UKMTO يؤكد إصابة ناقلة بمقذوف على بعد 9 أميال من ليما العُمانية
الحقائق الرئيسية
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بتعرض ناقلة نفط لمقذوف مجهول على بعد 9 أميال بحرية شمال شرقي ليما في عُمان، في بلاغ نشرته في 2 نوفمبر 2026. وقالت الهيئة إن المقذوف أحدث ثقباً في الجانب الأيمن من السفينة. وأضافت أن الناقلة وطاقمها بخير، ولم يُبلغ عن أثر بيئي. ويضع البلاغ الواقعة ضمن حوادث بحرية موثقة في المنطقة، مع بقاء تفاصيلها محصورة في الموقع والأضرار التي أوردتها الهيئة. ولم يحدد البلاغ هوية المقذوف أو الجهة المسؤولة عنه.
وفي بلاغ منفصل نشرته UKMTO في 2 نوفمبر، تعرضت ناقلة كانت متجهة جنوب شرقي الخليج العربي لمقذوفين مجهولين على جانبها الأيسر، على بعد 72 ميلاً بحرياً شرق رأس الخفجي في السعودية. وقالت الهيئة إن جميع أفراد الطاقم كانوا موجودين، وإنه لم يُبلغ عن أثر بيئي. ويختلف موقع هذه الواقعة عن حادثة ليما، كما يختلف عدد المقذوفات والجانب الذي أصاب السفينة. وتُظهر البلاغات وقوع حادثين منفصلين، ولا تتيح جمع تفاصيل كل منهما في رواية واحدة عن ناقلة واحدة. ولم تورد الهيئة في البيانين ما يحدد المسؤول عن أي من الحادثين.
وفي تقييم نُشر في 1 نوفمبر، قال مركز رصد نقلت عنه gCaptain إنه سجل 18 هجوماً مؤكداً في مضيق هرمز منذ 6 أكتوبر. وأوضح المركز أن الحصيلة سبقت إدراج تحذيرين لاحقين من UKMTO، ما يجعلها مؤشراً مؤرخاً إلى الفترة التي يغطيها التقييم، لا تعداداً شاملاً للحوادث التي أُبلغ عنها بعد ذلك. ويعطي الرقم سياقاً لتواتر الوقائع في الممر، فيما يبقى بلاغا 2 نوفمبر حالتين منفصلتين بموقعيهما وتفاصيلهما. ونقلت gCaptain عن المركز أن الحوادث الـ18 كانت هجمات مؤكدة في المضيق خلال الفترة المحددة. ولم يورد التقييم في المادة المتاحة تفصيلاً إضافياً عن كل حادثة ضمن الحصيلة.
وعلى صعيد حركة الملاحة، سجل المركز 119 عبوراً بتسهيل أمريكي بين 29 و31 أكتوبر، بحسب ما أوردته gCaptain. وفي المقابل، كان نحو 490 سفينة ينتظر خارج مضيق هرمز حتى 1 نوفمبر، وفق التقييم نفسه. ويجمع الرقمان بين حركة عبور سُجلت خلال ثلاثة أيام وعدد تقريبي للسفن المنتظرة في تاريخ محدد، لذلك يعكسان جانبين مختلفين من وضع الملاحة. وتأتي هذه الأرقام في سياق متابعة المرور عبر المضيق بالتزامن مع تسجيل هجمات وتحذيرات بحرية. ولم تربط المادة بين هذه الأرقام وتغير محدد في أسعار النفط أو كلفة الشحن.
وفي سياق أوسع، قالت وكالة أسوشيتد برس إن أكتوبر شهد أكبر عدد من الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز منذ مارس. وربطت الوكالة التصعيد بمحاولة إيران زيادة الضغط الاقتصادي على الولايات المتحدة لدفعها إلى رفع حصارها. ونقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة نفذت ضربات وصفتها بأنها دفاعية على أهداف إيرانية في المضيق يوم الاثنين. وأضافت أن الضربات بدت محدودة مقارنة بعودة كاملة للأعمال القتالية. وتعرض هذه الرواية التطورات الأمنية والسياسية المحيطة بالممر، من دون أن تنسب إلى أي طرف مسؤولية المقذوفين اللذين أبلغت عنهما UKMTO في 2 نوفمبر.
وقالت أسوشيتد برس إن أسعار النفط هبطت بشدة يوم الاثنين مع ظهور مؤشرات على تقدم جهود دبلوماسية متجددة في حرب إيران. ونقلت الوكالة عن مسؤولين إقليميين أن وسطاء قطريين يعملون على إطار يقضي بوقف الهجمات الإيرانية في المضيق مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية. وقال المسؤولون إن محادثات إضافية مقررة خلال الأسبوع. ويظل هذا المسار الدبلوماسي مرتبطاً بالمفاوضات الأوسع بشأن الهجمات والحصار، فيما تبقى بلاغات UKMTO وصفاً لحادثتين بحريتين منفصلتين. ولم تقدم المواد المتاحة تقديراً لأثر الحادثتين على أسعار النفط، بينما أوردت أسوشيتد برس هبوط الأسعار في سياق مؤشرات التقدم الدبلوماسي.