AMD تقفز بأكثر من 7% بعد توقع نمو الإيرادات فوق 80% في 2027
الحقائق الرئيسية
قفز سهم «AMD» بأكثر من 7% في التداولات الممتدة يوم 4 نوفمبر 2026، بعدما توقعت الرئيسة التنفيذية ليزا سو أن تنمو الإيرادات الإجمالية للشركة بأكثر من 80% في 2027، وفق تقرير Investing.com الناقل عن Reuters. وجاء التوجيه أعلى من توقعات المحللين المشار إليها في التقرير، والبالغة 77%. وتركز هذه الأرقام الأنظار على قدرة الشركة على تحويل الطلب المرتبط بمراكز البيانات إلى نمو واسع في أعمالها. وفي السوق الأوسع، أفادت وكالة أسوشيتد برس بارتفاع عقود داو جونز الصناعية الآجلة 0.4% في تقريرها الصادر الأربعاء. ولا يثبت هذا الرقم قراءة العقود عند 0.5% الواردة في المسودة؛ فهو قياس مختلف منسوب إلى تقرير الوكالة عن جلسة الأربعاء.
يمثل توجيه 2027 محوراً رئيسياً في قراءة المستثمرين لنتائج الشركة، إذ تقارن السوق بين توقع الإدارة وما كان المحللون ينتظرونه قبل الإعلان. وقدرت ليزا سو نمو الإيرادات بأكثر من 80%، مقابل توقع نمو عند 77% أورد التقرير أنه مستند إلى بيانات نقلتها Reuters. ويضع الفارق بين الرقمين التوقع الإداري أعلى من تقديرات المحللين المشار إليها، من دون أن يحدد التقرير قيمة الإيرادات بالدولار. كما لا يورد هذا التوجيه تفصيلاً لمساهمة كل نشاط في النمو المتوقع. وتظل بيانات مراكز البيانات للربع الثالث، والإرشادات الخاصة بالربع الرابع من 2026، جزءاً من الصورة التشغيلية التي أشار إليها البيان الرسمي للشركة.
أعلنت الشركة عن طلب قوي على منتجات مراكز البيانات في الربع الثالث، وقدمت توجيهات للربع الرابع من 2026، بحسب بيانها الرسمي. ويأتي ذلك في وقت يوجّه فيه التقرير الاهتمام إلى أرقام هذا النشاط وإلى المنافسة على إنفاق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. لكن الأرقام المتاحة لا تحدد قيمة إيرادات مراكز البيانات أو معدل نموها، لذلك يظل التوجيه الإجمالي فوق 80% هو الرقم الأبرز المرتبط بعام 2027. وأشار التقرير أيضاً إلى تراجع إيرادات نشاطي الألعاب والعميل، من دون إيراد مقادير التراجع في المادة المتاحة. ويُظهر الجمع بين نمو مراكز البيانات وضعف النشاطين الآخرين تبايناً بين قطاعات الشركة في نتائج الربع، فيما لا يقدم التقرير تفصيلاً كمياً يسمح بقياس أثر كل منها على الإجمالي.
وجاء تحرك الأسهم عقب إعلان نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية التي أفرزت أغلبية ديمقراطية في مجلسي الكونغرس، وفق أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إن الأسواق تفضل عموماً انقسام السيطرة على واشنطن بين الجمهوريين والديمقراطيين، لأنه يُنظر إليه على أنه يخفض خطر تغييرات واسعة في السياسات. ونقلت عن ستيفن براون، من Capital Economics، أن النتيجة لن تغير بصورة جوهرية أفق السياسة القريب؛ إذ لا يملك الديمقراطيون أغلبية في مجلس الشيوخ تكفي لتعطيل المماطلة التشريعية، كما يملك الرئيس حق النقض. وفي رد الفعل الأولي على النتائج، هبطت عقود ناسداك-100 بما يصل إلى 2.4% وعقود ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.4%، قبل أن تستقر وتتعافى، بحسب Reuters عبر Investing.com. وقال محللو ING إن انعكاس التحركات الأولية ارتبط جزئياً بأن الديمقراطيين لن يتولوا مناصبهم حتى يناير.
وتتجه متابعة السوق في الأجل القريب إلى بيانات نشاط الخدمات الأمريكية. وتوقع تقرير Investing.com أن يسجل مؤشر أسعار قطاع الخدمات غير التصنيعي الصادر عن معهد إدارة التوريد 54.8 في أكتوبر، مقارنة بقراءة 54.9 في سبتمبر. ويعني ذلك تراجعاً طفيفاً بمقدار 0.1 نقطة وفق الأرقام الواردة في التقرير. ويأتي هذا المؤشر ضمن البيانات المنتظرة بعد قراءة الانتخابات ونتائج الشركات، فيما لم يحدد المصدر موعد نشره في المادة المتاحة. كما تظل إرشادات AMD للربع الرابع من 2026 مؤشراً قريباً على استمرار زخم أعمال مراكز البيانات، وفق بيان الشركة.