ريد wood Trust تسجل خسارة 47.3 مليون دولار في الربع الثالث مع تراجع القيمة الدفترية
الحقائق الرئيسية
أعلنت ريدوود تراست خسارة صافية موحدة بلغت 47.3 مليون دولار، أو 0.39 دولار للسهم العادي الأساسي والمخفف، في الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2026. وكانت الشركة قد سجلت خسارة قدرها 2.9 مليون دولار، أو 0.03 دولار للسهم، في الربع الثاني. وعلى مقياس الأرباح المتاحة للتوزيع، سجلت الشركة خسارة قدرها 0.02 دولار للسهم، مقابل ربح بلغ 0.15 دولار في الفترة السابقة. أما القطاعات الأساسية فحققت أرباحاً متاحة للتوزيع بلغت 0.18 دولار للسهم، انخفاضاً من 0.25 دولار في الربع الثاني.
وأظهرت النتائج تبايناً بين أداء القطاعات الأساسية والخسارة على مستوى الشركة، إذ حققت القطاعات الأساسية دخلاً صافياً وفق المعايير المحاسبية المقبولة عموماً بلغ 22.6 مليون دولار، مقابل 40.8 مليوناً في الربع الثاني. لكن إجمالي القطاعات المبلّغ عنها انتقل إلى خسارة قدرها 22.4 مليون دولار، بعد أن سجل دخلاً بلغ 17.5 مليوناً في الفترة السابقة. وكان قطاع الاستثمارات القديمة من أبرز مصادر الضغط، إذ بلغت خسارته 45.0 مليون دولار، مقارنة بخسارة قدرها 23.3 مليوناً في الربع الثاني. وعزت الشركة عوامل الخسارة إلى أثر تسويات قروض مكتملة أو متوقعة على المدى القريب تجاوزت 200 مليون دولار منذ 30 يونيو. كما شملت العوامل مصروفات الفائدة الصافية وتكاليف إدارة المحفظة وتغيرات غير محققة في القيمة العادلة لمحفظة استثمارات ملكية المنازل.
وانخفضت القيمة الدفترية للسهم وفق المعايير المحاسبية المقبولة عموماً 4.9% إلى 6.56 دولار في 30 سبتمبر، من 6.90 دولار في 30 يونيو. وقال الرئيس التنفيذي كريستوفر أباتي إن الربع الثالث كان من أصعب الفترات التي شهدها القطاع منذ بداية جائحة كوفيد-19. وأضاف أن الشركة أعطت الأولوية للسيولة مع الحفاظ على عوائد قوية في نشاط التمويل العقاري. وفي هذا النشاط، وزعت منصات الشركة قروضاً بقيمة 8.8 مليارات دولار عبر التوريق ومبيعات القروض بالكامل والمشروعات المشتركة. ويعكس حجم التوزيعات استمرار نشاط المنصات خلال الربع، بالتزامن مع تراجع أرباح القطاعات الأساسية مقارنة بالربع السابق.
وسجلت منصة أسباير قروضاً مقفلة بقيمة 1.1 مليار دولار في الربع الثالث، بانخفاض 45% عن 2.1 مليار دولار في الربع الثاني. وأرجعت الشركة الضغط على نتائج المنصة إلى ضعف فاعلية التحوط على المراكز القائمة مع الارتفاع الحاد في أسعار الفائدة. كما أشارت إلى تأخر جداول توزيع القروض واتساع فروق التوريق لقروض غير المؤهلة. وفي المقابل، أنهت ريدوود سبتمبر بسيولة نقدية غير مقيدة قدرها 201 مليون دولار، مقارنة بـ192 مليوناً في نهاية يونيو. وبلغت الطاقة التمويلية الفائضة لخطوط المستودعات 6.5 مليارات دولار في نهاية سبتمبر.
وأعادت الشركة شراء 9.2 مليون سهم عادي مقابل 34 مليون دولار خلال الربع، وقالت إن العملية أضافت نحو 0.25 دولار إلى القيمة الدفترية للسهم. وأبقى مجلس الإدارة التوزيع النقدي العادي عند 0.18 دولار للسهم، دون تغيير عن الربع الثاني. ويمثل ذلك التوزيع الفصلي العادي رقم 109 على التوالي. وعلى صعيد التداول، أغلق السهم جلسة 3 نوفمبر عند 3.11 دولار، منخفضاً 4.01%، بحسب تقرير نشرته إنفستينغ دوت كوم ونسبه إلى رويترز. وهبط السهم 4.82% إضافية بعد الإغلاق إلى 2.96 دولار، وفق التقرير نفسه.
وقالت ريدوود إنها تخطط للتحول إلى شركة من فئة «سي» في 2027، وتتوقع أن يرفع ذلك القيمة الدفترية وفق المعايير المحاسبية المقبولة عموماً بين 0.73 و0.77 دولار للسهم في الربع الرابع من 2026. وربطت الشركة خطتها بزيادة الاحتفاظ بالأرباح وخفض ضرائب الدخل النقدية واستمرار تسوية الأصول القديمة والانضباط في المصروفات. وتتوقع أن تدعم هذه العوامل نمواً أكثر استقراراً بدءاً من الربع الأول من 2027. وحددت الشركة تسريع تسوية استثمارات القطاع القديم ضمن أولويات الربع الرابع. وقالت إن رأس المال المخصص لهذا القطاع انخفض نحو 75% خلال العام إلى 116 مليون دولار في 30 سبتمبر، وإن التسويات الإضافية قد تساعد على خفض عبء الأرباح والتمويل ابتداءً من الربع الأول من 2027.