سوق العملاتمتوسط•28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تراجع «ستوكس 600» الأوروبي 0.16% مع ترقب الفيدرالي ونتائج التكنولوجيا

الحقائق الرئيسية

1ارتفعت أسهم التكنولوجيا الأوروبية 0.3% قبيل نتائج «ألفابت» و«مايكروسوفت».
2صعد سهم «دويتشه بنك» 3.5% بعد زيادة أرباحه 2% في الربع الثالث.
3توقعت «أسوشيتد برس» ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي 3.7% في سبتمبر، بعد 3.4% في أغسطس.
4حدد مكتب التحليل الاقتصادي نشر تقدير الناتج المحلي الأمريكي للربع الثالث في 29 أكتوبر عند الساعة 8:30 صباحاً.

وجاء التحرك بعد أن أنهى المؤشر الجلسة السابقة مرتفعاً 0.47%، في انعكاس لحذر الأسواق مع ازدحام أجندة السياسة النقدية وأرباح الشركات. وكان اجتماع لجنة السوق المفتوحة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي منعقداً يومي 27 و28 أكتوبر، على أن يعقد البنك مؤتمراً صحفياً في 28 أكتوبر. وتوقع المستثمرون أن يبقي الفيدرالي سعر الفائدة دون تغيير بعد رفعه في اجتماع سبتمبر، فيما ظل احتمال زيادة أخرى في ديسمبر حاضراً في توقعات وول ستريت. وتتابع الأسواق القرار بحثاً عن إشارات بشأن مسار الفائدة في نهاية العام.

لم يكن التراجع موزعاً بالتساوي بين القطاعات والأسهم. فقد ارتفعت أسهم التكنولوجيا الأوروبية 0.3% مع تجدد التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي، قبل إعلان «Alphabet» و«Microsoft» نتائجهما بعد إغلاق السوق الأمريكية يوم الأربعاء. ويراقب المستثمرون ما إذا كان الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي سيترجم إلى نمو مستقبلي، وما إذا كانت العوائد ستبرر كلفة بناء هذه القدرات. وقالت «رويترز» إن المستثمرين يبحثون عن «أدلة على عوائد تبرر الكلفة الكبيرة للتوسع في الذكاء الاصطناعي». وأعلنت «Microsoft» أن نتائج الربع الأول من سنتها المالية 2027 ستصدر في 28 أكتوبر. وبذلك تزامن موعد النتائج مع اجتماع الفيدرالي، مضيفاً إلى يوم التداول مجموعة من المحفزات التي يراقبها المستثمرون.

وفي القطاع المصرفي، صعد سهم «Deutsche Bank» 3.5% بعد أن أعلن زيادة أرباح الربع الثالث 2%، متجاوزة تقديرات المحللين. وفي المقابل، هبط سهم «سانتاندير» 2.9%، وقاد المؤشر الإسباني إلى تراجع 1%. وأظهرت التحركات اختلاف استجابة الأسهم الأوروبية لنتائج الشركات، إذ دعمت نتائج «Deutsche Bank» سهمه، بينما ضغط أداء «سانتاندير» على السوق الإسبانية. وعلى مستوى القطاعات، ارتفع قطاع الطاقة 0.4% مع صعود أسعار النفط بأكثر من 2%. وقالت «رويترز» إن ارتفاع النفط أضعف شهية المخاطرة قبيل قرار البنك المركزي الأوروبي المقرر يوم الخميس.

ويأتي صعود النفط وسط متابعة تطورات أمنية في المنطقة، لكن الادعاء المتعلق بمصفاة رأس تنورة لم يُتحقق منه. وقال الحوثيون على وسائل التواصل الاجتماعي إنهم استهدفوا المصفاة في المنطقة الشرقية بصاروخ باليستي، فيما أفادت «أسوشيتد برس» بأنها لم تتمكن من التحقق من الادعاء، وأن السعودية لم تصدر تعليقاً بشأنه. وكانت السلطات السعودية قد قالت إنها اعترضت ودمرت صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الرياض، وثلاثة صواريخ أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية. وتضع هذه التطورات أسواق الطاقة أمام متابعة للمخاطر الإقليمية، من دون أن تثبت المصادر المتاحة صلة بين ادعاء استهداف المصفاة وحركة أسعار النفط. وقد ارتفعت الأسعار بأكثر من 2% خلال تداولات الأربعاء، وفق «رويترز».

وتتجه الأنظار بعد قرار الفيدرالي إلى بيانات التضخم والنمو الأمريكية. توقعت «أسوشيتد برس» أن يرتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي 3.7% في سبتمبر، مقارنة بزيادة 3.4% في أغسطس؛ ويُعد هذا المؤشر مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي، الذي يستهدف تضخماً عند 2%. ويضع مسار الأسعار صناع السياسة أمام قراءة مهمة في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار الفائدة وإشارات ديسمبر. كما حدد مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي نشر التقدير المقدم للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث يوم 29 أكتوبر عند الساعة 8:30 صباحاً. وتُبقي هذه المواعيد البيانات الاقتصادية التالية في صدارة متابعة الأسواق بعد اجتماعات البنوك المركزية ونتائج الشركات.

أما في أوروبا، فيصدر البنك المركزي الأوروبي قرارات السياسة النقدية يوم الخميس 29 أكتوبر عند الساعة 14:15 بتوقيت وسط أوروبا، على أن يعقد مؤتمراً صحفياً عند الساعة 14:45. ويأتي القرار بعد بدء اجتماعات السياسة النقدية يوم الأربعاء، وفي أعقاب جلسة تراجع فيها المؤشر الأوروبي مع صعود النفط. وستراقب الأسواق قرار البنك ومؤتمره الصحفي بالتوازي مع متابعة نتائج الشركات وبيانات الولايات المتحدة المقررة في اليوم نفسه. وتبقى نتائج «Alphabet» و«Microsoft» حدثاً رئيسياً للمستثمرين الذين يقيّمون مردود استثمارات الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر نشر تقدير الناتج المحلي الأمريكي قبل مؤتمر البنك المركزي الأوروبي في ذلك اليوم.