EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•3 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يرتفع إلى 105.25 دولار بعد ضربات أمريكية محدودة في مضيق هرمز

الحقائق الرئيسية

1ارتفع برنت 48 سنتاً إلى 105.25 دولار للبرميل في التداولات الآسيوية المبكرة يوم 3 نوفمبر 2026.
2صعد خام غرب تكساس الوسيط 47 سنتاً إلى 96.93 دولار للبرميل في التداولات الآسيوية المبكرة يوم 3 نوفمبر 2026.
3أنهى برنت جلسة 2 نوفمبر 2026 منخفضاً 7.63% عند 104.77 دولار للبرميل.
4حددت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية 12 نوفمبر 2026 موعداً للتقرير الأسبوعي التالي عند الساعة 12:00 ظهراً بالتوقيت الشرقي.

نفذت الولايات المتحدة ضربات محدودة على أهداف إيرانية في مضيق هرمز، وفق ما نقلته أسوشيتد برس عن مسؤول أمريكي، في تطور وقع قبل ساعات من الانتخابات الأمريكية الثلاثاء. وقال المسؤول إن الهدف كان إيرانيين يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد الولايات المتحدة في المضيق. ولم يصف المسؤول الصواريخ نفسها بأنها هدف الضربات. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في جزيرتي قشم وهنغام، وكذلك في بندر عباس على البر الرئيسي. وجاءت الضربات فيما ظل التوتر البحري في الممر الاستراتيجي محوراً للمواجهة بين واشنطن وطهران.

انعكس التطور على أسعار النفط في التداولات الآسيوية المبكرة الثلاثاء، إذ ارتفع خام برنت 48 سنتاً إلى 105.25 دولار للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط 47 سنتاً إلى 96.93 دولار. وجاءت المكاسب بعد أن أنهى برنت جلسة الاثنين منخفضاً 7.63%، أو 8.66 دولار، عند 104.77 دولار للبرميل. وربط تقرير رويترز عبر إنفستينغ ارتفاع الأسعار بتقارير الضربة الأمريكية على جزيرة قشم. وكان الهبوط الحاد في الجلسة السابقة قد جاء وسط آمال بأن تفضي المحادثات بين إيران وقطر إلى إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وتُظهر حركة الجلستين تبايناً بين أثر أنباء المواجهة وتوقعات المسار التفاوضي في تسعير الخام.

تأتي الضربات بعد تصاعد الهجمات على الملاحة التجارية في المضيق؛ إذ شهد أكتوبر أكبر عدد من الهجمات على السفن التجارية منذ مارس، بحسب أسوشيتد برس. وذكرت الوكالة أن إيران تسعى إلى زيادة الضغط الاقتصادي على الولايات المتحدة عبر هذه الهجمات. وفي موازاة ذلك، قال مسؤول إقليمي إن أي ضربات إضافية قد تدفع الحوثيين في اليمن إلى تكثيف الهجمات على السعودية وعلى الشحن في البحر الأحمر. وحذّر المسؤول من احتمال دخول ميليشيات مدعومة من إيران في العراق إلى الصراع أيضاً. ويضع هذا التحذير اتساع المواجهة المحتمل في دائرة المخاطر التي تهم أسواق الطاقة والشحن في المنطقة.

على المسار الدبلوماسي، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قبل تأكيد تنفيذ الضربات إن الرئيس دونالد ترامب وهو متفائلان بإمكان التوصل إلى تسوية تفاوضية. ونقلت أسوشيتد برس أن محادثات تهدف إلى تفادي استئناف العمليات لا تزال جارية، فيما يضغط حلفاء لواشنطن في المنطقة على الولايات المتحدة كي لا تستأنف الحرب. وقال رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني إن المضيق لن يُعاد فتحه قبل أن تعالج واشنطن شروط طهران. وتشمل الشروط التي عرضتها إيران رفع الحصار البحري الأمريكي عن موانئها، والتنازل عن العقوبات على مبيعات النفط، ومراعاة وقف إطلاق نار يشمل لبنان؛ وفي المقابل، عرضت إعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات بشأن برنامجها النووي. وتبقى هذه المطالب والمحادثات مساراً موازياً للتصعيد العسكري، فيما كانت آلاف القوات الأمريكية لا تزال في المياه قبالة إيران للمحافظة على الحصار، مع حاملة طائرات أخرى وآلاف الجنود الإضافيين في طريقهم إلى الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأمريكي قد قال خلال الأسابيع السابقة إنه يدرس إطلاق موجة جديدة من الضربات على إيران بعد انتخابات الثلاثاء، وفق أسوشيتد برس. وحذّر المسؤول الإقليمي من تداعيات إقليمية محتملة إذا اتسعت الضربات، تشمل زيادة هجمات الحوثيين على السعودية والشحن في البحر الأحمر واحتمال انخراط جماعات مسلحة مدعومة من إيران في العراق. وعلى صعيد البيانات النفطية، يحدد جدول إدارة معلومات الطاقة الأمريكية موعد إصدار تقريرها الأسبوعي التالي في 12 نوفمبر 2026 عند الساعة 12:00 ظهراً بالتوقيت الشرقي. ويغطي التقرير بيانات الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر، وجاء موعده استثنائياً بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى. ومن ثم يقع موعد التقرير بعد الضربات بأيام، بينما لا يقدم موعد صدوره وحده دليلاً على أثر التطورات في المخزونات.