سبيس إكس ترتفع 8% مع بحث اندماج محتمل مع تسلا عبر لجان مستقلة
الحقائق الرئيسية
ارتفع سهم سبيس إكس 8% وسهم تسلا 3.5% في تداولات أوائل فترة بعد الظهر يوم 21 أكتوبر 2026، عقب الكشف عن محادثات بشأن اندماج محتمل بين الشركتين، بحسب أسوشيتد برس. وقال إيلون ماسك إن كل شركة شكلت لجنة خاصة من أعضاء مجلس الإدارة المستقلين لمناقشة الجمع بين أعمالهما. وينقل تشكيل اللجنتين ملف الاندماج المحتمل إلى مناقشات يجريها مديرون مستقلون، مع بقاء إتمام الصفقة غير محسوم. وحذر ماسك من افتراض أن الاندماج أصبح مؤكداً، قائلاً، وفق الوكالة، إن ذلك «سيكون مبالغة في وصف الأمر». ونقلت رويترز، عبر موقع إنفستنغ، أن اللجنتين لم تتفقا على شروط الصفقة. وجاء في تقريرها أنه «لم يجر التفاوض على أي نسبة مبادلة»، ما يبقي المقابل الذي قد يحصل عليه المساهمون دون اتفاق.
وفي تقييم مصرفي منفصل، أفاد موقع إنفستنغ بأن جي بي مورغان رفع السعر المستهدف لسهم سبيس إكس إلى 500 دولار من 240 دولاراً في 21 أكتوبر 2026. وأضاف الموقع أن البنك أبقى توصيته بزيادة الوزن النسبي للسهم، بالتزامن مع تعديل السعر المستهدف. ونقل الموقع أيضاً إطاراً افتراضياً وضعه البنك لاندماج محتمل، يتضمن علاوة تتراوح بين 30% و35% على سهم تسلا. وتتعلق هذه العلاوة بتصور جي بي مورغان للصفقة، وليست عرضاً متفقاً عليه بين الشركتين أو مقابلاً أقرته اللجنتان. وبذلك يبقى تقدير البنك للعلاوة منفصلاً عن المفاوضات التي قالت رويترز إنها لم تسفر عن تحديد نسبة لمبادلة الأسهم.
واستند جي بي مورغان في عرضه للمنطق الاستراتيجي وراء الجمع بين الشركتين إلى الكفاءات الهندسية المشتركة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وفق ما نقله إنفستنغ. وأدرج البنك كذلك منشأة «تيرافاب» للرقائق في تكساس ضمن العناصر التي تدعم تصوره للاندماج المحتمل. وتضع هذه العناصر الهندسة والحوسبة وتصنيع الرقائق في صلب المبررات التي ساقها البنك للجمع بين الأعمال. وفي توقعاته لسبيس إكس، قدر جي بي مورغان الإيرادات السنوية عند 254 مليار دولار خلال 2027، بحسب الموقع نفسه. كما توقع وصول القدرة الحاسوبية إلى 10 غيغاواط بنهاية ذلك العام، وهو تقدير لقدرة نهاية الفترة إلى جانب توقعه لإيرادات العام بأكمله.
وتأتي مناقشات الجمع بين الشركتين على خلفية أرباح وإنفاق رأسمالي أوردتهما التقارير عن الربع الثالث من 2026. فقد أفاد إنفستنغ بأن أرباح سبيس إكس بلغت 4.4 مليار دولار خلال الربع، في حين ارتفع إنفاقها الرأسمالي إلى 19.6 مليار دولار. وقال الموقع إن «الأرباح بلغت 4.4 مليار دولار، بينما صعد الإنفاق الرأسمالي إلى 19.6 مليار دولار»، واضعاً حجم الإنفاق فوق أرباح الفترة نفسها. وعلى جانب تسلا، نقلت أسوشيتد برس عن الشركة تسجيل صافي دخل فصلي قدره 787 مليون دولار في الربع الثالث من 2026. وانخفض صافي الدخل 44% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لتدخل الشركة مناقشات الاندماج المحتمل بعد تراجع أرباحها السنوي.
وعلى صعيد الحوكمة، قال ماسك إنه أكبر مالك في الشركتين، وإنه لا يستطيع التواصل مع اللجنتين أو الاطلاع على مناقشاتهما، بحسب أسوشيتد برس. وأفاد إنفستنغ، في نقله لتعليقاته، بأن أي صفقة ستتطلب تأييد مساهمين يمثلون 50% من إجمالي أسهم تسلا القائمة. أما تنظيمياً، فحدد راجات غوبتا، المحلل لدى جي بي مورغان، الموافقة الصينية باعتبارها «العقبة الأكبر» أمام الاندماج، وفق الموقع. واقترح غوبتا عزل أعمال تسلا في الصين أو نقل السيطرة عليها ضمن الخيارات المطروحة لمعالجة تلك العقبة. وتظل هذه الخيارات مقترحات من المحلل لمعالجة الموافقة التنظيمية على الصفقة المحتملة. وفي الخطوة التالية، قالت رويترز إن المحللين يترقبون إفصاحات عن محادثات الاندماج في الإيداعات التنظيمية قبل الاجتماع السنوي لمساهمي تسلا المقرر في 3 ديسمبر 2026.