سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تزايد الضغوط على أسواق المال في أمريكا الشمالية، شهدت مؤشرات الأسهم الرئيسية تراجعاً ملحوظاً بنهاية جلسة التداول. ووفقاً للتقارير، قاد مؤشر داو جونز الصناعي هذا الهبوط بانخفاض بلغت نسبته 2.18% عند الإغلاق. كما امتدت موجة البيع لتشمل السوق الكندية، حيث أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز تي إس إكس (S&P/TSX) على تراجع بنسبة 1.16%.
يأتي هذا الأداء السلبي في سياق رد فعل السوق تجاه التقلبات العالمية الأخيرة، بما في ذلك التراجعات الحادة التي شهدها مؤشر Nikkei سابقاً. وبناءً على البيانات المتاحة، يعكس هذا التراجع حالة من الحذر العام بين المستثمرين، حيث تأثرت الأسهم في كل من الولايات المتحدة وكندا بضغوط بيع واسعة النطاق أدت إلى خسارة المؤشرات لمكاسبها السابقة خلال الجلسة.
بالنظر إلى آفاق السوق، تظل التحركات السعرية رهن التطورات الاقتصادية القادمة، حيث لم تتوفر بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية عند إغلاق 29 يوليو 2026. ويترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على مسار الأسواق، من أبرزها قرار سعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي (ECB) وطلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة، والتي قد توفر رؤية أوضح لتوجهات السياسة النقدية العالمية.