أسياد و JD.com تبحثان تطوير 3 مستودعات توزيع في سلطنة عُمان
الحقائق الرئيسية
وقعت مجموعة أسياد وشركة JD.com اتفاقية تعاون لاستكشاف تطوير مرافق وخدمات تخزين في سلطنة عُمان، تبدأ بثلاثة مستودعات توزيع، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء العُمانية. وتقع المواقع المقترحة في المنطقة الحرة بمطار مسقط، ومدينة خزائن الاقتصادية، والمنطقة الحرة بصحار. ويضع الاتفاق هذه المواقع ضمن إطار تعاون لوجستي بين الطرفين، من دون أن يعلن قيمة استثمار أو موعداً للتنفيذ. وقالت أسياد إن التعاون يشمل تطوير مرافق وخدمات التخزين، فيما تورد الوكالة أن الطرفين يبحثان ربط شبكتيهما. ويأتي الإعلان في سياق شراكات عُمانية صينية أوسع أُعلن عنها خلال منتدى استثماري في بكين.
وتخطط الشركتان لربط شبكتيهما لخدمة أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وشرق أفريقيا، بما يوسع نطاق التعاون المقترح إلى ما وراء مواقع التخزين الثلاثة داخل عُمان. ويتضمن نطاق البحث حلولاً رقمية وأنظمة أتمتة وتطبيقات تقنية لتحسين الكفاءة التشغيلية وسلاسل الإمداد، وفقاً لوكالة الأنباء العُمانية. ويجعل ذلك الاتفاق قائماً على مسارين معلنين: تطوير مرافق التخزين، واستكشاف أدوات تشغيل وربط للشبكات. ولم يتضمن الإعلان أرقاماً عن السعة المستهدفة للمستودعات أو حجم البضائع المتوقع تداولها عبرها. كما لم يحدد جدولاً زمنياً للمراحل التالية من التعاون.
وتأتي الخطوة ضمن حزمة أعلنتها هيئة الاستثمار العُمانية في بكين، وشملت 23 اتفاقية ومذكرة تفاهم وشراكة استثمارية مع مؤسسات وشركات صينية، بقيمة إجمالية تبلغ عدة مليارات من الدولارات. وشكلت الشراكات اللوجستية جزءاً من مسعى أوسع لتوسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين، بحسب ما نقلته الوكالة. وقالت الهيئة إن التوجه يشمل تخصيص استثمارات للسوق المحلي وإتاحة المعرفة والتقنيات أمام الكفاءات والشركات العُمانية، مع مراعاة الجدوى الاقتصادية والأطر الاستثمارية المتفق عليها. ويضع هذا التوجه الاتفاق بين أسياد وJD.com ضمن مسار يستهدف الجمع بين الاستثمار ونقل الخبرة التقنية. وتبقى التفاصيل المالية الخاصة بمشروع المستودعات غير معلنة في المعلومات المنشورة عن الاتفاق.
وتوفر أسياد قاعدة تخزين قائمة في السلطنة، إذ تضم محفظتها الحالية 30 مستودعاً بمساحة تخزينية تتجاوز 280 ألف متر مربع، وفق صفحة خدمات المجموعة. ويضيف الاتفاق المقترح ثلاثة مواقع جديدة إلى نطاق التعاون مع JD.com، لكنه لا يحدد ما إذا كانت المستودعات ستُضاف مباشرة إلى تلك المحفظة أو ستُدار وفق ترتيبات أخرى. وتوزيع المواقع بين مطار مسقط وخزائن وصحار يربط الخطة بمناطق لوجستية واقتصادية متعددة داخل السلطنة. ولم يعلن الطرفان في المعلومات المتاحة عن الطاقة الاستيعابية لكل موقع أو طبيعة الخدمات المحددة التي ستقدمها المنشآت. ويظل ربط الشبكات والأسواق الإقليمية جزءاً من النطاق المعلن للتعاون.
ويأتي التعاون في وقت بلغ فيه حجم التجارة الثنائية بين عُمان والصين نحو 9.6 مليار ريال عُماني في 2025، وفق وزارة الخارجية العُمانية. وبلغت الصادرات العُمانية إلى الصين نحو 7.7 مليار ريال، مقابل واردات تقارب 1.9 مليار ريال في العام نفسه. وقالت الوزارة إن الصين كانت أكبر شريك تجاري للسلطنة، مستحوذة على نحو 23.8% من إجمالي تجارتها. ويعطي هذا الحجم التجاري خلفية اقتصادية للتعاون في مرافق التخزين وسلاسل الإمداد، من دون أن يحدد حجم التجارة التي قد تمر عبر المستودعات المقترحة. كما ربطت الوزارة مجالات التعاون بمبادرات عملية تدعم أهداف رؤية عُمان 2040 وتعزز موقع السلطنة في سلاسل التجارة والإنتاج العالمية.
وعلى صعيد السوق، أغلق سهم JD عند 26.30 دولار في جلسة 2 نوفمبر 2026، وفق بيانات EL7. ولا تتوافر ضمن المعلومات الموثقة حركة السهم خلال الجلسة أو تغيره عقب الإعلان، لذلك يقتصر الرقم على سعر الإغلاق في ذلك التاريخ. ولم يعلن الاتفاق قيمة استثمارية أو جدولاً زمنياً للتنفيذ، فيما تركز الخطوات التالية المعلنة على استكشاف حلول التخزين والربط الرقمي والتشغيلي. وقالت وزارة الخارجية العُمانية إنها تتوقع تحويل مجالات التعاون مع الصين إلى مبادرات عملية ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني. وربطت الوزارة تلك المبادرات بأهداف رؤية عُمان 2040 وموقع السلطنة في سلاسل التجارة والإنتاج العالمية.