ملايين دولار، كما تتضمن قيمة بو حصا أعمالاً اختيارية بقيمة 174 مليون دولار. وبذلك لا تمثل كامل القيمة المعلنة أعمالاً مؤكدة التنفيذ، إذ يرتبط تنفيذ هذه البنود الاختيارية بتفعيلها ضمن المشروعين. أما خطاب باب وشمال شرق باب فتبلغ قيمته نحو 599.7 مليون دولار، ولم يذكر الإفصاح عن أعمال اختيارية ضمن هذه القيمة. وتفصل هذه البنود بين القيمة الواردة في خطابات الترسية وبين نطاق الأعمال الأساسية التي تصفها الشركة. وأشارت جيريه إلى أن المشاريع لن يكون لها تأثير جوهري على وضعها المالي أو نتائج أعمالها خلال 2026.
ويتضمن مشروع الرويس دياب تصميم مرافق الحقل وشبكة الأنابيب وشراءها وإنشاءها وتشغيلها وصيانتها، بحسب إفصاح جيريه. وتستغرق أعمال البناء 29 شهراً، تليها فترة تشغيل أساسية مدتها 60 شهراً. ويحق لأدنوك للعمليات البرية، وفق الشروط المذكورة، تمديد التشغيل لفترتين إضافيتين، مدة كل منهما خمس سنوات. وتضع هذه المدد المشروع في مسار يتجاوز إنشاء المرافق إلى تشغيلها وصيانتها بعد اكتمال البناء. وكانت أدنوك قد أعلنت في 2 نوفمبر قرار الاستثمار النهائي في مشروع الرويس دياب، قبل إفصاح جيريه عن خطاب الترسية بيومين.
وقالت أدنوك إن مشروع الرويس دياب يستهدف إنتاج 345 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً من الغاز الخام ابتداءً من 2029، على مدى 25 عاماً. وأضافت أن الإنتاج قد يصل مستقبلاً إلى مليار قدم مكعبة قياسية يومياً. ويمنح هذا السياق مشروع الرويس دياب موقعاً مركزياً بين المشاريع الثلاثة من حيث قيمة خطاب الترسية، كما يربطه بخطة إنتاج معلنة تبدأ في 2029. وفي المقابل، ترتبط مشروعات باب وبو حصا بأوامر عمل مرحلية تصدرها أدنوك بحسب خطط تطوير الحقول. وقالت جيريه إن هذه الصيغة تقوم على إصدار أوامر العمل على دفعات، بدلاً من تحديد جميع المهام دفعة واحدة.
وتستهدف أوامر العمل في باب وبو حصا ربط آبار جديدة بالبنية القائمة وتنفيذ أعمال على مرافق الآبار. ويشمل نطاق بو حصا حقول بو حصا وبيدا قمزان والهويلة، وفق الإفصاح. أما مشروع باب وشمال شرق باب، فمن المقرر أن يبدأ في 11 نوفمبر 2026، وتبلغ مدته 60 شهراً من سريان خطاب الترسية. وحددت الخطابات مهلة 90 يوماً من تاريخ بدء خطاب الترسية لإتمام الاتفاقات الرسمية وتوقيعها. ويصف إفصاح برنامج صكوك أدنوك لعام 2026 حقل باب بأنه أكبر حقل بري في أبوظبي، وينتج كميات كبيرة من خام مربان والغاز المصاحب وغير المصاحب.
وعلى صعيد التداول، ارتفع سهم جيريه بالحد اليومي البالغ 10% في جلسة 4 نوفمبر، ثم أغلق منخفضاً 1.9% عند 88.27 يوان في جلسة 5 نوفمبر، وفقاً لما أورده موقع «ييتساي». وجاء تراجع الإغلاق بعد صعود السهم في الجلسة السابقة إلى 90 يواناً، بحسب الموقع. وتبقى الخطوة التالية للمشاريع مرتبطة بإتمام الاتفاقات الرسمية ضمن المهلة الواردة في الخطابات، فيما يبدأ مشروع باب في التاريخ المحدد له في نوفمبر. وبالنسبة إلى الرويس دياب، يظل موعد الإنتاج المستهدف الذي أعلنته أدنوك هو 2029. وقالت جيريه إن الأثر المالي والتشغيلي للمشاريع لن يكون جوهرياً على نتائج الشركة في 2026.