EL7.AI
السلعمتوسط•4 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يستقر عند 103.60 دولار مع تراجع 1.1% رغم مخاطر الإمدادات

الحقائق الرئيسية

1أغلق برنت عند 103.60 دولار للبرميل في 3 نوفمبر، منخفضاً 1.1% عن الاثنين.
2تجاوز برنت 107 دولارات للبرميل ليلاً، ثم هبط مؤقتاً دون 101 دولار صباح 3 نوفمبر.
3استمر اجتماع الوفد القطري في طهران نحو ثلاث ساعات يوم 2 نوفمبر.
4تصدر إدارة معلومات الطاقة بيانات الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر يوم 12 نوفمبر 2026 عند الساعة 12:00 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

استقر خام برنت عند 103.60 دولار للبرميل في تسوية الثلاثاء، منخفضاً 1.1% عن الاثنين، مع موازنة المتعاملين بين آمال التهدئة الدبلوماسية ومخاوف تعطل الإمدادات. وأفادت أسوشيتد برس بأن السعر تجاوز 107 دولارات للبرميل خلال الليل قبل أن يهبط مؤقتاً دون 101 دولار صباحاً. وجاء التراجع في وقت قالت فيه وزارة الخارجية القطرية إن الاتصالات بين واشنطن وطهران مستمرة وإن الوسطاء يتبادلون المقترحات. لكنها أوضحت أنه لم يكن ممكناً الحديث عن اختراق محدد في ذلك الوقت. وتبرز حركة الجلسة حساسية السوق تجاه أي تطور قد يغير تقدير المخاطر الإقليمية أو فرص عودة تدفقات النفط.

وفي الدوحة، قال متحدث وزارة الخارجية القطرية إن وفداً قطرياً زار طهران يوم الاثنين وعقد اجتماعاً مع نظرائه استمر نحو ثلاث ساعات. وجرى خلاله تبادل الآراء بشأن مقترحات تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران. وذكرت الوزارة أن الاتصالات تشهد تطورات، وأن الأطراف والوسطاء يتبادلون المقترحات. غير أنها لم تعلن عن نتيجة محددة للاجتماع أو عن اتفاق تم التوصل إليه. وبذلك بقي المسار الدبلوماسي عاملاً مؤثراً في تسعير النفط، من دون أن يقدم في ذلك الوقت مؤشراً حاسماً إلى تسوية وشيكة.

وتتمثل إحدى نقاط التفاوض في مضيق هرمز، الذي يرتبط بمرور إمدادات الطاقة. ونقلت أسوشيتد برس أن إيران عرضت إعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات بشأن برنامجها النووي، مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية والتنازل عن العقوبات على مبيعات النفط، على أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان. وتربط هذه الشروط بين أمن الملاحة وإمكان استئناف صادرات النفط الإيرانية وبين مسار النزاع الأوسع. ولم تورد الوكالة أن الأطراف قبلت هذه الشروط أو أنها تحولت إلى اتفاق. لذا ظل احتمال تحسن الإمدادات مشروطاً بتطور المفاوضات، في مقابل استمرار المخاطر على تدفقها.

وعلى الجانب الأمريكي، قال نائب الرئيس جيه دي فانس إن الرئيس والإدارة يشعران بتفاؤل إزاء إمكان التوصل إلى تسوية تفاوضية. ونقلت أسوشيتد برس عنه قوله: «أنا والرئيس نشعر بتفاؤل كبير إزاء احتمالات التوصل إلى تسوية عبر التفاوض». ويقدم التصريح مؤشراً إلى موقف الإدارة، لكنه لا يثبت إحراز تقدم في المحادثات. وفي شأن الانتخابات النصفية الأمريكية، كانت توقعات استطلاعات الرأي والمحللين قبل ظهور النتائج تشير إلى احتمال فوز الديمقراطيين بمجلس النواب، فيما بقيت السيطرة على مجلس الشيوخ غير محسومة آنذاك. وأفادت أسوشيتد برس لاحقاً بفوز الديمقراطيين بالسيطرة على الكونغرس، بما يشمل مجلسي النواب والشيوخ؛ وهي نتيجة لاحقة لتقرير حركة النفط.

وبالنسبة إلى بيانات المخزونات الأمريكية، يحدد جدول إدارة معلومات الطاقة إصدار بيانات الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر يوم الخميس 12 نوفمبر عند الساعة 12:00 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى. ويعني الموعد أن التقرير لن يصدر في 4 نوفمبر كما ورد في المسودة القديمة. ولا يتضمن جدول الإصدار توقعاً لحجم التغير في المخزونات. وتبقى قراءة البيانات المنتظرة مدخلاً إضافياً للمتعاملين عند تقييم توازن السوق، إلى جانب تطورات الوساطة ومخاطر الإمداد. ومن المقرر صدور التقرير في الموعد البديل المحدد رسمياً.

افتح على الرسم