EL7.AI
الأسهممتوسط•3 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تعذّر التحقق من صعود سهمي فاني ماي وفريدي ماك في خبر 3 نوفمبر

الحقائق الرئيسية

1بدأت وصاية وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية على فاني ماي وفريدي ماك في 6 سبتمبر 2008.
2تغطي أذونات الخزانة 79.9% من الأسهم العادية لكل مؤسسة على أساس مخفف.
3بلغ صافي دخل فاني ماي 4.2 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، وتجاوز صافي قيمتها 119 مليار دولار.
4سجل فريدي ماك صافي دخل 3.2 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، بزيادة 17% سنوياً.
5انخفض عجز رأس المال لدى فاني ماي إلى 11 مليار دولار في 30 سبتمبر 2026 من 22 ملياراً في نهاية 2025.

لم يتسن التحقق من صعود سهمي فاني ماي وفريدي ماك أو من تصريح بيل أكمان بشأن احتمال إنهاء الوصاية الحكومية، في سياق الخبر المؤرخ 3 نوفمبر 2026. لذلك لا تتوافر أرقام موثقة لحركة السهمين في الجلسة أو للفترة التي تناولها الخبر. وتبقى المعلومة المؤكدة عن وضع المؤسستين أن وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية وضعتهما تحت الوصاية في 6 سبتمبر 2008. ويحدد هذا التاريخ الإطار الذي ينبغي قراءة أي تطور بشأن الملكية أو السيطرة الحكومية ضمنه. أما الحديث عن تحرك سعري أو تحول سياسي في ذلك اليوم فلا يمكن عرضه كواقعة مؤكدة استناداً إلى المعلومات المتاحة.

تقول الوكالة إن الوصي يملك سلطات الإدارة ومجلسي الإدارة والمساهمين في كل من فاني ماي وفريدي ماك. كما تحتفظ الوكالة بالسلطة النهائية على عملياتهما، ما يعني أن الوصاية تشمل إدارة المؤسستين وقراراتهما، إلى جانب وضعهما القانوني. ويعود بدء هذا الترتيب إلى موافقة مجلسي إدارة المؤسستين على وضعهما تحت الوصاية في 6 سبتمبر 2008. ويجعل ذلك أي تغيير في السيطرة مسألة مؤسسية تتجاوز حركة الأسهم وحدها. وتظل صلاحيات الوصي جزءاً أساسياً من خلفية النقاش حول مستقبل الشركتين.

وتتصل الوصاية بدعم مالي اتحادي تقدمه وزارة الخزانة عبر اتفاقيات شراء الأسهم الممتازة، التي وُقعت في 7 سبتمبر 2008، بعد يوم من بدء الوصاية. وتوفر هذه الاتفاقيات إطار الدعم المالي الذي تتلقاه المؤسستان من الخزانة. كما تتضمن أذونات لشراء أسهم عادية تمثل 79.9% من أسهم كل مؤسسة على أساس مخفف. وتضيف هذه الأذونات بُعداً متعلقاً بملكية الأسهم إلى أي نقاش بشأن إنهاء الوصاية أو إعادة هيكلة المؤسستين. وبذلك يرتبط مستقبل السيطرة بترتيبات الدعم وحقوق الأسهم القائمة، إلى جانب سلطات الوصي.

ويشير ملخص وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية لتعديلات اتفاقيات الدعم إلى أن الاتفاقيات الأصلية اشترطت موافقة خطية من وزارة الخزانة قبل إنهاء الوصاية. ويضع هذا الشرط الخزانة ضمن الأطراف التي يتعين أخذ موافقتها في الاعتبار عند بحث إنهاء الترتيب. كما يربط بين مسار الوصاية والاتفاقات المالية التي أُنشئت لدعم فاني ماي وفريدي ماك منذ 2008. وتظل الأذونات التي تغطي 79.9% من الأسهم العادية لكل مؤسسة جزءاً من البنية نفسها. لذلك لا يكفي تداول توقعات سياسية وحده لإثبات حدوث تغيير في وضع المؤسستين أو آلية إنهائه.

وفي أحدث النتائج المالية الواردة في المعلومات المتاحة، أعلنت فاني ماي تحقيق صافي دخل قدره 4.2 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، وارتفاع صافي قيمتها إلى أكثر من 119 مليار دولار. وأعلن فريدي ماك صافي دخل قدره 3.2 مليار دولار في الربع نفسه، بزيادة 17% مقارنة بالربع الثالث من 2025. وتقدم هذه النتائج صورة عن أداء المؤسستين خلال الفترة، لكنها لا تثبت بذاتها وقوع حركة في أسهمهما في جلسة 3 نوفمبر. كما لا توفر أساساً للتحقق من دوافع المستثمرين أو من صلة الأرباح بتوقعات إنهاء الوصاية. وتبقى هذه الأرقام خلفية مالية مؤرخة بالربع الثالث، منفصلة عن خبر السوق الذي لم يتسن توثيقه.

وأظهر إفصاح فاني ماي أن العجز في رأس المال المتاح لتلبية متطلب رأس المال القائم على المخاطر بلغ 11 مليار دولار في 30 سبتمبر 2026، بعدما كان 22 مليار دولار في 31 ديسمبر 2025. ويقارن الإفصاح بذلك بين نقطتين زمنيتين تفصل بينهما ثلاثة أرباع من العام، مع انخفاض العجز إلى النصف بين التاريخين. ويُعد هذا الرقم جزءاً من صورة رأس المال المتاحة عن المؤسسة في نهاية الربع الثالث. لكنه لا يحدد مساراً لإنهاء الوصاية ولا يثبت ارتباطاً بحركة سعرية في تاريخ الخبر. ويظل أي تطور لاحق خاضعاً لترتيبات الوصاية واتفاقيات الخزانة وما تتطلبه من موافقات.