الدولار النيوزيلندي يهبط إلى 0.5539 مسجلاً أدنى مستوى في 19 شهراً
الحقائق الرئيسية
لامس زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الأمريكي 0.5539 خلال جلسة الجمعة 6 نوفمبر، مسجلاً أدنى مستوى في 19 شهراً، بعدما تجاوز هبوطه القيعان السابقة قرب 0.5560، وفق تقرير FXStreet. ووصف التقرير التداولات بأنها قرب منطقة 0.5540. وجاء التراجع مع تفوق الدولار الأمريكي على العملات الرئيسية، وسط طلب على الملاذات الآمنة وترقب تقرير الوظائف الأمريكي. وأضافت FXStreet أن المستثمرين كانوا يتوقعون تقريراً قوياً للوظائف غير الزراعية في وقت لاحق من اليوم. ووضعت هذه العوامل العملة النيوزيلندية تحت ضغط مع اقتراب صدور بيانات قد تؤثر في اتجاه التداولات.
وعزت FXStreet جانباً من الطلب التحوطي على الدولار إلى هبوط أسواق الأسهم العالمية ومخاوف مرتبطة بنتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وقال التقرير إن المستثمرين يخشون أن يقود فوز الديمقراطيين إلى تشديد تنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي وإبطاء خطط بناء مراكز البيانات. وفي سياق هذه المخاوف، أوردت وكالة أسوشيتد برس أن مؤشر ناسداك تراجع 11% عن قمته القياسية حتى الخميس 5 نوفمبر. وربطت الوكالة ذلك بالقلق من تباطؤ بناء مراكز البيانات مع ارتفاع تكلفة الاقتراض. كما قالت إن 32 من أصل 34 مرشحاً فائزاً بمنصب حاكم في السباقات التي حُسمت يدعمون تنظيماً أقوى أو قيوداً على مراكز البيانات، وإن 12 منهم يؤيدون الحظر أو الوقف المؤقت.
وعلى الجانب النيوزيلندي، ارتفع معدل البطالة إلى 5.7% في الربع الثالث، من 5.6% في الربع السابق، بينما كانت توقعات السوق تشير إلى انخفاضه إلى 5.5%، بحسب FXStreet. وأشار التقرير أيضاً إلى تراجع التوظيف الصافي على نحو غير متوقع. وتأتي هذه الأرقام بعد تباطؤ أكبر من المتوقع في تضخم المستهلكين خلال الربع الثالث. وقالت FXStreet إن ذلك ربما أسهم في قرار البنك الاحتياطي النيوزيلندي إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في الأسبوع السابق. ويزيد ضعف بيانات العمل، إلى جانب مسار التضخم وقرار الفائدة الأخير، من الضغوط المحلية المحيطة بالعملة.
وأظهرت بيانات أمريكية سبقت تقرير الوظائف انخفاض طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 189,000 في الأسبوع السابق لتقرير 5 نوفمبر، من 195,000 في الأسبوع الذي قبله، وفق وكالة أسوشيتد برس. كما تراجع متوسط الطلبات لأربعة أسابيع إلى 194,750. وقالت الوكالة إن قراءة 189,000 كانت الأدنى منذ منتصف يوليو. وتترقب الأسواق تقرير أكتوبر في ظل هذه المؤشرات الأسبوعية، إلى جانب تقديرات الوظائف والبطالة. ويظل تقرير الوظائف محور التركيز المباشر للدولار، بعدما عززت توقعات صدوره القوي الطلب على العملة الأمريكية.
وقبيل نشر التقرير، توقع استطلاع أجرته FactSet إضافة 65,000 وظيفة في أكتوبر وبقاء معدل البطالة عند 4.2%، بحسب أسوشيتد برس. وأوردت FXStreet أن التوقعات للوظائف غير الزراعية بلغت 65K، مقابل قراءة سابقة عند 29K لشهر سبتمبر. وحدد مكتب إحصاءات العمل الأمريكي موعد نشر تقرير وضع التوظيف لشهر أكتوبر في 6 نوفمبر عند 08:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي. وذكرت FXStreet موعداً مجدولاً عند 13:30 بتوقيت غرينتش في اليوم نفسه. وكانت هذه الأرقام المرتقبة هي المحطة التالية للأسواق بعد هبوط الزوج إلى أدنى مستوى في 19 شهراً.
وعكست تحركات العملات الأخرى اتساع قوة الدولار في تداولات الجمعة، إذ ارتفع إلى 158.26 يناً من 157.68 يناً في اليوم السابق، وفق أسوشيتد برس. وفي المقابل، تراجع اليورو إلى 1.1172 دولار من 1.1219 دولار. وسجلت أسواق الأسهم الآسيوية خسائر حادة في الجلسة نفسها؛ فقد هبط نيكاي 225 بنسبة 6.0% إلى 57,434.77 نقطة، وتراجع كوسبي 6.0% إلى 5,059.69 نقطة. وجاءت تحركات العملات والأسهم في أجواء عزوف عن المخاطرة أشارت إليها FXStreet. ومع ترقب صدور بيانات الوظائف الأمريكية، بقيت الأسواق توازن بين توقعات قوة سوق العمل ومخاطر تباطؤ النشاط المرتبطة بتكاليف الاقتراض ومخاوف قطاع التكنولوجيا.