فورالوماب الأنفي يحقق إشارة تصويرية دالة بجرعة 50 ميكروغراماً في دراسة للتصلب المتعدد
الحقائق الرئيسية
أعلنت Tiziana Life Sciences في 2 نوفمبر أن تجربة INFORM-MS العشوائية مزدوجة التعمية والمضبوطة بالغفل حققت هدفيها الأوليين لدى مرضى التصلب المتعدد التدريجي الثانوي غير النشط. وقالت الشركة إن جرعة فورالوماب الأنفي البالغة 50 ميكروغراماً خفضت تنشيط الخلايا الدبقية الصغيرة في تصوير PET مقارنة بالغفل بعد 12 أسبوعاً، بقيمة p بلغت 0.0168. وكان الهدف الأول هو رصد هذا الانخفاض التصويري، فيما تمثل الهدف الثاني في السلامة والتحمل. لذلك تركز النتيجة المعلنة على إشارة بيولوجية في التصوير وعلى ملف التحمل خلال فترة الدراسة. وأكدت الشركة أن النتيجة لا تعني إثبات تحسن سريري نهائي في أعراض المرض.
أجريت الدراسة في 8 مواقع سريرية أمريكية، ووزع المشاركون عشوائياً بين مجموعة الغفل ومجموعتي فورالوماب بجرعتي 50 و100 ميكروغرام. ضمت مجموعة الغفل 18 مشاركاً، مقابل 19 في مجموعة الجرعة الأقل و11 في مجموعة الجرعة الأعلى. واستمر العلاج 12 أسبوعاً، ضمن 4 دورات متتالية مدة كل منها 3 أسابيع. ويتيح هذا التصميم مقارنة نتائج الجرعتين بالعلاج الوهمي خلال الفترة نفسها، مع إبقاء المشاركين والباحثين غير مطلعين على التخصيص خلال الجزء المعمى. وأعلنت الشركة أن جميع المشاركين الـ48 أكملوا العلاج.
في التحليل المعدل إحصائياً لصور PET، بلغ فرق العلاج المعدل في نسبة SUV للمادة البيضاء −0.0231، مع فاصل ثقة 95% بين −0.0416 و−0.0046. واستند هذا التحليل إلى صور قابلة للتقييم لدى 40 مشاركاً، وبلغت قيمة p للفرق 0.0168. وقالت الشركة إن النتيجة تحققت مع جرعة 50 ميكروغراماً بعد 12 أسبوعاً، بما يتسق مع إعلانها انخفاضاً ذا دلالة إحصائية في تنشيط الخلايا الدبقية الصغيرة. في المقابل، لم يظهر تحليل PET لدى مجموعة 100 ميكروغرام فرقاً ذا دلالة إحصائية، وكان عدد المشاركين فيها 11. وبذلك اختلفت الإشارة التصويرية بين الجرعتين في النتائج الأولية التي أوردها البيان.
على صعيد السلامة، قالت Tiziana إن المشاركين الـ48 أكملوا العلاج، ولم تقع وفيات أو حالات خطيرة مرتبطة بالدواء، كما لم يتوقف أي مشارك عن العلاج بسبب آثار جانبية. وسجلت آثار جانبية ناشئة عن العلاج لدى 15 من أصل 18 مشاركاً في مجموعة الغفل، بنسبة 83.3%. وفي مجموعتي فورالوماب مجتمعتين، ظهرت تلك الآثار لدى 23 من أصل 30 مشاركاً، بنسبة 76.7%. وتضع هذه الأرقام نتائج التحمل المعلنة إلى جانب نتيجة التصوير، بوصف السلامة والتحمل أحد الهدفين الأوليين للتجربة. ولم يذكر البيان أن هذه المقارنة تثبت تفوقاً علاجياً على الغفل في الأعراض السريرية.
ومع ذلك، وضعت الشركة حدوداً لما يمكن استنتاجه سريرياً من الدراسة. فقد قالت إن التجربة لم تكن مصممة لإثبات تغيرات نهائية في مؤشرات مثل التعب، وإنها لم ترصد تغيراً في مقياس EDSS الثانوي خلال مدة العلاج البالغة 3 أشهر. ويعني ذلك أن تحقق هدف التصوير لا يساوي إثبات تحسن نهائي في العجز أو الأعراض خلال هذه الفترة. وأوضحت الشركة أن الدراسة لم تكن ذات قدرة إحصائية كافية لإثبات تغيرات سريرية حاسمة. وبذلك تظل نتيجة التعب، مثل مقياس EDSS، ضمن حدود الاستنتاج التي وصفتها الشركة، ولا تحل محل الهدف التصويري الأولي.
وكانت الشركة قد أفادت في سبتمبر بأن المشاركين، بمن فيهم من تلقوا الغفل خلال الجزء المعمى، أتيحت لهم فرصة مواصلة العلاج بفورالوماب في تمديد مفتوح التسمية مدته 6 أشهر. ويوفر هذا التمديد فرصة لجمع بيانات أطول أمداً عن السلامة والفعالية، وفق ما أعلنته الشركة حينها. أما بعد النتائج الأولية، فتعتزم Tiziana استكمال التحليل الكامل للبيانات وعرض النتائج التفصيلية في مؤتمر علمي لاحق. كما قالت إنها ستناقش النتائج والمسار التطويري المحتمل مع FDA، من دون تحديد موعد لهذه الخطوات في البيان. وأغلق سهم TLSA عند 0.67 دولار في 2 نوفمبر، مقارنة بإغلاق 0.8 دولار في 30 أكتوبر.