EL7.AI
الأسهممتوسط•4 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

ارتفع «ستوكس 600» الأوروبي قرابة 1% مع ارتداد الأسواق بعد الانتخابات الأميركية

الحقائق الرئيسية

1ارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي قرابة 1% بحلول 09:27 بتوقيت غرينتش في 4 نوفمبر.
2صعد قطاع البنوك الأوروبي قرابة 4%، متصدراً أداء القطاعات.
3تعافت عقود ناسداك الآجلة إلى ارتفاع 0.1% بعد هبوط تجاوز 2% في وقت سابق من الجلسة.
4ارتفعت أسهم «أورستد» 6.7% و«نورديكس» 5.3% و«فيستاس» 4%.

صعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي قرابة 1% بحلول 09:27 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء 4 نوفمبر، مع تحوّل الأسهم إلى المكاسب بعد ظهور معظم نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وارتفعت المؤشرات الأوروبية الرئيسية في التداولات المبكرة، إذ زاد «كاك 40» الفرنسي 0.4% إلى 8,055.02 نقطة، و«فوتسي 100» البريطاني 0.1% إلى 10,646.43 نقطة، و«داكس» الألماني 0.5% إلى 25,995.13 نقطة، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وتصدّر «إيبكس» الإسباني الأداء بصعود 1.7% بعد ساعة من الافتتاح، فيما ارتفع «فوتسي إم آي بي» الإيطالي 1.3%، وفق تقرير «إنفستينغ لايف». وجاء الارتداد بعد هبوط مبكر حاد في العقود الآجلة الأميركية، إذ تراجع عقد ناسداك بأكثر من 2% في وقت سابق قبل أن يتحول إلى ارتفاع 0.1%. كما صعدت عقود «إس آند بي 500» 0.2% وعقود داو جونز 0.4%، بحسب «أسوشيتد برس».

كانت الحركة متقلبة منذ الساعات الأولى؛ فقد هبطت عقود «ستوكس 600» نحو 0.2% عند 06:39 بتوقيت غرينتش، بعدما قلّصت جزءاً من خسائرها عقب تراجعها 1.4% خلال التداولات الآسيوية، وفقاً لبيانات نقلتها رويترز عبر «إنفستينغ دوت كوم». ثم ارتفع المؤشر الأوروبي قرابة 1% بحلول 09:27، في انعكاس واضح لمسار الجلسة. وصعد مؤشر البنوك الإيطالية 2.2% ومؤشر البنوك الإسبانية 1.6% في ذلك التوقيت. وعلى نطاق القطاعات، كان قطاع البنوك الأوروبي الأفضل أداءً، بارتفاع يقارب 4%. وقالت رويترز إن المستثمرين اتجهوا إلى المصارف ذات التركيز المحلي، التي تخلفت عن السوق الأوسع خلال معظم العام.

تزامن التحول مع إعلان فوز الديمقراطيين بأغلبيتين في مجلسي النواب والشيوخ، بحسب «أسوشيتد برس». وأثار احتمال هذا التحول السياسي مخاوف في بداية التداول من تشديد التنظيم على الذكاء الاصطناعي، لكن التقدير الذي نقلته رويترز بشأن البنوك الأوروبية ركز على أثر القيود المؤسسية الأميركية. وقال مايكل فيلد من «مورنينغستار» إن قدرة الإدارة الأميركية على فرض متطلبات أو عقوبات على البنوك الأوروبية العاملة في الولايات المتحدة «محدودة». وفي قراءة أوسع، قالت رئيسة الاستثمار في «فيديريتد هيرميس» إن الانقسام الحكومي عادة ما يعرقل التشريعات الجديدة، وإن الأسواق المالية تنظر تقليدياً إلى بيئة تقل فيها المتغيرات بإيجابية. وأشار محلل «كابيتال إيكونوميكس» إلى أن مكاسب الديمقراطيين لا تغيّر كثيراً آفاق السياسة القريبة، لافتاً إلى غياب أغلبية قادرة على تجاوز التعطيل في مجلس الشيوخ وامتلاك الرئيس حق النقض.

برزت أسهم الطاقة النظيفة بين أكبر الرابحين في أوروبا، بعدما كانت من أكثر الأسهم تضرراً من سياسات الرئيس دونالد ترامب، وفقاً لرويترز. وقفز سهم «أورستد» 6.7%، وارتفع «نورديكس» 5.3%، فيما صعد «فيستاس» 4%. وعكست هذه التحركات اتساع الارتداد إلى قطاعات تتأثر بتوقعات السياسة الأميركية، إلى جانب صعود المصارف. وفي المقابل، ظل قطاع التكنولوجيا في خلفية المشهد بعد موجات بيع أثارتها مخاوف المستثمرين من ارتفاع تقييمات الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بحسب «أسوشيتد برس». وكانت أسهم التكنولوجيا الأوروبية قد هبطت 2.75% في 30 أكتوبر، في أسوأ أداء يومي لها منذ 7 يوليو، رغم أن مؤشر «ستوكس 600» سجل في ذلك الشهر أفضل أداء شهري له منذ يونيو.

وجاءت تقلبات الأسهم في وقت ارتفع فيه عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 4.96% من 4.91% في أواخر يوم الاثنين، بحسب «أسوشيتد برس». وذكرت الوكالة أن أصحاب العمل الأميركيين أعلنوا وظائف شاغرة أكثر من المتوقع في نهاية سبتمبر، بالتزامن مع صعود العائد. وتُظهر هذه القراءات سياق البيانات الذي دخلت فيه الأسواق جلسة الأربعاء، فيما بقيت حركة الأسهم مرتبطة أيضاً باستيعاب نتائج الانتخابات ومخاوف تقييمات التكنولوجيا.

تتجه أنظار المستثمرين بعد نتائج الانتخابات من عدم اليقين بشأن التصويت إلى ما قد تعنيه النتيجة للسياسة، بحسب كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث في «إكس تي بي». وقالت إن المستثمرين «سينتقلون من التداول على غموض نتائج الانتخابات إلى التداول على حقيقة ما تعنيه للسياسة». وفي أوروبا، كان قرار لجنة السياسة النقدية لبنك إنجلترا وملخصها ومحضرها وتقرير السياسة النقدية لشهر نوفمبر مقرراً يوم الخميس 5 نوفمبر، مع سعر فائدة معلن عند 3.75%، وفق صفحة مواعيد البنك. كما كان تقرير الوظائف الأميركي لشهر أكتوبر مقرراً يوم الجمعة 6 نوفمبر عند 08:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي، بحسب مكتب إحصاءات العمل الأميركي.