الذهب يرتفع 0.8% إلى 3,903.90 دولار مع هبوط النفط 6%
الحقائق الرئيسية
ارتفع الذهب الفوري 0.8% إلى 3,903.90 دولار للأونصة بحلول 0757 GMT يوم 2 نوفمبر، بعدما سجل أدنى مستوى في عام خلال الجلسة السابقة، بحسب تحديث رويترز. وجاء التحرك مع هبوط حاد في أسعار النفط، فيما يراقب المستثمرون أثر الطاقة في توقعات التضخم ومسار الفائدة الأمريكية. وقال المحلل كايل رودا إن الذهب «يشهد مجرد ارتداد بعد موجة البيع، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط مع بداية الأسبوع». ويضع هذا الارتفاع المعدن في مسار تعافٍ محدود بعد خسائره الأخيرة، بينما تظل ضغوط السوق حاضرة في الأجل القريب.
وكان الذهب قد هبط 3.5% يوم الجمعة 30 أكتوبر إلى أدنى مستوى منذ أكتوبر 2025، وتراجع دون مستوى 4,000 دولار للأونصة، وفق رويترز. وجاء ذلك الهبوط بعد موجة بيع في أسهم التكنولوجيا أدت إلى نداءات تغطية الهامش وبيع قسري لأصول الملاذ الآمن، ومنها الذهب. وأشار رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، أولي هانسن، إلى أن «الذهب يواجه بيئة صعبة على المدى القريب، إذ تطغى ضغوط البيع الفني ومخاوف السيولة على جاذبيته الاستثمارية الأطول أجلاً». ويعكس ذلك تزامن الضغط الفني ومخاوف السيولة مع تراجع الطلب على المعدن، رغم جاذبيته الاستثمارية على المدى الأطول.
على جانب النفط، ربطت رويترز التراجع بآمال أن تخفف محادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط. وبحلول 1357 GMT يوم 2 نوفمبر، هبطت العقود الآجلة لخام برنت 6.0% إلى 106.65 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 6.1% إلى 97.75 دولار. وتزامن تراجع الخامين مع ارتداد الذهب، في انعكاس لتراجع الضغوط التي تفرضها الطاقة على توقعات التضخم والفائدة. ولم يحدد تقرير رويترز مقداراً لعلاوة المخاطر، لكنه ربط حركة النفط بآمال تخفيف اضطراب الإمدادات. وقال رودا إن تراجع النفط منح المعادن النفيسة بعض الارتياح مع بداية الأسبوع.
وتكتسب حركة النفط أهمية للذهب لأن ارتفاع أسعار الطاقة يعزز عادة توقع إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بحسب رويترز. ويزيد هذا التوقع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يدر عائداً. وفي خلفية السوق، أيد ثلاثة مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة زيادات إضافية للفائدة لمواجهة التضخم المرتفع. وجاءت تصريحاتهم بعد أن أبقى صانعو السياسة تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل مستقرة في اجتماع الأسبوع السابق. وبذلك تتقاطع إشارات النفط مع تصريحات الفيدرالي في تشكيل توقعات المستثمرين للفائدة، وهي من العوامل التي تتابعها سوق الذهب.
وتشمل الأحداث الأمريكية القريبة انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر 2026. وتُجرى انتخابات الكونغرس كل عامين، وتشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، بحسب الحكومة الأمريكية. كما يترقب المستثمرون تقرير الوظائف لشهر أكتوبر المقرر صدوره في 6 نوفمبر عند 08:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي، ومؤشر أسعار المستهلك للشهر نفسه في 10 نوفمبر في الموعد ذاته، وفق جدول مكتب إحصاءات العمل. ومن المقرر نشر محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الذي انعقد يومي 27 و28 أكتوبر في 18 نوفمبر. أما الاجتماع التالي للجنة فمقرر يومي 8 و9 ديسمبر 2026، وفق تقويم الاحتياطي الفيدرالي.