سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة قد تمهد الطريق لتحول في مسار السياسة النقدية، كشفت البيانات الرسمية عن ارتفاع معدل البطالة في نيوزيلندا إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عشر سنوات خلال الربع الثاني من عام 2026. ووفقاً للتقارير، يعكس هذا الارتفاع المفاجئ وجود حالة من الركود في سوق العمل، مما يقلل من مخاطر التضخم الناتج عن نمو الأجور. ويعد هذا التطور مؤشراً قوياً على أن الضغوط الاقتصادية بدأت تؤتي ثمارها في تهدئة حرارة الاقتصاد المحلي.
وتشير هذه البيانات إلى احتمالية توجه بنك الاحتياطي النيوزيلندي RBNZ نحو اتخاذ موقف أقل حدة فيما يخص رفع أسعار الفائدة، حيث يخفف ضعف سوق العمل من الحاجة إلى تشديد نقدي إضافي. وبالمقارنة مع بيانات إقليمية أخرى، أظهرت أرقام البطالة في روسيا استقراراً عند 2.2% في يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق، بينما سجلت تركيا معدل بطالة بلغ 7.6% في الفترة ذاتها، مما يبرز التباين في أداء أسواق العمل العالمية وتأثيرها على قرارات البنوك المركزية.
وعلى الرغم من غياب بيانات الأسعار اللحظية لعملة NZD في الوقت الحالي، إلا أن التوقعات تشير إلى ضغوط هبوطية على العملة النيوزيلندية نتيجة تراجع احتمالات رفع الفائدة. ويترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية إضافية لتقييم المسار المستقبلي، علماً بأن ثقة الأعمال في نيوزيلندا (ANZ) كانت قد سجلت 56.1 نقطة في نهاية يوليو 2026، وهو ما سيعيد المتداولون تقييمه في ظل أرقام التوظيف الضعيفة.