كاتيلا ترفع الربح التشغيلي المعدل إلى 15 مليون كرونة رغم تراجع المبيعات
الحقائق الرئيسية
رفعت شركة كاتيلا النتيجة التشغيلية المعدلة إلى 15 مليون كرونة سويدية في الربع الثالث من 2026، بزيادة 20 مليون كرونة عن الفترة المقابلة من العام السابق، وفق تقريرها للفترة من يناير إلى سبتمبر. وجاء التحسن رغم تراجع صافي المبيعات الفصلية إلى 351 مليون كرونة من 378 مليوناً. وعلى أساس معلن، تحولت النتيجة التشغيلية إلى خسارة قدرها 16 مليون كرونة، مقارنة بربح 7 ملايين قبل عام. وبهذا جمع الأداء بين تحسن المقياس المعدل وتدهور النتيجة التشغيلية المعلنة، في ظل تباين أداء أنشطة المجموعة. وقالت الرئيسة التنفيذية ريكي ليكه إن أولوية الشركة هي رفع ربحيتها حتى في سوق ضعيفة، من دون الاعتماد على تعافي السوق.
بلغ إجمالي الدخل في الربع 34 مليون كرونة أقل من مستواه قبل عام، لكن الربح الإجمالي المعلن ارتفع 4%. وقالت كاتيلا إن النمو الأساسي في الربع بلغ 13% بعد استبعاد عمليات التخارج وتغيرات القيمة العادلة. وبلغ الربح الإجمالي 296 مليون كرونة، مقارنة بـ285 مليوناً في الفترة نفسها من 2025. وعزت الشركة الزيادة أساساً إلى ارتفاع الربح الإجمالي في نشاط التمويل المؤسسي، مع تعويض جزئي من تراجعه في إدارتي الاستثمارات واستثمارات الميزانية العمومية. ويبرز ذلك اختلاف اتجاه المؤشرات بين المبيعات والدخل الإجمالي والربح الإجمالي خلال الفترة.
كان التمويل المؤسسي أبرز مصادر التحسن، إذ زادت إيراداته الصافية 31 مليون كرونة على أساس سنوي. وقالت الشركة إن نشاط العملاء واصل التحسن رغم تجدد عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة، وإن التكليفات الجديدة الكبيرة تدعم توليد الإيرادات مستقبلاً. وفي المقابل، تجاوزت الاستردادات التدفقات الداخلة في إدارة الاستثمارات للربع الثالث المتتالي. وبلغ صافي التدفقات الخارجة نحو 3% من الأصول المدارة على أساس عملات ثابتة. وأشارت كاتيلا إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة وجاذبية عوائد أدوات الدخل الثابت أثرا في قرارات توزيع المستثمرين، وحدّا من الطلب على الصناديق ذات الأصول الأساسية الأقل عائداً.
بلغت الأصول المدارة 162 مليار كرونة عند نهاية الربع، بزيادة مليار كرونة عن الربع الثاني من 2026. وخلال الأشهر التسعة الأولى، هبط صافي المبيعات إلى 1,047 مليون كرونة من 1,425 مليوناً في الفترة المقابلة من 2025. وسجلت الشركة في الأشهر التسعة خسارة تشغيلية قدرها 53 مليون كرونة، مقابل ربح 279 مليوناً قبل عام. كما تحسنت خسارة السهم في الربع إلى 0.23 كرونة، مقارنة بخسارة 0.32 كرونة قبل عام، سواء قبل التخفيف أو بعده. وتضع هذه النتائج الفصلية مسار التعافي المعدل إلى جانب ضعف الأداء المعلن على مدى الأشهر التسعة.
قالت كاتيلا إن الإجراءات التي اتخذتها خلال 2026 ستكلفها 30 مليون كرونة لمرة واحدة هذا العام، وتتوقع أن تحقق وفورات كفاءة سنوية قدرها 40 مليون كرونة على أساس معدل تشغيل لمدة 12 شهراً ابتداءً من 2027. وشملت إجراءات الربع إعادة هيكلة منصة جمع التمويل في المملكة المتحدة وفريق إدارة التطوير في ألمانيا. كما تواصل الشركة استثمارات انتقائية في التكنولوجيا والبيانات والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي. واعتباراً من 1 يناير 2027، تعتزم اعتماد نموذج تشغيلي اتحادي يجمع الخبرة المحلية مع دعم وحوكمة أوضح على مستوى المجموعة. وقالت ليكه إن توقيت تعافي السوق لا يزال غير مؤكد، مضيفة: «لن نعتمد على تعافي السوق لتحقيق ربحية أقوى»؛ إذ تسعى الشركة إلى تحسين الربحية حتى في سوق ضعيفة.
وفي خطوة لخفض كلفة التمويل، استردت كاتيلا سندات أصدرتها بقيمة 532 مليون كرونة خلال الربع، وقالت إن العملية ستخفض تكاليف الاقتراض السنوية بأكثر من 30 مليون كرونة وتحسن كفاءة تخصيص رأس المال. كما اتفقت خلال الربع على بيع مشروع سكني مكتمل في الدنمارك، وإعادة الاستثمار مع مستثمر دولي في مشروع سكني جديد عبر مشروع مشترك. وتتوقع الشركة تسجيل ربح من البيع عند إتمامه في أوائل الربع الأول من 2027، فيما يُنتظر أن يدر المشروع المشترك رسوم إدارة مستقبلية. وأغلق سهم كاتيلا من الفئة «بي» عند 14.38 كرونة في 5 نوفمبر، منخفضاً 11.1% في ذلك اليوم. ومن المقرر أن تنشر الشركة تقرير نهاية عام 2026 في 11 فبراير 2027 عند الساعة 07:00.