EL7.AI
اندماج واستحواذمتوسط•4 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

لوفتهانزا توقع اتفاقاً لشراء 44.9% من TAP مقابل 1.025 مليار يورو

الحقائق الرئيسية

1بلغ سعر الحصة الأولية البالغة 44.9% نحو 1.025 مليار يورو.
2قد ترتفع الحصة إلى 49.9% ويصل إجمالي سعر الشراء المحتمل إلى 1.2 مليار يورو.
3تقدر لوفتهانزا التآزرات المحتملة بما يصل إلى 450 مليون يورو.
4تقدر المجموعة حصتها الحسابية في سوق أوروبا وأميركا اللاتينية بنحو 20% عند جمع شبكتيها مع TAP.
5ارتفعت المصروفات التشغيلية للمجموعة 8% إلى 33.018 مليار يورو في الأشهر التسعة الأولى من 2026.

وقّعت مجموعة لوفتهانزا والحكومة البرتغالية في 3 نوفمبر اتفاقاً لشراء حصة أولية تبلغ 44.9% في شركة طيران TAP مقابل 1.025 مليار يورو، في صفقة لا تزال تنتظر موافقات الجهات المختصة، وفي مقدمتها المفوضية الأوروبية. وقالت لوفتهانزا إن الاستثمار سيموّل بالكامل من السيولة المتاحة لديها. ولا يعني الاتفاق انتقال الحصة إلى المجموعة فوراً، إذ يظل الإتمام معلقاً على استكمال الموافقات الرقابية. وقد ترتفع ملكية لوفتهانزا إلى 49.9% إذا اشترت لاحقاً أسهماً عُرضت أولاً على موظفي TAP. ومع احتساب رسم يرتبط بموعد الإتمام، قد يصل إجمالي سعر الشراء إلى 1.2 مليار يورو.

ويميز هيكل المقابل بين السعر المحدد للحصة الأولية وبين الحد الأعلى المحتمل للصفقة. فالمبلغ المتفق عليه، البالغ 1.025 مليار يورو، يخص حصة 44.9%، بينما يرتبط بلوغ 49.9% بشراء أسهم الموظفين المعروضة في مرحلة أولى عليهم. كما أن سقف 1.2 مليار يورو ليس السعر الأساسي للحصة، بل إجمالي محتمل يأخذ في الحسبان ما يعرف برسم التأخير المرتبط بموعد الإتمام. وقالت لوفتهانزا إن معظم أوجه التآزر التي تقدرها بما يصل إلى 450 مليون يورو يمكن تحقيقها حتى مع امتلاك حصة أقلية. ويمنح ذلك الاستثمار، بحسب تقدير المجموعة، مجالاً لتحقيق جانب كبير من المكاسب التشغيلية قبل أي زيادة محتملة في الملكية.

وتضع لوفتهانزا توسيع شبكة TAP في قلب خطتها للنمو، مع التركيز على وصلات البرتغال بالبرازيل وأفريقيا الناطقة بالبرتغالية وأميركا الشمالية. وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة إن شبكتي الشركتين «تتكاملان على نحو مثالي» وتفتحان فرص نمو في البرتغال، ولا سيما في أميركا الجنوبية والبرازيل. وأضاف أن المجموعة تريد، بالتعاون مع موظفي TAP، الحفاظ على الهوية البرتغالية للناقلة وتطوير لشبونة لتصبح مركزاً تابعاً للمجموعة. وتقول لوفتهانزا إن التداخل بين الشبكتين محدود، وإن الجمع بينهما يدعم توسيع نطاق الربط الجوي عبر الأطلسي. وتشمل خطة النمو أيضاً بورتو والأزور وماديرا والغارف، فيما تستهدف المجموعة أن تصبح لشبونة مركزها المحوري السابع مستقبلاً.

وفي سوق النقل الجوي بين أوروبا وأميركا اللاتينية، تقدر لوفتهانزا حصة مجموعتها الحالية بنحو 9%، وتقول إن جمع شبكتها مع شبكة TAP يرفع الحصة الحسابية إلى نحو 20%. وتعكس هذه الأرقام اتساع الحضور الذي يمكن أن ينتج من ضم وجهات الناقلة البرتغالية إلى شبكة المجموعة، مع بقاء الصفقة نفسها مشروطة بالموافقات. وكانت الحكومة البرتغالية قد قالت في تقييم عروض الخصخصة خلال أكتوبر إن عرض لوفتهانزا لشراء ما يصل إلى 49.9% أعلى بما يصل إلى 16% من عرض إير فرانس-كيه إل إم. ويضع ذلك الاتفاق الموقع في سياق منافسة على حصة في الناقلة الوطنية، بعد مرحلة تقييم العروض. وتابعت TAP نقل 16.7 مليون مسافر في 2025، بحسب وكالة أسوشيتد برس، وكان أسطولها يضم أكثر من 90 طائرة تخدم أكثر من 90 وجهة.

وتأتي الصفقة بالتزامن مع نشر لوفتهانزا نتائج الأشهر التسعة الأولى من العام في 3 نوفمبر. وخلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، ارتفعت المصروفات التشغيلية للمجموعة 8% إلى 33.018 مليار يورو، وعزت الشركة الزيادة خصوصاً إلى ارتفاع مصروفات الوقود. وعلى مستوى TAP، أفادت أسوشيتد برس بأن الناقلة حققت صافي ربح قدره 4.1 مليون يورو في 2025. وتوفر هذه الأرقام سياقاً مالياً للصفقة: لوفتهانزا تمول استثمارها من السيولة المتاحة، فيما تضع تآزرات تصل إلى 450 مليون يورو ضمن تقديرها لمكاسب الجمع بين الشبكتين. ولم تقدم الأرقام الواردة تقديراً مستقلاً لما ستضيفه الصفقة إلى أرباح المجموعة أو توقيت تحقق تلك التآزرات.

وتبقى الخطوة التالية إتمام المراجعات لدى الجهات المختصة، بما فيها المفوضية الأوروبية، قبل انتقال الحصة الأولية إلى لوفتهانزا. أما أي استحواذ لاحق على أغلبية رأس مال TAP فسيخضع لمسار مستقل، وفق الحكومة البرتغالية. وكان عرض لوفتهانزا يفترض اكتمال هذه المرحلة الثانية المحتملة بحلول يوليو 2028، وهو موعد افتراضي مرتبط بمسار لاحق ولا يغير شرط الموافقات المعلق على الاتفاق الحالي. وحتى ذلك الحين، تتركز الخطط المعلنة على تطوير شبكة TAP وتعزيز وصلات البرتغال بالأسواق التي حددتها المجموعة. وتقول لوفتهانزا إن تطوير لشبونة كمركز محوري والحفاظ على هوية TAP البرتغالية جزء من رؤيتها للشراكة.