أربعة مساهمين يرفضون عرض ديل فيكيو لشراء حصص في دلفين
الحقائق الرئيسية
رفض أربعة مساهمين في دلفين النظر في مقترح ليوناردو ماريا ديل فيكيو لشراء حصصهم أو مناقشة الصفقة، بحسب رسالة نقلتها وكالة AGI وأوردها رويترز في 3 نوفمبر 2026. ويضع الموقف عقبة أمام مسعى ديل فيكيو لزيادة حصته في الشركة القابضة التي تملك 34.5% من إيسيلور لوكسوتيكا، إلى جانب استثمارات في إم بي إس وجنرالي ويونيكريديت. وقال المساهمون في الرسالة إنهم «غير مهتمين بالنظر في الصفقة المقترحة أو مناقشتها». والرافضون هم روكو باسيليكو، وباولا ديل فيكيو، وكليمنتي ديل فيكيو، ولوكا ديل فيكيو، وفق وكالة أنسا في 2 نوفمبر. ويأتي الرفض فيما طلب ديل فيكيو لقاء بقية المساهمين لعرض تفاصيل خطته.
يضم هيكل ملكية دلفين ثمانية من ورثة ليوناردو ديل فيكيو، ويملك كل منهم حصة قدرها 12.5%، بحسب أنسا. وتقدّر الوكالة قيمة الشركة القابضة بنحو 29.6 مليار يورو وفق مقترح الشراء، مع احتساب حصتي ليوناردو ماريا ووالدته. ويعكس هذا التوزيع اتساع قاعدة الأطراف التي يتطلب اتفاقها إتمام مسعى شراء الحصص، فيما جاء رفض أربعة منهم صريحاً في الرسالة. وتملك دلفين حصة 34.5% في إيسيلور لوكسوتيكا، فضلاً عن حصص في إم بي إس وجنرالي ويونيكريديت. وقدّرت رويترز القيمة السوقية المجمعة لاستثمارات دلفين في إيسيلور لوكسوتيكا وجنرالي ومونتي دي باشي ويونيكريديت بنحو 43 مليار يورو في تقرير نشرته في 3 نوفمبر.
تتضمن الخطة أكثر من صيغة للدفع؛ إذ ينص أحد البدائل على دفع 30% نقداً فوراً، وتسوية الـ70% المتبقية بأسهم إيسيلور لوكسوتيكا بعد 12 إلى 14 شهراً، وفق أنسا. وتمنح هذه الصيغة البائعين مزيجاً من السيولة الفورية والأسهم المؤجلة، لكن المساهمين الأربعة أعلنوا عدم رغبتهم في مناقشة الصفقة المقترحة. وطلب ديل فيكيو عقد لقاء مع المساهمين بحلول 7 نوفمبر لشرح تفاصيل خطته. وتشكّل المهلة محطة قريبة لمحاولة عرض المقترح على الورثة، في ظل رفضهم الحالي الدخول في نقاش بشأنه. ولم تذكر رسالة الرفض قبولاً بأي من بدائل المقابل المطروحة.
وقدم ديل فيكيو مقترحه، بحسب ما نقلته رويترز، بهدف «حماية الإرث الذي بناه والده». وتعود خلفية المسعى إلى محاولة سابقة في وقت سابق من 2026 لشراء حصتي مساهمين اثنين، في صفقة قُدرت بنحو 10 مليارات يورو؛ لكنها لم تتم بعدما عجزت البنوك الداعمة عن الحصول على الضمانات اللازمة لتوفير التمويل. وفي أبريل 2026، كان ديل فيكيو يسعى إلى شراء حصة إضافية قدرها 25% من شقيقيه، بما يرفع حصته الإجمالية المستهدفة إلى 37.5%، بحسب تقرير رويترز في 22 أبريل. وتظهر هذه المحاولات أن شراء الحصص ظل محوراً في تحركاته خلال العام، بينما انتهت المحاولة السابقة لتعثر ترتيبات الضمانات.
ويأتي النزاع على الحصص بعد عرض بقيمة 30 مليار يورو قدمه رجل الأعمال التشيكي ميخال سترناد لشراء دلفين في الأسبوع السابق لتقرير رويترز المنشور في 3 نوفمبر. وفي الوقت نفسه، وصفت رويترز دلفين بأنها مستثمر طويل الأجل في شركاتها رغم الخلافات بين أفراد العائلة. ويضع رفض المساهمين مسألة الملكية والحوكمة في الشركة القابضة في صلب المتابعة، نظراً إلى حصصها في شركات مالية وتأمينية وإيسيلور لوكسوتيكا. وأغلقت إيصالات إيسيلور لوكسوتيكا المتداولة بالرمز ESLOY عند 104.93 دولار في 2 نوفمبر، وفق بيانات EL7. وتبقى الخطوة المعلنة التالية طلب ديل فيكيو الاجتماع قبل 7 نوفمبر، من دون أن تتضمن الوقائع المتاحة نتيجة لذلك الاجتماع.