اندماج واستحواذمتوسط•1 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

إيفونيك لا تفاوض باسف على عرض 24 يورو وتدرس الاستحواذ على أشلاند

الحقائق الرئيسية

1رفعت باسف عرضها إلى 24 يورو للسهم، مقدّرة قيمة إيفونيك بنحو 11.18 مليار يورو.
2كان عرض باسف السابق 22.15 يورو للسهم، ورفضته إيفونيك في سبتمبر.
3بلغت إيرادات إيفونيك 14.1 مليار يورو وأرباحها المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 1.9 مليار يورو في 2025.
4قدرت رويترز قيمة أشلاند بنحو 3.3 مليار دولار.
5من المقرر أن تنشر إيفونيك تقرير الربع الثالث في 3 نوفمبر 2026.

قررت إيفونيك عدم الدخول في مفاوضات استحواذ مع باسف، بعدما رفع منافسها الألماني عرضه إلى 24 يورو للسهم، بما يقدّر قيمة الشركة بنحو 11.18 مليار يورو. وقال مجلس إدارة إيفونيك في بيان مؤرخ 30 أكتوبر إنه راجع خطاب باسف، لكنه يركز على تطوير الشركة بصورة مستقلة. وأضاف أنه مستعد لتبادل سري لوجهات النظر مع إدارة باسف، بما يتيح شرح موقفه والاستماع إلى دوافع العرض. ولا يعني هذا الاستعداد فتح مفاوضات على صفقة، إذ أبقت إيفونيك موقفها الرافض للتفاوض استناداً إلى المعلومات المتاحة. ويضع القرار عرضاً أعلى من المقترح السابق أمام اختبار قناعة إيفونيك بالصفقة، مع بقاء قناة الاتصال بين الطرفين مفتوحة.

كان عرض باسف الأول 22.15 يورو للسهم، ورفضته إيفونيك في سبتمبر، قبل أن ترفع باسف المقابل إلى 24 يورو. وأبدت باسف استغرابها من عدم استعداد مجلس إيفونيك للنظر في العرض الذي وصفته بالجذاب. وقالت الشركة إنها قدمت التزامات واسعة تتعلق بالموظفين والمواقع، وهي نقاط تضعها في صلب دفاعها عن المقترح. ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن إيفونيك لا تزال غير مقتنعة بالمنطق الصناعي لاندماج الشركتين، رغم استعدادها لعقد جلسة تستمع فيها إلى تصور باسف. ويعكس الخلاف تبايناً بين تقييم باسف لجاذبية العرض وبين موقف إيفونيك من جدوى الجمع بين مجموعتي الكيماويات.

سبق اهتمام إيفونيك بشركة أشلاند الأمريكية إطلاق باسف عرضها، بحسب مصادر نقلت عنها رويترز، وكانت إيفونيك تستكشف الصفقة منذ بعض الوقت. وتبحث الشركة في خيارات استحواذ داخل الولايات المتحدة بهدف تقليل اعتمادها على أوروبا، وفقاً لما نقلته رويترز. وقدرت الوكالة قيمة أشلاند بنحو 3.3 مليار دولار في تغطيتها لرفع عرض باسف. وقال شخص مطلع إن إيفونيك لا تريد شراء الشركة بأي ثمن، وإنها لن تدفع «أسعاراً خيالية». كما أفادت رويترز بأن فرص إتمام الصفقة تراجعت بعد اهتمام مستثمرين ماليين بأشلاند، ما يضيف منافسة محتملة إلى مساعي إيفونيك للتوسع هناك.

تأتي محاولة التوسع فيما تعمل إيفونيك على نطاق عالمي واسع؛ إذ قالت الشركة إنها تنشط في أكثر من 100 دولة ويبلغ عدد موظفيها نحو 31 ألفاً. وبلغت إيراداتها 14.1 مليار يورو في 2025، فيما سجلت أرباحاً معدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قدرها 1.9 مليار يورو. أما أشلاند، فأعلنت أن مبيعات سنتها المالية 2025 بلغت 1.824 مليار دولار، منخفضة 14% عن العام السابق. وبلغت أرباحها المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 401 مليون دولار، مقابل 459 مليون دولار في السنة المالية 2024. وتضع هذه الأرقام أشلاند في سياق أصغر من إيفونيك من حيث الإيرادات، بينما يشير تراجع مبيعاتها وأرباحها إلى الأداء الذي ستدرسه إيفونيك ضمن تقييمها للصفقة.

في السوق، ارتفع سهم إيفونيك 3.4% إلى 21.40 يورو بعد تقرير رفع عرض باسف، لكنه بقي دون سعر العرض البالغ 24 يورو للسهم. وفي إغلاق 30 أكتوبر، سجل سهم أشلاند المدرج في الولايات المتحدة 74.68 دولاراً، فيما أغلق سهم باسف المدرج في الولايات المتحدة عند 14.97 دولاراً. وتقدم هذه الأسعار لقطتي إغلاق منفصلتين، ولا تثبت وحدها أن حركة السهمين جاءت رداً على خبر العرض. وكان الرئيس التنفيذي لباسف ماركوس كامييث قد قال إن الشركة لن تمضي في أي صفقة محتملة إلا إذا أضافت قيمة للمساهمين. ويأتي ذلك بعد أن اقتربت باسف سابقاً من إيفونيك بشأن استحواذ محتمل، ووصفت محادثاتها آنذاك بأنها استكشافية، فيما قالت إيفونيك إنها تلقت عرضاً غير ملزم.

وتملك مؤسسة راغ نحو 43% من إيفونيك، ما يجعلها مساهماً رئيسياً في أي مسار يتعلق بمستقبل الشركة. وعلى صعيد نتائج باسف، بلغت مبيعاتها 16.4 مليار يورو في الربع الثالث من 2026، بزيادة 14% عن الفترة المقابلة من العام السابق. كما ارتفعت أرباحها قبل البنود الخاصة إلى 1.6 مليار يورو، بزيادة 15% على أساس سنوي. وفي 28 أكتوبر، رفعت باسف نطاق توقعاتها لعام 2026 لهذه الأرباح إلى ما بين 7.4 و7.8 مليار يورو، من نطاق سابق بين 6.9 و7.7 مليار يورو. ومن المقرر أن تنشر إيفونيك تقرير الربع الثالث في 3 نوفمبر 2026، وهو الموعد التالي المرتقب في جدول الشركة بعد موقفها من عرض باسف.

افتح على الرسم