EL7.AI
الأسهممتوسط•5 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تراجع مؤشر الرقائق بأرقام مزدوجة مع تعليق Micron خطط مصنع تايوان البالغ 4.5 مليار دولار

الحقائق الرئيسية

1قُدّرت ميزانية مصنع الرقائق الذي علّقت Micron خططه في تايوان بنحو 4.5 مليار دولار.
2تراجع S&P 500 بنسبة 4.4% في 5 نوفمبر، وفق AP.
3انخفض Nasdaq بنسبة 5.5% و Dow Jones بنسبة 3.4% في 5 نوفمبر.
4تراجعت Nvidia بنسبة 9.3% في 5 نوفمبر.
5أيد 1,994 من أصل 2,012 عضواً شاركوا في تصويت أكتوبر دعم الإضراب.

علّقت Micron خطط إنشاء مصنع لرقائق الذاكرة في تاويوان بتايوان، في مشروع قُدّرت ميزانيته بنحو 4.5 مليار دولار، وسط نزاع عمالي مطوّل، بحسب تقرير لـBloomberg نقلته صحيفة Taipei Times، وتقرير لـReuters أشار إلى أن الوكالة لم تتمكن من التحقق منه على الفور. جاء الإعلان في وقت شهدت فيه أسهم التكنولوجيا والرقائق موجة بيع حادة في جلسة 5 نوفمبر، ما جمع بين مخاوف خاصة بمشروع الشركة وضغوط أوسع على القطاع. وقالت Micron إن عملياتها في تايوان «تواصل عملها بصورة طبيعية»، وإنها واثقة من استمرار خدمة العملاء. وأضافت الشركة أنها تتطلع إلى التوصل إلى اتفاق مع النقابة. وأكدت وزارة العمل التايوانية أن النقابة والشركة وافقتا على مواصلة التفاوض بمساعدة الوزارة وحكومة مدينة تاويوان.

لم يقتصر التراجع على Micron؛ فقد هبط مؤشر أشباه الموصلات مؤقتاً بأرقام مزدوجة خلال موجة البيع، وفق Reuters، فيما كانت Micron وعدة شركات تكنولوجيا كبرى بين الأسهم التي تكبدت خسائر بالنسبة ذاتها. وعلى مستوى السوق الأمريكية، تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 4.4% في 5 نوفمبر، في أسوأ أداء له منذ أبريل 2025، وفق وكالة Associated Press. ومحا الهبوط مكاسب الجلسة السابقة، التي كانت الأفضل للمؤشر في ثلاثة أشهر. وانخفض Nasdaq بنسبة 5.5% وDow Jones بنسبة 3.4% في الجلسة نفسها. وأصبح Nasdaq أقل بنسبة 11.9% من مستواه القياسي المسجل في الشهر السابق، بحسب الوكالة.

كان سهم Nvidia من أبرز مصادر الضغط على السوق؛ إذ انخفض بنسبة 9.3% في 5 نوفمبر، وكان الأثقل تأثيراً على مؤشر S&P 500، وفق AP. وبذلك صار السهم منخفضاً بنسبة 2.6% منذ بداية العام، بعد مكاسب سنوية تقارب 39% و171% و239% في السنوات الثلاث السابقة على التوالي. كما تراجع سهم Advanced Micro Devices بنسبة 17.3% في الجلسة، بينما هبط مؤشر Kospi الكوري الجنوبي بنسبة 5.3%. وتراجعت Qualcomm بنسبة 9% بعدما جاءت مبيعات رقائق الهواتف الذكية دون تقديرات وول ستريت، بحسب Reuters. وقال مارك هاكيت، كبير استراتيجيي السوق لدى Nationwide، إن «أرباحاً مخيبة للمستثمرين واحتمال أن يؤدي اكتساح الديمقراطيين إلى إبطاء التوسع في الذكاء الاصطناعي يضغطان على المعنويات».

تتداخل المخاوف المتعلقة بمصنع Micron مع قلق المستثمرين بشأن وتيرة الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وربطت AP بين الحذر حيال أسهم الذكاء الاصطناعي واحتمال أن تدفع انتصارات الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية الحكومات إلى وقف إنشاء مراكز بيانات جديدة. وفي هذا المناخ، أثار نزاع تاويوان سؤالاً منفصلاً عن خطط التوسع والإنتاج لدى Micron، بينما أكدت الشركة استمرار العمليات القائمة. ولا يقتصر حضور تايوان على المشروع المعلّق؛ إذ قالت Micron في إفصاحها للربع الثالث من 2026 إن غالبية إنتاجها من رقائق DRAM في 2025 جاء من منشآتها التصنيعية في الجزيرة. وحذرت الشركة في الإفصاح من أن فقدان الإنتاج قد يكون له أثر سلبي جوهري عليها.

ويعود النزاع إلى مطالب تتعلق بالتعويضات وشكل الحوافز. وذكرت Bloomberg أن نقابة تاويوان طالبت بتوزيع 15% من الأرباح التشغيلية لـMicron على موظفي الشركة حول العالم، كما أرادت حوافز نقدية بدلاً من حوافز يُدفع جزء منها في أسهم. وفي تصويت جرى خلال أكتوبر، أيد 1,994 عضواً من أصل 2,012 شاركوا الإضراب، وفق Focus Taiwan نقلاً عن وكالة الأنباء المركزية التايوانية. وقال رئيس النقابة آنذاك إنه لم يُحدد موعد للإضراب. ومع موافقة الطرفين على استئناف المفاوضات ومواصلة السلطات التايوانية تقديم المساعدة، بقيت المحادثات العمالية الخطوة التالية المعلنة في النزاع.

افتح على الرسم