السلعمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 2 نوفمبر 2026•حُدِّث في 2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أدنوك تسجل نحو 100 مليون قدم مكعب يومياً من غاز رويس دياب

الحقائق الرئيسية

1بلغ إنتاج رويس دياب نحو 100 مليون قدم مكعب يومياً في فبراير 2025، بحسب الرئيس التنفيذي لتوتال.
2تضم المرحلة الأولى 144 بئراً، حُفر منها 34 بئراً حتى نهاية الربع الأول من 2025.
3توقعت أدنوك للحفر وصول إنتاج برنامج الغاز غير التقليدي إلى 300 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، مع هدف يصل إلى مليار قدم مكعب يومياً.
4بلغ تقدير الموارد غير التقليدية القابلة للاستخراج 160 تريليون قدم مكعب قياسي في إعلان نوفمبر 2019.

بلغ إنتاج امتياز رويس دياب نحو 100 مليون قدم مكعب يومياً في فبراير 2025، بحسب ما نقله موقع «ميس» عن الرئيس التنفيذي لتوتال، في مؤشر على أن تطوير الغاز غير التقليدي في أبوظبي انتقل إلى مرحلة إنتاج فعلية. وقال المسؤول إن الإنتاج كان «نحو 100 مليون قدم مكعب يومياً حالياً» آنذاك. ويأتي ذلك في سياق برنامج أوسع تتوقع أدنوك للحفر أن يصل إنتاجه إلى 300 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، مع هدف أعلى يبلغ مليار قدم مكعب يومياً. وهذه التقديرات تخص البرنامج غير التقليدي، ولا تمثل أرقاماً محققة لرويس دياب وحده. وتقول أدنوك إن برنامج الغاز غير التقليدي جزء من استراتيجيتها المتكاملة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز في الإمارات.

ويعود بدء تسليم الغاز من الامتياز إلى نوفمبر 2020، بعد عامين من توقيع أدنوك وتوتال اتفاق الامتياز، وفق بيان أدنوك آنذاك. وقالت الشركة إن الغاز الأول نُقل عبر خط أنابيب مخصص ومنشأة مركزية للإنتاج الأولي في حقل دياب، بما أتاح ضخه إلى شبكة الغاز التابعة لها. ويمثل ذلك انتقالاً من اتفاق تطوير إلى الإمداد الفعلي، بينما يظل رقم الإنتاج البالغ نحو 100 مليون قدم مكعب يومياً مرتبطاً بتصريح فبراير 2025. وتصف أدنوك الغاز غير التقليدي بأنه محبوس في تكوينات جيولوجية محكمة، ما يتطلب تقنيات متقدمة لاستخراجه. ومن بين هذه التقنيات التكسير الهيدروليكي، إلى جانب أدوات الحفر الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بحسب الشركة.

وشمل برنامج المرحلة الأولى 144 بئراً، حُفر منها 34 بئراً حتى نهاية الربع الأول من 2025، وفق إفصاح أدنوك للحفر. ويعطي هذا التقدم صورة عن حجم أعمال الحفر المرتبطة بالتطوير، لكنه لا يحدد بمفرده إنتاج كل بئر أو مقدار مساهمتها في إنتاج الامتياز. وقالت الشركة إن زمن تسليم البئر انخفض إلى نحو 20 يوماً، وإن عدة آبار أُنجزت في أقل من 15 يوماً. وتعكس هذه المدد وتيرة التنفيذ التي أعلنتها الشركة في تحديث الربع الأول من العام نفسه. وشارك في تنفيذ أعمال رويس دياب مشروع «ترنويل»، وهو مشروع مشترك لأدنوك للحفر مع «إس إل بي» و«باترسون-يو تي آي»، بحسب أدنوك.

أما الخلفية الوطنية للبرنامج فتعود إلى نوفمبر 2019، حين أعلن المجلس الأعلى للبترول اكتشاف موارد غاز غير تقليدي قابلة للاستخراج تبلغ 160 تريليون قدم مكعب قياسي، وفق صفحة أدنوك الرسمية. ويختلف هذا الرقم عن الإنتاج اليومي: فهو تقدير للموارد القابلة للاستخراج، وليس كمية منتجة أو تدفقاً حالياً إلى شبكة الغاز. وبعد ذلك بعام، أعلنت أدنوك تسليم أول غاز من رويس دياب، فيما أشار تحديث أدنوك للحفر لعام 2025 إلى توقع بلوغ إنتاج البرنامج 300 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، مع هدف يصل إلى مليار قدم مكعب يومياً. وتوفر هذه الأرقام مراحل مختلفة من تطور المشروع والبرنامج، من تقدير الموارد إلى بدء التسليم ثم مستويات الإنتاج المستهدفة. وتربط أدنوك التوسع في الغاز غير التقليدي بهدف تعزيز الاكتفاء الذاتي الإماراتي.

وتشير أدنوك إلى أن البرنامج قد يتوسع، عند استكمال إمكاناته، إلى أكثر من 300 بئر سنوياً في أنحاء أبوظبي. ويظل ذلك تصوراً للتوسع المستقبلي كما ورد في بيان الشركة، من دون موعد محدد في المعلومات المتاحة لتحقيق هذا المعدل. أما أحدث رقم إنتاج محدد لرويس دياب في الأدلة فيعود إلى فبراير 2025، حين قال الرئيس التنفيذي لتوتال إنه بلغ نحو 100 مليون قدم مكعب يومياً. ولا تتضمن الأدلة موعداً مؤرخاً للخطوة التالية في الامتياز أو رقماً أحدث لإنتاجه المنفرد. ويضع هدف المليار قدم مكعب يومياً البرنامج ضمن مساعي تنمية إمدادات الغاز المحلية، لكنه لا يثبت أن هذا المستوى تحقق بالفعل في رويس دياب.