كوسبي يكسر 5,000 نقطة مع هبوط حاد قبل تقليص خسائره في جلسة الجمعة
الحقائق الرئيسية
هبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي إلى ما دون 5,000 نقطة خلال تداولات الجمعة 6 نوفمبر 2026، مع خسائر طالت أسهم التكنولوجيا وأدت إلى تفعيل وقف التداول، وفقاً لتغطية أسوشيتد برس. ونقلت الوكالة أن المؤشر تراجع 7.4% إلى 4,985.99 نقطة في التداولات الصباحية، قبل أن تقلص خسارته لاحقاً. وفي تحديث نشرته أجو برس، بلغ المؤشر 5,144.31 نقطة عند الساعة 11:28 صباحاً، منخفضاً 4.45% عن إغلاق الجلسة السابقة. وكان كوسبي قد أنهى تداولات الخميس عند 5,383.8 نقطة، وفق بيانات EL7. وجاء الهبوط في أعقاب موجة بيع ضغطت على أسهم التكنولوجيا والأسواق العالمية، في ظل قلق المستثمرين بشأن وتيرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
امتد التراجع إلى الأسهم الكورية خارج الشركات الكبرى، إذ هبط مؤشر كوسداك 7.02% إلى 630.78 نقطة في جلسة الجمعة، مقارنة بإغلاقه عند 678.41 نقطة الخميس، بحسب أجو برس. وخسر سهم Samsung Electronics 7.9% في تداولات الصباح بالتزامن مع تراجع كوسبي، وفق أسوشيتد برس. ويعكس أداء المؤشرين اتساع ضغوط البيع داخل السوق الكورية خلال الساعات الأولى من الجلسة. لكن تحديث منتصف الصباح أظهر ارتداد كوسبي فوق مستوى 5,000 نقطة مع انحسار جزء من خسائره. وسجل المؤشر حينها هبوطاً أقل من التراجع الصباحي الذي دفعه مؤقتاً دون ذلك المستوى.
وشملت موجة الهبوط أسواقاً آسيوية أخرى، مع تراجع مؤشر نيكي الياباني 5.7% إلى 57,576.63 نقطة بحلول منتصف يوم الجمعة، وفق أسوشيتد برس. وفي أستراليا، خسر مؤشر S&P/ASX 200 نحو 1.0% ليصل إلى 8,973.00 نقطة. كما تراجع هانغ سنغ في هونغ كونغ 0.7% إلى 24,630.03 نقطة، وهبط مؤشر شنغهاي المركب 1.3% إلى 3,642.10 نقطة في منتصف اليوم. وتفاوتت الخسائر بين الأسواق، لكنها جاءت في وقت كانت فيه موجة البيع تضرب أسهم التكنولوجيا في آسيا بعد تراجع أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة. وسجلت الأسهم اليابانية أكبر هبوط بين المؤشرات الآسيوية المذكورة في تحديث منتصف اليوم.
سبقت التراجعات الآسيوية خسائر حادة في وول ستريت خلال جلسة الخميس 5 نوفمبر، عندما هبط مؤشر S&P 500 بنسبة 4.4% وتراجع ناسداك المركب 5.5%، بحسب أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إن الانخفاضات جاءت وسط تراجع واسع لأسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي. كما أوردت أن ناسداك أصبح منخفضاً 11.9% عن قمته القياسية المسجلة في الشهر السابق، وهو ما يضعه ضمن نطاق التصحيح الذي يعرّفه المصدر بأنه هبوط يتجاوز 10%. وأشارت التغطية إلى أن هبوط S&P 500 كان الأسوأ منذ أن هز الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسواق العالمية في أبريل 2025. وقدمت هذه الخسائر خلفية مباشرة لضعف المعنويات الذي امتد إلى التداولات الآسيوية في اليوم التالي.
وربطت أسوشيتد برس ضغوط البيع بمخاوف المستثمرين من أن تؤدي كلفة الاقتراض المرتفعة إلى إبطاء بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وقالت الوكالة إن أي تباطؤ في إنشاء هذه المراكز قد يعني مشتريات أقل من رقائق الذكاء الاصطناعي ومن السلع والخدمات المرتبطة بهذا الاستثمار. وأضافت أن القلق شمل أيضاً ارتفاع أسعار أسهم القطاع أكثر مما ينبغي. وفي سياق المخاطر التنظيمية، أشارت التغطية إلى أن الانتصارات الواسعة للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأميركية أثارت احتمال أن تفرض الحكومات توقفاً مؤقتاً على بناء مراكز بيانات جديدة. وربطت الوكالة هذا الاحتمال باعتراضات على الذكاء الاصطناعي وعلى ارتفاع فواتير الكهرباء، ما أضاف مصدراً آخر للقلق بشأن خطط التوسع في البنية التحتية للقطاع.
وفي تحديث الساعة 11:28 صباحاً، كان كوسبي قد ارتد إلى 5,144.31 نقطة، مع تقلص خسارته إلى 4.45% قياساً إلى إغلاق الخميس، بحسب أجو برس. وأظهر ذلك تغيراً في مستوى المؤشر خلال الجلسة نفسها بعد هبوطه الصباحي إلى ما دون 5,000 نقطة، عندما سجل انخفاضاً قدره 7.4% إلى 4,985.99 نقطة وفق أسوشيتد برس. وتبقى هذه المستويات مرتبطة بأوقات التداول المحددة في التغطيتين، ولا تمثل إغلاقاً نهائياً لجلسة الجمعة. أما إغلاق كوسبي السابق فبلغ 5,383.8 نقطة في 5 نوفمبر، وفق بيانات EL7. وتابعت الأسواق الآسيوية تداولاتها وسط استمرار المخاوف بشأن كلفة تمويل مراكز البيانات واحتمالات تباطؤ الاستثمار فيها.