Google تخطط لاستثمار 15 مليار دولار في ماليزيا خلال 2027 و 2028 لتوسيع مراكز البيانات
الحقائق الرئيسية
تعتزم Google استثمار 15 مليار دولار في ماليزيا خلال 2027 و2028 لتوسيع مراكز البيانات، بحسب التطور الذي تصدر أخبار الشركة في 4 نوفمبر 2026. وتضع الخطة استثماراتها الجديدة ضمن سوق سجلت فيه ماليزيا نمواً كبيراً في مشروعات مراكز البيانات. فقد أفادت هيئة تنمية الاستثمار الماليزية بأن الاستثمارات المرتبطة بمراكز البيانات بلغت 385.7 مليار رينغيت بين 2021 والنصف الأول من 2026. ويمنح هذا الرقم سياقاً لحجم التوسع الذي تسعى الشركة إلى إضافته في البلاد. كما يعيد الإعلان التركيز على قدرة ماليزيا على تحويل اجتذاب البنية الرقمية إلى نشاط اقتصادي محلي.
وكانت Google قد أعلنت في مايو 2024 التزاماً استثمارياً بقيمة 2 مليار دولار في ماليزيا، شمل إنشاء أول مركز بيانات لها وأول منطقة Google Cloud في البلاد. وحددت وزارة الاستثمار والتجارة والصناعة الماليزية موقع المشروع الأول في مجمع إلْمينا للأعمال، ضمن منطقة كوالالمبور الكبرى. وقدرت الوزارة الأثر الاقتصادي الإجمالي لذلك الاستثمار بـ15.04 مليار رينغيت، أو 3.2 مليارات دولار، وقالت إنه سيدعم 26,500 وظيفة في قطاعات تشمل الرعاية الصحية والتعليم والتمويل. ويمثل الإعلان الجديد مرحلة لاحقة من توسع الشركة في ماليزيا، بعد التزامها السابق بإنشاء البنية الأولى لخدماتها السحابية ومراكز البيانات. وتبقى أرقام الأثر والوظائف تقديرات مرتبطة بإعلان 2024، فيما ترتبط خطة 15 مليار دولار بالفترة المقبلة.
ويأتي توسع Google في وقت وصفت فيه هيئة تنمية الاستثمار الماليزية مسار القطاع بأنه ينتقل من جذب الاستثمارات إلى بناء قيمة أكبر للشركات الصغيرة والمتوسطة والماليزيين. وقال نائب وزير الاستثمار والتجارة والصناعة إن المرحلة المقبلة ينبغي أن تقاس بما تتيحه هذه السعة من تبني للذكاء الاصطناعي والابتكار المحلي والمهارات المتخصصة والوظائف الأعلى قيمة. ويضع هذا التوجه سؤال الأثر المحلي في صلب النقاش حول مشروعات مراكز البيانات، إلى جانب حجم الأموال التي تجذبها. فالبنية التحتية الرقمية يمكن أن توفر قدرة للحوسبة، فيما تتمثل الأولوية الحكومية المعلنة في ربطها بالابتكار والمهارات وفرص العمل. ويجعل ذلك استثمار Google جزءاً من تحول أوسع في تقييم ماليزيا لعوائد توسع القطاع.
وتتضمن مبادرات Google المرتبطة بالطاقة النظيفة تجهيز مختبر للطاقة الشمسية والطاقة في كل مدرسة حكومية مشاركة، مع منظومة شمسية بقدرة 2.56 كيلوواط ذروة وبطارية تخزين سعتها 5.4 كيلوواط ساعة. كما قالت الشركة إنها تمول مساراً تدريبياً متخصصاً مدته 36 ساعة في القوى العاملة للطاقة المتجددة، ليصبح ركناً دائماً في برنامج أكاديمية سولز للطاقة الشمسية. وتستهدف المبادرة الشباب من خلفيات منخفضة الدخل والمجتمعات الأصلية، بحسب وصف Google للبرنامج. ومن المقرر إطلاق مبادرتي التعليم والتدريب في ولاية نيجري سمبيلان مطلع 2027. وتربط هذه البرامج بين توسع البنية الرقمية والاستثمار في التعليم والمهارات ذات الصلة بقطاع الطاقة النظيفة.
ويشمل سياق التوسع أيضاً التزامات Google تجاه الموارد التي تحتاجها منشآتها؛ ففي إعلان منفصل صدر في 2 نوفمبر، قالت الشركة إنها ستدفع كامل تكلفة الكهرباء التي يستهلكها مجمع مركز البيانات، إلى جانب التكاليف المباشرة للبنية اللازمة لربطه بالشبكة. كما ربطت تمويلها لمشروع مياه مشترك في نيجري سمبيلان بطموح عالمي لتعويض 120% من حجم المياه العذبة التي تستهلكها. وقالت إن تقييمها للمخاطر لم يجد أن مصادر المياه المحلية معرضة لمخاطر مرتفعة من الندرة أو الاستنزاف. وتظل هذه التعهدات والتقييمات جزءاً من إعلان المياه المنفصل، لكنها تبرز عناصر البنية والخدمات التي تصاحب إنشاء مراكز البيانات في الولاية. وفي الإعلان نفسه، وصفت Google مجمعها في إلْمينا بأنه قريب من بدء التشغيل، وقالت Gamuda إنها تحشد آلاف المهندسين والعاملين المحليين وأكثر من 30 شريكاً تجارياً محلياً لكل مشروع بنية رقمية.