مؤشر S&P/TSX يهبط 736.13 نقطة في أكبر تراجع يومي منذ 5 يونيو
الحقائق الرئيسية
تراجع مؤشر S&P/TSX المركب 736.13 نقطة، أو 2%، ليغلق عند 35,605.27 نقطة في جلسة 5 نوفمبر 2026، مسجلاً أكبر انخفاض يومي منذ 5 يونيو، وفقاً لرويترز. وجاء الهبوط بعدما امتدت موجة بيع أسهم التكنولوجيا الأميركية إلى السوق الكندية، لتبدد قدراً كبيراً من المكاسب الحادة التي حققها المؤشر في اليوم السابق. وأظهرت بيانات EL7 أن المؤشر أغلق عند 36,341.4 نقطة في 4 نوفمبر، قبل أن ينهي الجلسة التالية عند 35,605.3 نقطة. وفي التداول الصباحي، كان المؤشر منخفضاً 1.3% إلى 35,853.68 نقطة عند الساعة 10:46 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بحسب رويترز. وتركز الضغط في شركات التكنولوجيا الكندية مع انتقال عمليات بيع أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي في وول ستريت إلى القطاع.
قاد قطاع التكنولوجيا التراجعات في التداول الصباحي، منخفضاً 5.4%، مع هبوط سهم Celestica بنسبة 14.6% وسهم BlackBerry بنسبة 7.2%، وفقاً لرويترز. وفي المقابل، كان قطاع الطاقة الوحيد في المنطقة الإيجابية، مرتفعاً 0.4% مع صعود خام برنت نحو 2.8% في ذلك الوقت. وارتفعت عقود النفط في تداولات الخميس أيضاً؛ إذ صعد عقد غرب تكساس الوسيط تسليم ديسمبر 2.72% إلى 90.52 دولاراً للبرميل، وزاد عقد برنت تسليم يناير 3.75% إلى 98.17 دولاراً، وفقاً لبيانات Investing.com. وتباين أداء الطاقة والتكنولوجيا في الجلسة، إذ خفف صعود الخام من ضغوط بعض الأسهم بينما ظلت شركات التكنولوجيا في مقدمة الخاسرين. وقال مسؤول استثمار في BMO إن «هناك قدراً من القلق في قطاع التكنولوجيا»، مضيفاً أن موجة البيع تعكس «تناوباً بين القطاعات لا تراجعاً أوسع عن الأسهم».
امتد الضعف إلى نطاق واسع من الأسهم المدرجة في بورصة تورونتو عند الإغلاق؛ فقد تراجعت 732 شركة، مقابل ارتفاع 226، بينما أنهت 58 سهماً التداول دون تغيير، وفقاً لبيانات Investing.com. وارتفع مؤشر تقلب خيارات S&P/TSX 60 بنسبة 19.47% إلى 17.67 نقطة، وهو أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر. وجاء ذلك بالتزامن مع هبوط أوسع في الأسهم الأميركية خلال جلسة 5 نوفمبر، إذ خسر S&P 500 نسبة 4.4% وتراجع مؤشر Nasdaq المركب 5.5%، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وربط تقرير الوكالة موجة البيع الأميركية بأسهم الشركات المرتبطة ببناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وتوفر هذه التحركات سياقاً إقليمياً لموجة الضغط على أسهم التكنولوجيا الكندية التي أشارت إليها رويترز.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية الكندية، أظهرت إحصاءات كندا فائضاً في تجارة السلع بلغ 5.4 مليارات دولار كندي في سبتمبر، مقارنة مع 5.0 مليارات في أغسطس. وكانت البيانات الصادرة في 30 أكتوبر تقديراً أولياً لانكماش الناتج المحلي الإجمالي الصناعي الحقيقي بنسبة 0.1% في سبتمبر، لا قراءة نهائية. وقالت هيئة الإحصاء إن تراجعات التصنيع والتعدين والنفط والغاز قوبلت جزئياً بارتفاع المرافق وتجارة الجملة. كما يقيس مؤشر Ivey لمديري المشتريات التغير الشهري في النشاط الاقتصادي عبر لجنة من مديري المشتريات في أنحاء كندا، ويغطي جميع قطاعات الاقتصاد. ولم يتسن تأكيد موعد إصداره في 6 نوفمبر من الصفحة الرسمية للمؤشر.