23 أكتوبر: واشنطن تأمر موظفين حكوميين وأسرهم بمغادرة السعودية
الحقائق الرئيسية
أمرت وزارة الخارجية الأمريكية في 23 أكتوبر الموظفين الحكوميين غير المعنيين بالطوارئ وأفراد أسرهم بمغادرة السعودية، عازية القرار إلى مخاطر السلامة. ويضع التوجيه أمن الموظفين الأمريكيين وعائلاتهم في صدارة الاستجابة الرسمية للمخاطر في المملكة. وقالت الوزارة إن التحذير يشمل تهديدات الصواريخ والطائرات المسيّرة والهجمات الحوثية. وذكرت أن الحوثيين المدعومين من إيران شنوا هجمات على مطارات مدنية وبنية تحتية حيوية في السعودية. وأضافت أن تلك الهجمات أسفرت عن خسائر مدنية واضطرابات شديدة في السفر.
وفي 4 نوفمبر، بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني التطورات الإقليمية وجهود خفض التصعيد. وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الوزيرين أكدا استمرار التنسيق ودعم الحلول الدبلوماسية. وشمل ذلك، بحسب البيان، العمل على ضمان سلامة الممرات المائية وحرية الملاحة. ويأتي الاتصال في سياق التحذير الأمريكي السابق ومخاوف أمن المطارات والبنية التحتية الحيوية. كما صدر في 1 نوفمبر بيان للتحالف بقيادة السعودية عن عملية عسكرية قال إنها استهدفت تحييد مصادر حيوية يستخدمها الحوثيون لدعم جهدهم الحربي وقدراتهم العسكرية.
وسجل النفط تحركاً صعودياً في 22 أكتوبر، قبل أمر المغادرة الأمريكي الصادر في اليوم التالي. وارتفع خام برنت 1.29 دولار، أو 1.2%، إلى 110.11 دولار للبرميل، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط 97 سنتاً، أو 1%، إلى 98.12 دولار. وربطت رويترز المكاسب بهجمات الحوثيين وبأمر الولايات المتحدة مغادرة بعض الدبلوماسيين وأفراد أسرهم. وتوفر هذه الأسعار صورة عن استجابة السوق في تلك الجلسة تحديداً. ولا تمثل أرقام 22 أكتوبر سعراً لجلسة 4 نوفمبر.
وتكتسب مصفاة رأس تنورة أهمية في سياق المخاوف بشأن منشآت الطاقة؛ إذ أظهرت بيانات أرامكو لعام 2025 أن طاقتها تبلغ 550 ألف برميل يومياً وأن ملكية الشركة فيها كاملة. وكانت وزارة الطاقة السعودية قد قالت في 4 مارس إن المصفاة تعرضت لمحاولة استهداف بطائرة مسيّرة. وأضافت الوزارة آنذاك أنه لم تسجل أضرار أو اضطرابات في الإمدادات. وتصف هذه الواقعة محاولة استهداف في مارس، بينما تناول أمر المغادرة الأمريكي مخاطر السلامة في أكتوبر. ولا يقدم أي من هذين البيانين تأكيداً لواقعة استهداف جديدة للمصفاة في 4 نوفمبر.
وفي ما يتعلق بالبيانات النفطية الأمريكية، يحدد جدول إدارة معلومات الطاقة إصدار تقرير الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر بتاريخ 12 نوفمبر عند الساعة 12 ظهراً بالتوقيت الشرقي. ويشير الجدول إلى أن الموعد استثنائي بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى. وبذلك لا يحدد الجدول صدور التقرير في 4 نوفمبر. وتبقى المحادثات الدبلوماسية بشأن خفض التصعيد وسلامة الملاحة من التطورات المؤرخة في 4 نوفمبر. أما موعد التقرير النفطي التالي الوارد في الجدول فهو 12 نوفمبر.