EL7.AI
اقتصاد كليمتوسط•4 نوفمبر 2026•
2 دقيقة قراءة

مؤشر خدمات فرنسا يهبط إلى 48.4 نقطة في أكتوبر مع تراجع الطلب

الحقائق الرئيسية

1انخفض مؤشر خدمات فرنسا الأولي إلى 48.4 نقطة في أكتوبر، من 51.2 في سبتمبر، دون توقعات 50.7.
2تراجع مؤشر PMI المركب الفرنسي الأولي إلى 48.4 نقطة من 51.1، مقابل توقعات عند 50.5.
3هبطت توقعات الشركات الفرنسية للنشاط خلال الاثني عشر شهراً المقبلة إلى أدنى مستوى في ست سنوات ونصف.
4ارتفع مؤشر التصنيع الألماني إلى 54.2 نقطة في أكتوبر من 53.9 في سبتمبر.

هبط مؤشر مديري المشتريات الأولي لقطاع الخدمات الفرنسي إلى 48.4 نقطة في أكتوبر، من 51.2 في سبتمبر، وفق بيانات نقلتها رويترز عن «إس آند بي غلوبال». وجاءت القراءة دون توقعات استطلاع رويترز البالغة 50.7 نقطة. كما تراجع المؤشر المركب، الذي يجمع بيانات الخدمات والتصنيع، إلى 48.4 نقطة من 51.1 في سبتمبر، مقابل توقعات عند 50.5. وتشير القراءتان إلى عودة النشاط الفرنسي إلى منطقة الانكماش بعد انتعاش سبتمبر. وقالت الشركات إن الطلب على السلع والخدمات سجل أشد تراجع منذ مايو.

ربطت الشركات تراجع الطلب بتزايد عدم اليقين السياسي والضغوط الاقتصادية. وقال جو هايز من «إس آند بي غلوبال» إن «انتعاش النشاط الاقتصادي في سبتمبر كان قصير الأجل»، مشيراً إلى تشديد سريع للأوضاع المالية وتصاعد الضغوط السياسية في فرنسا خلال أكتوبر. وتراجعت توقعات الشركات للنشاط خلال الاثني عشر شهراً المقبلة إلى أدنى مستوى في ست سنوات ونصف. وعكست قراءة التوقعات قلق الشركات بشأن انتخابات الرئاسة المقررة في 2027. كما أبدت الشركات قلقاً من الوضع المالي العام، وفق ما نقلته رويترز.

وتأتي القراءة الفرنسية وسط تباين بين الخدمات والتصنيع في ألمانيا، بحسب التقدير الأولي لمؤشرات أكتوبر المنشور في 23 أكتوبر. فقد ظل نشاط الخدمات الألماني في منطقة النمو للشهر الثاني، لكنه تباطأ إلى 51.7 نقطة من 52.9 في سبتمبر. وقالت شركات الخدمات إن الطلب تعثر بسبب تأخر قرارات العملاء وضيق ميزانياتهم. وفي المقابل، ارتفع مؤشر التصنيع الألماني إلى 54.2 نقطة، وهو أعلى مستوى في شهرين، من 53.9 في سبتمبر. وتراجع المؤشر المركب الألماني إلى 52.8 نقطة من 53.8، دون توقعات الاقتصاديين التي بلغت 53.3.

وفي فرنسا، بقيت ضغوط الأسعار مرتفعة في أكتوبر، بحسب «إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس». وقالت المؤسسة إن ارتفاع الأسعار كان من بين الأكبر منذ أوائل 2023، وإن مؤشر أسعار البيع يشير إلى بقاء التضخم مرتفعاً وفوق هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2% خلال الأشهر المقبلة. وعلى صعيد الإنتاج، أظهرت أحدث البيانات المتاحة انخفاض الإنتاج الصناعي الفرنسي 0.3% على أساس شهري في أغسطس، بعد تراجعه 0.6% في يوليو. وحدد المعهد الوطني للإحصاء الفرنسي 5 نوفمبر 2026 موعداً لنشر بيانات الإنتاج الصناعي لشهر سبتمبر. ويأتي هذا الإصدار بعد قراءة نشاط أكتوبر التي أظهرت تراجعاً في الخدمات والقطاع الخاص الفرنسي.