Tesla تتراجع 1.32% و SpaceX ترتفع 3.62% في جلسة انتخابات التجديد النصفي
الحقائق الرئيسية
تراجع سهم Tesla بنسبة 1.32% إلى 398.50 دولار في جلسة 3 نوفمبر، بينما ارتفع سهم SpaceX بنسبة 3.62% إلى 141.31 دولار، وفق بيانات Investing.com. وجاءت التحركات في يوم انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وسط ترقب المستثمرين نتائجها وتقلب الأسواق العالمية. وصعد مؤشرا S&P 500 وناسداك المركب، في حين انخفض داو جونز، بحسب Associated Press. وسجلت بذلك الأسهم الثلاثة الكبرى أداء متبايناً خلال الجلسة نفسها. ولا تقدم حركة المؤشرات وحدها تفسيراً لتحرك سهمي الشركتين.
ارتفع S&P 500 بنسبة 0.4% في جلسة الثلاثاء، وأضاف ناسداك المركب 0.8%، بينما خسر داو جونز 0.4%، وفق Associated Press. وقالت الوكالة إن ارتداد بعض أسهم التكنولوجيا الكبرى ساعد على إبقاء السوق الأميركية متماسكة رغم هبوط Apple. وصعدت Nvidia وأسهم أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فيما قادت أسهم التكنولوجيا والاتصالات مكاسب S&P 500 وناسداك، بحسب وصف رويترز للجلسة. وامتد التباين إلى آسيا في اليوم التالي، مع موجة بيع في أسهم التكنولوجيا ومخاوف من تقييماتها بعد صعود ارتبط بحماسة الذكاء الاصطناعي. ونقلت Associated Press عن المستثمرين قلقهم من أن تكون أسعار هذه الأسهم قد ارتفعت أكثر من اللازم خلال تلك الموجة.
في تداولات الأربعاء 4 نوفمبر، هبط نيكاي 225 بنسبة 3.6% إلى 60,835.36 نقطة، وتراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 3.2% إلى 5,466.83 نقطة، وفق Associated Press. وانخفض سهم Samsung Electronics بنسبة 1.8% في الجلسة ذاتها. وربطت الوكالة هبوط الأسهم الآسيوية بموجة البيع في أسهم التكنولوجيا وبمخاوف المستثمرين من ارتفاع تقييماتها بعد موجة الذكاء الاصطناعي. وكانت رويترز قد وصفت أسواق الأسهم العالمية يوم الثلاثاء بأنها متذبذبة مع ترقب نتائج الانتخابات الأميركية. وقال مسؤول استثماري نقلت عنه رويترز إن السوق قيّمت ثلاثة أحداث خلال الأسابيع الثلاثة السابقة: اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، وموسم الأرباح، ثم انتخابات التجديد النصفي.
تزامنت جلسة الأسهم مع تنافس على مقاعد الكونغرس، ثم أفادت Associated Press بأن الديمقراطيين فازوا بالسيطرة على مجلسي الكونغرس، معلنة فوزهم بسبعة مقاعد على الأقل في مجلس الشيوخ. وقالت الوكالة إن انتخابات الثلاثاء عكست استياء الناخبين من ارتفاع الأسعار وحرب إيران ومخاوف الفساد الحكومي. وتُجرى انتخابات الكونغرس كل عامين، وتشمل جميع مقاعد مجلس النواب وثلث مقاعد مجلس الشيوخ، بحسب USAGov. وتحدد نتائج المجلسين التوازن التشريعي في واشنطن، فيما لا تثبت نتائج الاقتراع وحدها أنها كانت وراء حركة سهمي Tesla وSpaceX في جلسة 3 نوفمبر. وقد أضافت نتيجة الانتخابات تطوراً سياسياً إلى قائمة العوامل التي كان المستثمرون يتابعونها في تلك الفترة.
وتأتي حركة السهمين بعد إعلان Tesla في الربع الثالث تراجع صافي دخلها 44% على أساس سنوي، فيما بلغ تدفقها النقدي الحر 1.5 مليار دولار، وفق Associated Press. وفي 21 أكتوبر، قال إيلون ماسك إن اندماج Tesla وSpaceX قد يكون قيد البحث، وإن لجنتين خاصتين في الشركتين تشكلتا لمناقشة احتمال الجمع بينهما، مع بقاء عقبات. ويضع ذلك السهمين في سياق اهتمام السوق بالشركتين وباحتمال اندماجهما، لكنه لا يحدد سبب اختلاف أدائهما في جلسة الانتخابات. ولم تقدم المصادر تفسيراً مباشراً للتباين بين تراجع Tesla وصعود SpaceX في ذلك اليوم. وظل كل سهم يسجل اتجاهه الخاص ضمن جلسة أميركية اتسمت بمكاسب في مؤشرين رئيسيين وخسارة في الثالث.
وتوفر البيانات التاريخية سياقاً لما تراقبه الأسواق بعد الانتخابات، من دون أن تحسم مسارها في الدورة الحالية. ونقلت Associated Press عن محلل لدى Edward Jones أن عائد S&P 500 كان إيجابياً خلال الأشهر الستة التالية لكل انتخابات تجديد نصفي منذ 1970. ويشير هذا النمط إلى سجل تاريخي للفترة التالية للاقتراع، لا إلى نتيجة مؤكدة للأسواق بعد انتخابات 2026. وجاءت الانتخابات الحالية ضمن دورة تُجدد فيها جميع مقاعد مجلس النواب وثلث مقاعد مجلس الشيوخ، وفق USAGov. وبعد إعلان نتائج السيطرة على المجلسين، باتت نتائج الانتخابات نفسها خلفية سياسية جديدة للمستثمرين وهم يتابعون أداء الأسهم والتكنولوجيا.