تراجع فرص استحواذ إيفونيك على أشلاند مع اهتمام مستثمرين ماليين بالشركة الأميركية
الحقائق الرئيسية
تراجعت فرص استحواذ إيفونيك على منافستها الأميركية أشلاند، مع دخول مستثمرين ماليين آخرين إلى المشهد، بحسب تقرير لرويترز نُقل عبر أونفيستا. ويعكس التقرير منافسة محتملة على الشركة، لكنه لا يثبت أن إيفونيك أوقفت اهتمامها أو انسحبت من السعي إلى الصفقة. ونقل التقرير عن مصدر مطلع أن إيفونيك لا تريد الاستحواذ على أشلاند بأي ثمن. وقال المصدر إن الشركة لن تدفع «أسعاراً خيالية»، في إشارة إلى أن السعر سيكون عاملاً حاسماً في قرارها. ولم يتضمن التقرير سعراً لعرض محتمل أو تفاصيل عن مفاوضات قائمة بين الشركتين.
وكانت إيفونيك تدرس الاستحواذ على أشلاند منذ فترة، وفق تقرير صحفي أوردته رويترز في أكتوبر. وذكر التقرير أن الشركة الألمانية تدرس منافستها الأميركية، من دون إعلان صفقة أو التزام بتقديم عرض. وفي المقابل، كانت أشلاند تبحث عن مشترٍ بعد تلقي اهتمام استحواذ، بحسب ما نقلته بلومبرغ لاو. وعملت الشركة مع Citigroup ولازارد فيما تتواصل مع مشترين استراتيجيين ومستثمرين ماليين. ويضع هذا المسار اهتمام المستثمرين الماليين في سياق عملية بيع أوسع، بينما لم تُعلن المصادر المتاحة عن نتيجة لها.
ويأتي النقاش حول أشلاند في وقت تركز فيه إيفونيك على تطوير أعمالها بصفتها شركة مستقلة. ففي 30 أكتوبر، أعلنت الشركة أنها لن تدخل مفاوضات استحواذ مع باسف، مع إبقاء الباب مفتوحاً لتبادل معلومات سري. وقال مجلس الإدارة إنه «يركز على توجه إيفونيك الاستراتيجي ومواصلة تطويرها كشركة مستقلة». ويقدم الموقف سياقاً لاستراتيجية الشركة في شأن الصفقات، لكنه لا يثبت أن رفض التفاوض مع باسف هو سبب تراجع فرص صفقة أشلاند. كما لا يوضح ما إذا كان اهتمام إيفونيك بأشلاند قد تغير بعد إعلانها موقفها من باسف.
وأغلقت أسهم أشلاند عند 76.28 دولار في جلسة 5 نوفمبر، وفق بيانات EL7. وهذا السعر يحدد مستوى الإغلاق في الجلسة السابقة لتاريخ القصة، ولا يبين وحده رد فعل المستثمرين على تقرير تراجع فرص الاستحواذ. ولم تتضمن الأدلة المتاحة سعري أعلى الجلسة أو أدناها، أو مقارنة الإغلاق بجلسة سابقة. كذلك لا تتوافر فيها بيانات تثبت أن علاوة استحواذ كانت تدعم تقييم الشركة أو تحدد أثر التقرير في السهم. لذلك يبقى رقم الإغلاق مؤشراً إلى السعر المسجل في ذلك التاريخ، من دون نسب تغير بعينه إلى خبر الصفقة.
وأعلنت أشلاند أن مبيعات الربع الرابع من سنتها المالية 2026 بلغت 498 مليون دولار، بزيادة 4% عن الفترة المقابلة من العام السابق. وارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 121 مليون دولار، بزيادة 2% على أساس سنوي. وقال الرئيس التنفيذي غييرمو نوفو إن أداء الشركة «تحسن مع تقدم العام»، عازياً ذلك إلى قوة الاستراتيجية والتزام الفرق. وأضاف أن الأسواق الخارجية لا تزال صعبة. وتوفر هذه النتائج خلفية عن أداء أشلاند التشغيلي في الربع، من دون أن تربط الشركة بينها وبين اهتمام إيفونيك أو أي مشترٍ آخر.
وللسنة المالية 2027، توقعت أشلاند مبيعات بين 1.905 مليار و1.975 مليار دولار، وأرباحاً معدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بين 405 ملايين و435 مليون دولار. وتمثل هذه النطاقات توجيهات الشركة للفترة المقبلة، فيما لا تتضمن الأدلة موعداً لقرار بشأن بيع الشركة أو تطورات محددة في محادثات الاستحواذ. وعلى جانب إيفونيك، ارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 40% إلى 629 مليون يورو في الربع الثالث من 2026. وقالت الشركة إنها تتوقع نتائج العام في النصف الأعلى من نطاق توجيه يتراوح بين 2.0 و2.2 مليار يورو. وتضع هذه التوقعات أداء الشركتين في خلفية الخبر، بينما يظل موقف إيفونيك من أشلاند مرتبطاً بما نقلته رويترز عن تراجع الفرص ورفض دفع سعر مبالغ فيه.