مرسيدس تعيد شراء 7,391,990 سهماً وتعيد فتح برنامج التسريح الطوعي في ألمانيا
الحقائق الرئيسية
أكدت مرسيدس-بنز أنها أعادت شراء 7,391,990 سهماً منذ بدء برنامجها في 1 سبتمبر وحتى إقفال أكتوبر، مقابل 314,244,670.63 يورو. وفي الوقت نفسه، قالت الشركة إنها ستعيد إتاحة برنامج التسريح الطوعي للوظائف غير المباشرة في ألمانيا اعتباراً من ديسمبر 2026، في إطار تكثيف إجراءات الإنتاجية مع تركيز خاص على مواقعها الألمانية. وتأتي الخطوتان بينما خفضت المجموعة توقعاتها لهامش العائد المعدل على المبيعات في قطاع السيارات، وسجلت تراجعاً حاداً في التدفق النقدي الحر لقطاعها الصناعي خلال الربع الثالث. ولم تذكر مرسيدس أن إعادة شراء الأسهم تهدف إلى دعم سعرها أو تقييمها. ويستمر برنامج الشراء حتى 6 أبريل 2027، مع سقف يصل إلى 58 مليون سهم وبقيمة إجمالية تصل إلى مليار يورو.
خفضت مرسيدس توقعها للعائد المعدل على المبيعات في قطاع السيارات خلال السنة المالية 2026 إلى نطاق 2%–3%، بعدما كان 3%–5%. وعزت التحديث أساساً إلى صعوبة بيئة السوق في الصين، وارتفاع تكاليف المواد الخام، وإجراءات دورة حياة المنتجات في الربع الرابع. وفي المقابل، رفعت الشركة توقع معدل تحويل النقد المعدل للقطاع إلى 1.2–1.4، من نطاقها السابق البالغ 1.0–1.2. وقالت إن رياح أسعار الصرف واشتداد المنافسة في الصين أثرت سلباً في النتائج، إلى جانب انخفاض مساهمة السوق الصينية وزيادة الإنفاق على حملات إطلاق الطرازات وإجراءات دورة حياة المنتجات. ويضع ذلك خفض الهامش في سياق الضغوط التجارية والتكاليف التي أشارت إليها الشركة، بالتوازي مع سعيها إلى تقليص الإنفاق والإنتاجية في مواقعها الألمانية.
بلغ التدفق النقدي الحر للقطاع الصناعي 172 مليون يورو في الربع الثالث، مقارنة بـ1,367 مليون يورو في الفترة نفسها من العام السابق. وقالت الشركة إن تراكم رأس المال العامل أسهم في هذا الانخفاض، ولا سيما مخزون السيارات الجديدة المتوقع تسليمها في الأشهر التالية. وعلى مستوى المجموعة، بلغ الربح التشغيلي المعدل 1.78 مليار يورو، منخفضاً 15% من 2.10 مليار يورو قبل عام، رغم ارتفاع الربح التشغيلي المعلن إلى 1.773 مليار يورو وصافي الربح إلى 1.518 مليار يورو. وسجلت الإيرادات 30.698 مليار يورو خلال الربع. كما تتوقع مرسيدس أن يكون التدفق النقدي الحر الصناعي في 2026 أقل بكثير من مستوى 2025 البالغ 5.4 مليار يورو، بعدما كان توجيهها السابق يشير إلى انخفاض طفيف فحسب عن ذلك المستوى.
انخفضت مبيعات سيارات مرسيدس إلى 407,232 سيارة في الربع الثالث، من 441,453 سيارة في الفترة المقابلة من 2025، بتراجع سنوي قدره 7.8%. وهبط العائد المعدل على المبيعات في القطاع إلى 2.5%، من 4.8% قبل عام. وفي الصين، تراجعت المبيعات 31% إلى 86,800 سيارة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وسط بيئة سوق أصعب ومنافسة متزايدة، بحسب ما نقلته رويترز. وفي المقابل، سجلت السيارات الكهربائية بالكامل أعلى مبيعات فصلية لها، بزيادة 61% على أساس سنوي و29% مقارنة بالربع الثاني، ووصلت حصتها من المبيعات العالمية إلى 16.8%. وقال الرئيس التنفيذي أولا كيلينيوس إن الانضباط في التكاليف ومساهمات قطاعي الشاحنات والخدمات المالية تساعد الشركة على مواجهة الرياح المعاكسة، مع إقراره بأن ظروف السوق أصبحت أكثر صعوبة، خصوصاً في الصين.
قالت مرسيدس إن خفض التكاليف الثابتة بلغ نحو 25% منذ 2019، وإنها كثفت تدابير الإنتاجية العالمية منذ يونيو 2026، مع تركيز خاص على مواقعها الألمانية. ويأتي تجديد برنامج التسريح الطوعي للوظائف غير المباشرة ضمن هذه التدابير، على أن يبدأ عرضه في ديسمبر. وأعلنت المجموعة نتائج الربع الثالث في 28 أكتوبر 2026، فيما أظهرت بيانات السهم المتاحة إغلاق MBGYY عند 11.43 دولار في 2 نوفمبر. ومن المقرر أن يصدر مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني بيانات التصنيع، بما فيها الطلبيات الجديدة والإيرادات، في 5 نوفمبر. وتقول مرسيدس إن دفاتر الطلبات لطرازات رئيسية في أوروبا تمتد إلى 2027، في إشارة إلى الطلب الذي تتوقعه على تشكيلتها الكهربائية الجديدة.