EL7.AI
الأسهممتوسط•6 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تايوان تخسر 12.2% أسبوعياً مع هبوط الرقائق الآسيوية تحت ضغط مخاوف الذكاء الاصطناعي

الحقائق الرئيسية

1خسر مؤشر تايوان 12.2% خلال الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر، وهي أكبر خسارة أسبوعية منذ 1991.
2أغلق مؤشر تايوان منخفضاً 4.5% في 6 نوفمبر، وهبط سهم TSMC عند الإغلاق 4.7% بعد تراجعه 8.5% خلال الجلسة.
3في جلسة نيويورك السابقة، تراجع ناسداك 5.52% و S&P 500 بنسبة 4.36% وداو جونز 3.44%.
4تراجع سهما CXMT و TSMC بنسبة 6.37% و 7.37% على التوالي خلال موجة البيع.
5يحدد التقويم الصيني نشر تقرير مؤشر أسعار المستهلك الشهري في 9 نوفمبر 2026 عند 9:30 صباحاً بالتوقيت المحلي.

أنهى مؤشر تايوان المرجح جلسة 6 نوفمبر منخفضاً 4.5%، لتصل خسارته الأسبوعية إلى 12.2%، وهي الأكبر منذ 1991، بحسب تقرير رويترز. وتراجع سهم TSMC بنسبة 4.7% عند الإغلاق، بعدما هبط بما يصل إلى 8.5% خلال التداولات. وجاءت التحركات في سياق موجة بيع طالت أسهم التكنولوجيا والرقائق بعد تراجع الأسواق الأمريكية في الجلسة السابقة. وربطت تقارير السوق الضغوط بمخاوف من تشديد القيود على قطاع الذكاء الاصطناعي بعد فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي الكونغرس. كما زادت المخاوف بشأن عوائد الإنفاق الكبير على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من حساسية المستثمرين تجاه القطاع.

امتدت الخسائر إلى أسواق آسيوية أخرى، وإن تفاوتت شدتها خلال الجلسة. وقالت رويترز إن مؤشري كوريا الجنوبية وتايوان هبطا بأكثر من 8% بعد جرس الافتتاح، قبل أن يقلصا الخسائر مع تحرك السلطات لوقف موجة البيع. وفي تداولات 6 نوفمبر، تراجع مؤشر تايوان المرجح 4.1%، وشنغهاي المركب 1%، ومؤشر CSI 300 بنسبة 1.3%، وهانغ سنغ 0.3%، وفقاً لبيانات نقلها موقع Investing.com. وفي قطاع أشباه الموصلات، انخفض سهما شركة الذاكرة الصينية CXMT وTSMC بنسبة 6.37% و7.37% على التوالي خلال موجة البيع التي رصدها تقرير Chosunbiz. وتوضح هذه التحركات أن الضغط شمل مؤشرات إقليمية وأسهم شركات رقائق، مع اختلاف توقيت القياس بين التداولات المبكرة والإغلاقات النهائية.

سبقت موجة البيع الآسيوية خسائر واسعة في نيويورك خلال الجلسة السابقة. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 3.44%، وتراجع ناسداك المركب 5.52%، فيما هبط مؤشر S&P 500 بنسبة 4.36%، بحسب Chosunbiz. وجاء الضغط على أسهم الذكاء الاصطناعي في وقت كانت فيه مخاوف العائد من الإنفاق الضخم على البنية التحتية المرتبطة بالقطاع حاضرة بالفعل. وقال تقرير رويترز إن موجة الهبوط أثارت طلبات تغطية الهامش وأقلقت مستثمرين أفراداً وصناديق تحوط. ووصف مايكل مكارثي، الرئيس التنفيذي لشركة موومو في أستراليا ونيوزيلندا، التحول في المعنويات بأنه «واضح جداً». وأضاف أن انعطافات السوق ترتبط عادة بخلافات قوية تظهر في تحركات حادة بالاتجاهين.

وجاءت المخاوف السياسية عقب فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي الكونغرس، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس. وربط تقرير Chosunbiz موجة البيع بتوقعات تشديد تنظيم الذكاء الاصطناعي وتراجع الاستثمار في مراكز البيانات، وما قد يعنيه ذلك للطلب على رقائق الذاكرة؛ ويظل هذا تفسيراً نقلته التقارير لتحركات السوق. ونقلت أسوشيتد برس عن تحليل لـMorgan Stanley أن نتائج الديمقراطيين الحاسمة تعزز توقعات فرض قيود على مراكز البيانات. كما أشار التحليل إلى أن فوز الديمقراطية آمي أكتون بمنصب حاكمة أوهايو يخلق «مخاطر كبيرة لتأخير مشاريع مراكز البيانات في الولاية». وتدعم نتائج استفتاءات محلية هذا التركيز السياسي على مواقع تلك المشاريع: فقد أُقرت قيود في 44 من 45 استفتاءً اكتمل فرزها، ضمن تحليل شمل 47 استفتاءً في 44 بلدية و12 ولاية.

وفي الصين، اتخذ بنك الشعب الصيني هذا الأسبوع خطوة لدعم إعادة شراء الشركات لأسهمها، إذ خفض سعر إعادة الإقراض المخصص لذلك، بحسب Chosunbiz. وكان محافظ البنك بان قونغ شنغ قد قال في 3 نوفمبر إن البنك سيعمل على «حماية استقرار الأسواق المالية» ومنع أزمة مالية نظامية. وتأتي هذه التصريحات والإجراءات بينما تواجه أسواق المنطقة ضغوطاً من موجة البيع المرتبطة بأسهم التكنولوجيا والرقائق. وفي البيانات المسجلة لدى EL7، أغلق سهم TSM عند 353.1 دولاراً في 5 نوفمبر، وهو إغلاق اليوم السابق للتداولات التي شهدت الهبوط اللاحق. ويترقب المستثمرون نشر المكتب الوطني للإحصاء الصيني تقرير مؤشر أسعار المستهلك الشهري في 9 نوفمبر عند 9:30 صباحاً بالتوقيت المحلي؛ ويشير التقويم الرسمي إلى أن مواعيده أولية وقابلة للتعديل.

افتح على الرسم