EL7.AI
السلعمتوسطتم التحديث×8•نُشر أصلاً في 3 نوفمبر 2026•حُدِّث في 3 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

أرامكو تستهدف رفع سعة خط شرق-غرب إلى 10 ملايين برميل يومياً

الحقائق الرئيسية

1تستهدف أرامكو رفع طاقة خط شرق-غرب من 7 إلى 10 ملايين برميل يومياً.
2بلغ صافي الدخل المعدل 31.2 مليار دولار في الربع الثالث، مقابل 28.6 مليار دولار قبل عام.
3بلغ التدفق النقدي الحر 28.2 مليار دولار في الربع الثالث، مقابل 23.6 مليار دولار في الفترة المقابلة.
4أعلنت أرامكو توزيعات أساسية بقيمة 21.9 مليار دولار، بزيادة سنوية 3.5%.

تستهدف أرامكو رفع الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب شرق-غرب من 7 ملايين إلى 10 ملايين برميل يومياً، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي أمين الناصر في مكالمة نتائج الربع الثالث يوم 3 نوفمبر 2026. وأوضح الناصر أن الشركة بدأت بالفعل العمل على توسعة الخط والشبكة الإضافية المحيطة به. ويمتد الخط من شرق المملكة إلى غربها، ويمنح أرامكو منفذاً لنقل النفط إلى البحر الأحمر. ولم تعلن الشركة تفاصيل ما ستنفذه من توسعات أو مسارات قبل صدور قرارات الاستثمار النهائية. وقال الناصر إن الإعلان عن الخطط سيأتي «بعد الوصول إلى قرارات الاستثمار النهائية».

وتشمل مسارات التصدير الحالية الخليج وباب المندب، إلى جانب الوصول عبر قناة السويس إما باستخدام خط سوميد أو ناقلات سويسماكس، بحسب المدير المالي زياد المرشد. ووصف المرشد الخيارات بأنها «ثلاثة مسارات للتصدير»، فيما تدرس الشركة مسارات أخرى لا تزال في مرحلة الهندسة. وقالت أرامكو في بيان نتائجها إن خط شرق-غرب واصل توفير مرونة للصادرات، وإنها تبحث سعات تخزين إضافية في الخارج ومسارات تصدير بديلة. وتأتي هذه الخطط في وقت قالت فيه الشركة إن التوترات الجيوسياسية والهجمات على منشآت طاقة رئيسية فاقمت أزمة الإمدادات العالمية خلال الربع الثالث من 2026. وفي أبريل، استعادت طاقة ضخ الخط إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً بعد فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من السعة بسبب الأضرار، بحسب وزارة الطاقة السعودية عبر وكالة الأنباء السعودية.

وقال الناصر إن اضطراب الإمدادات خلّف خسارة إجمالية تجاوزت 3 مليارات برميل من السوائل في السوق العالمية، وإن التدفقات البديلة والسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية قلّصا العجز التراكمي إلى نحو ملياري برميل حتى مكالمة النتائج. ومن بين التدفقات البديلة صادرات خط شرق-غرب، التي نقلت النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر مع تعطل حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، بحسب أسوشيتد برس. وأضافت الوكالة أن الخط تعرض لهجوم في 10 سبتمبر، قبل استئناف تدفقاته. ولم يفصح الناصر عن كيفية تقسيم الكميات بين الاستخدام الداخلي والتصدير عبر البحر الأحمر والمتوسط والخليج. وحذّر من أن بعض الأرقام المتداولة عن التدفقات عبر الخليج تُحتسب مرتين، قائلاً إن «هناك أرقاماً كثيرة يجري استخدامها مرتين».

وبلغ إنتاج أرامكو من السوائل 8.7 مليون برميل يومياً في الربع الثالث، وهو رقم ورد في سؤال أحد المحللين خلال المكالمة، من دون أن يؤكد الناصر تقسيم الكميات بين الاستهلاك الداخلي والصادرات. وفي جانب الإنتاج، بدأ مشروع زيادة إنتاج الخام في حقل الظلوف خلال الربع، وقال الناصر إنه أضاف 600 ألف برميل من الخام العربي الثقيل. وأشار الناصر أيضاً إلى قدرة الشركة على العودة إلى مستويات ما قبل الصراع خلال أيام عند الحاجة. ويمكن لأرامكو، بحسب قوله، بلوغ طاقتها الإنتاجية القصوى المستدامة البالغة 12 مليون برميل يومياً في أقل من ثلاثة أسابيع. وتدعم مرونة خطوط النقل وخيارات التصدير قدرة الشركة على إعادة توجيه الإمدادات، بينما تبقى تفاصيل التوسعة الجديدة رهناً بقرارات الاستثمار النهائية.

وجاءت خطط التوسعة بالتزامن مع ارتفاع صافي الدخل المعدل إلى 31.2 مليار دولار في الربع الثالث، من 28.6 مليار دولار في الفترة المقابلة من 2025، وفق بيان الشركة. وبلغ التدفق النقدي من الأنشطة التشغيلية 38.7 مليار دولار، مقارنة بـ36.1 مليار دولار قبل عام، فيما ارتفع التدفق النقدي الحر إلى 28.2 مليار دولار من 23.6 مليار دولار. كما ارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والزكاة لقطاع المصب 234% على أساس سنوي، وعزت أرامكو ذلك إلى تحسن هوامش التكرير. وأفادت أسوشيتد برس بأن متوسط سعر بيع النفط بلغ 95.20 دولاراً للبرميل، مقابل 70.10 دولاراً في الربع الثالث من 2025، وربطت ارتفاع الأسعار باضطراب الإمدادات وعدم اليقين بشأن الحرب. وأعلنت الشركة توزيعات أساسية بقيمة 21.9 مليار دولار للربع الثالث، بزيادة سنوية 3.5%، على أن تُدفع في الربع الرابع.

وأفاد مصدر نقل عن رويترز بأن سهم أرامكو ارتفع 0.08% في تداولات 3 نوفمبر، يوم إعلان النتائج. وتواصل الشركة استكشاف سعات تخزين إضافية خارج المملكة ومسارات تصدير بديلة لتعزيز شبكة الإمداد العالمية، بحسب بيانها. وقال الناصر إن تعويض المخزونات النفطية المستنزفة وملء سعات التخزين الإضافية قد يستغرقان ما يصل إلى عامين. أما تفاصيل توسعة خط شرق-غرب والمسارات التي ستختارها الشركة، فلم تُعلن بعد. وربط الناصر الإفصاح عنها بصدور قرارات الاستثمار النهائية.