EL7.AI
السلعمتوسط•6 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

الذهب يستعيد 4,000 دولار مع صعوده 3.4% بعد انتخابات الكونغرس

الحقائق الرئيسية

1ارتفع الذهب الفوري 3.4% في 4 نوفمبر إلى 4,059.95 دولاراً للأونصة، وأغلقت عقود ديسمبر عند 4,073 دولاراً.
2بلغ الذهب الفوري 4,146.63 دولاراً للأونصة خلال جلسة 5 نوفمبر، ثم تداول مرتفعاً 1% عند 4,100.27 دولاراً.
3انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية 6,000 إلى 189,000 في الأسبوع المنتهي في 31 أكتوبر، مقابل توقعات عند 196,000.
4أغلق الذهب عند 4,073 دولاراً في 4 نوفمبر، مقارنة بـ 3,940.4 دولاراً في 3 نوفمبر.

استعاد الذهب مستوى 4,000 دولار للأونصة في 4 نوفمبر، بعدما قفزت الأسعار عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي نقلت السيطرة على مجلسي الكونغرس إلى الديمقراطيين. وارتفع الذهب الفوري 3.4% إلى 4,059.95 دولاراً للأونصة عند الساعة 2:04 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، فيما أغلقت عقود ديسمبر الآجلة مرتفعة 3.4% عند 4,073 دولاراً. ووصف تقرير Reuters المكاسب بأنها الأكبر منذ منتصف أغسطس، مشيراً إلى أن الدولار هبط بعد فوز الديمقراطيين. ويعكس هذا التحرك تفاعل الأسواق مع تبدل المشهد السياسي وتراجع العملة الأمريكية، لا نتيجة يمكن نسبتها إلى الانتخابات وحدها. وجاء الارتداد بعدما سجل الذهب في 30 أكتوبر قاعاً عند 3,869.85 دولاراً، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2025.

امتد الصعود إلى الجلسة التالية، إذ بلغ الذهب الفوري 4,146.63 دولاراً للأونصة في 5 نوفمبر، وهو أعلى مستوى منذ 20 أكتوبر. ثم تداول عند 4,100.27 دولاراً، مرتفعاً 1% عند الساعة 2:05 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعد مكسب قارب 3.4% في اليوم السابق. وتظهر بيانات EL7 أن الذهب أغلق عند 4,073 دولاراً في 4 نوفمبر، مقارنة بإغلاق 3,940.4 دولاراً في 3 نوفمبر. وفي 5 نوفمبر، سجل الإغلاق 4,113.5 دولاراً. وتضع هذه التحركات استعادة مستوى 4,000 دولار في سياق ارتداد امتد عبر جلستين، بعد تراجع أواخر أكتوبر.

كان ضعف الدولار أحد العوامل المباشرة التي دعمت المعدن، إذ جعل انخفاضه الذهب المسعّر بالعملة الأمريكية أقل كلفة لحائزي العملات الأخرى. وفي 5 نوفمبر، اقترب الدولار من أدنى مستوى له منذ 30 سبتمبر، فيما تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى في نحو شهرين. وقال محلل سوق الذهب جيم وايكوف إن احتمال تعثر الكونغرس في تمرير تشريعات كثيرة قد يكون سلبياً للاقتصاد الأمريكي، بما قد يتيح لمجلس الاحتياطي الاتحادي التوجه إلى سياسة نقدية أيسر. وأشار وايكوف إلى أن «الكونغرس الأمريكي الذي يُرجح أن يشهد جموداً في كثير من التشريعات قد يكون سلبياً بعض الشيء للاقتصاد الأمريكي، ما قد يسمح للاحتياطي الاتحادي باتباع سياسة نقدية أكثر تيسيراً». ويظل ذلك تفسيراً طرحه المحلل لحركة السوق وتداعياتها المحتملة.

قالت وكالة أسوشيتد برس إن الديمقراطيين أطاحوا بالجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ، على أن يتولوا الأغلبية مع بدء عمل الكونغرس الجديد في 3 يناير 2027. وذكرت الوكالة أن الفوز سيعيد تشكيل العامين الأخيرين من ولاية الرئيس دونالد ترامب ويحد من أجندته التشريعية. كما أشار قادة الحزب الديمقراطي إلى أنهم يعتزمون استخدام الأغلبية الجديدة للتحقيق مع مسؤولين كبار في الإدارة وتدقيق أعمق في ثروة ترامب وعائلته. وقدمت هذه النتائج خلفية سياسية لتحركات الأسواق، فيما ربط تقرير Reuters بين الفوز الديمقراطي وهبوط الدولار وصعود الذهب. ولا تثبت حركة الأسعار وحدها أن الانتخابات كانت العامل الوحيد وراء الارتفاع.

في المقابل، أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكية أن طلبات إعانة البطالة الأولية انخفضت 6,000 إلى 189,000 طلب في الأسبوع المنتهي في 31 أكتوبر، مقابل توقعات الاقتصاديين الذين استطلعتهم Reuters عند 196,000. وقالت الوكالة إن القراءة طابقت مستوى منتصف يوليو، الذي كان الأدنى منذ 1969، وإن المطالبات بقيت غالباً دون 200,000 منذ منتصف سبتمبر. ونقلت أسوشيتد برس أن العدد تراجع من 195,000 في الأسبوع السابق، وأنه الأقل منذ منتصف يوليو. وعزت Reuters انخفاض التسريحات إلى قوة الطلب المحلي ونمو الأرباح، لكنها نقلت أيضاً عن بعض الاقتصاديين احتمال أن يعكس تراجع المطالبات تقلص قوة العمل. وتقدم هذه القراءة مؤشراً متبايناً للأسواق، إذ تدل على قلة التسريحات، بينما قد تؤثر قوة سوق العمل في توقعات السياسة النقدية.

وفي 5 نوفمبر، قال تقرير Reuters إن المتعاملين كانوا يرون احتمالاً قدره 66% لرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في ديسمبر، وفق أداة FedWatch التابعة لـCME. وكان المستثمرون يترقبون تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر يوم الجمعة بحثاً عن مؤشرات إضافية لمسار السياسة النقدية. كما قال مدير تداول المعادن ديفيد ميغر إن تراجع أسعار الطاقة قد يخفف مخاوف التضخم ويقلل الحاجة المحتملة إلى رفع الفائدة لاحقاً. وأضاف أن «ضعف أسعار الطاقة قد يبدد بعض مخاوف التضخم ويقلل الحاجة المحتملة إلى رفع أسعار الفائدة في المستقبل». وبذلك جاءت متابعة الذهب وسط إشارات متباينة من سوق العمل والأسواق المالية، قبل صدور بيانات الوظائف المنتظرة.

افتح على الرسم