عقود ستاندرد آند بورز ترتفع 0.2% بعد فوز الديمقراطيين بمجلسي الكونغرس
الحقائق الرئيسية
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2% في تداولات الأربعاء 4 نوفمبر، بعدما فاز الديمقراطيون بأغلبيتي مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وجاء التحرك بعد خسائر للعقود الآجلة الأمريكية وصلت إلى 2% خلال الليل، قبل أن تعود إلى المنطقة الإيجابية، وفقاً لرويترز. وصعدت عقود مؤشر داو جونز الصناعي 0.4%، بحسب أسوشيتد برس. ويضع الفوز الحزب الديمقراطي في موقع السيطرة على المجلسين، بينما تقيم الأسواق ما قد يعنيه ذلك للإنفاق والتنظيم والسياسات الاقتصادية في واشنطن. وكان صعود العقود الآجلة محدوداً قياساً إلى الهبوط الليلي، وجاء ضمن تحركات متباينة شملت الأسهم والسندات والعملات.
في سوق السندات، ارتفعت سندات الخزانة مع توقع المستثمرين أن يؤدي الجمود السياسي في واشنطن إلى خفض الإنفاق الحكومي، بحسب تقرير رويترز. وانخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات 3 نقاط أساس إلى 4.92% في 4 نوفمبر، بعدما هبط إلى 4.89% خلال الليل، وهو أكبر تراجع مذكور في التقرير عند 6 نقاط أساس. ويعكس تحرك العائد تفاعل سوق الدين مع تقديرات المستثمرين لمآلات السياسة المالية بعد فوز الديمقراطيين. وأشار التقرير أيضاً إلى أن احتمال تشديد تنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي قد يبطئ النمو ويقلل الحاجة إلى رفع الفائدة. وفي سوق العملات، ضعف الدولار على نطاق واسع، بينما ارتفع اليورو 0.4% إلى 1.133 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني 0.5% إلى 1.348 دولار، وفقاً لرويترز.
وتبقى قدرة الأغلبية الجديدة على تغيير السياسات في الأجل القريب موضع قيود مؤسسية، وفق محلل في كابيتال إيكونوميكس نقلت عنه أسوشيتد برس. وقال المحلل إن مكاسب الديمقراطيين «لا تغيّر كثيراً توقعات السياسة على المدى القريب»، مشيراً إلى أن الحزب لا يملك أغلبية تكسر التعطيل في مجلس الشيوخ، وأن للرئيس دونالد ترامب سلطة نقض التشريعات. وتحد هذه القيود من سرعة تمرير تغييرات تشريعية، حتى مع سيطرة الديمقراطيين على المجلسين. وفي المقابل، يتوقع المستثمرون تدقيقاً أكبر من الكونغرس الديمقراطي في قطاع الذكاء الاصطناعي، بحسب رويترز. وكانت أسهم الذكاء الاصطناعي في آسيا قد قادت التراجع الأولي للأسهم، فيما ارتفعت السندات وعملات الملاذ الآمن، ومنها الفرنك السويسري.
وجاءت التحركات السياسية في وقت ظلت فيه مخاوف تقييم شركات التكنولوجيا حاضرة في الأسواق. وأشارت أسوشيتد برس إلى أن موجات بيع أسهم التكنولوجيا ارتبطت بقلق المستثمرين من ارتفاع أسعار الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أكثر من اللازم. وفي التداولات المبكرة الأربعاء، ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.4%، بينما تراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني 1.4%، بحسب الوكالة. وقبل ظهور نتيجة الانتخابات، كان مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد ارتفع في جلسة الثلاثاء 3 نوفمبر بنسبة 0.4% إلى 7,568.92 نقطة، رغم تراجع أغلبية الأسهم المدرجة فيه. وتظهر بيانات إل7 أن المؤشر أغلق عند المستوى نفسه في 3 نوفمبر، مقارنة بإغلاق 7,541.4 نقطة في 2 نوفمبر.
وعلى صعيد سوق العمل، بلغ عدد فرص العمل في الولايات المتحدة 7.523 مليوناً في سبتمبر 2026، مقارنة بـ7.190 مليوناً في أغسطس، وفق إصدار مكتب إحصاءات العمل المنشور في 3 نوفمبر. وتخص قراءة 7.523 مليوناً شهر سبتمبر، فيما يحدد تاريخ نشر الإصدار موعد صدور البيانات ولا يغير الفترة التي تقيسها. وأفادت أسوشيتد برس بأن إجمالي التوظيف ارتفع في سبتمبر، بينما انخفضت تسريحات العمال، وكانت أكبر زيادة في فرص العمل بقطاع الخدمات المهنية والتجارية. وتضيف هذه الأرقام خلفية اقتصادية إلى تحركات الأسواق، إلى جانب إعادة تقييم المستثمرين لمآلات نتيجة الانتخابات. ومن المقرر أن ينشر مكتب إحصاءات العمل في 6 نوفمبر تقرير وضع التوظيف عن أكتوبر، وفق جدول المكتب.