EL7.AI
اندماج واستحواذمتوسط•3 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ريبلجن ترفع توجيه إيرادات 2026 إلى 844–852 مليون دولار بعد استحواذ بيولايف

الحقائق الرئيسية

1رفعت ريبلجن توجيه إيرادات 2026 إلى 844–852 مليون دولار، مع نمو معلن متوقع بين 14.5% و 15.5% ونمو عضوي بين 12% و 13%.
2بلغت إيرادات الربع الثالث 209.3 مليون دولار، مقابل 188.8 مليوناً قبل عام، بنمو معلن 11% وعضوي 12.5%.
3يسهم النمو غير العضوي بنحو 2.5 نقطة مئوية في نمو الإيرادات المعلن المتوقع لعام 2026، ويأتي أساساً من الاستحواذ بعد خصم بيع بوليميم.
4ارتفعت ربحية السهم المعدلة المخففة إلى 0.53 دولار في الربع الثالث، من 0.46 دولار في الفترة المقابلة من 2025.

رفعت ريبلجن في 27 أكتوبر توجيه إيراداتها للسنة المالية 2026 إلى نطاق يتراوح بين 844 و852 مليون دولار، بعد إعلان إتمام الاستحواذ على بيولايف سوليوشنز في 6 أكتوبر. وحددت الشركة نمو الإيرادات المعلن المتوقع بين 14.5% و15.5%، والنمو العضوي بين 12% و13%. ويشمل التوجيه الأثر المتوقع لبيولايف ابتداءً من تاريخ إغلاق الصفقة، لا كامل السنة. وقالت ريبلجن إن النمو غير العضوي يضيف نحو 2.5 نقطة مئوية إلى نمو الإيرادات المعلن، ويأتي أساساً من الاستحواذ بعد احتساب بيع بوليميم. ويضع ذلك الصفقة ضمن مكونات التوجيه المحدث إلى جانب النمو العضوي المتوقع.

جاء التحديث بالتزامن مع إيرادات بلغت 209.3 مليون دولار في الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2026، مقارنة بـ188.8 مليون دولار في الفترة المقابلة من 2025. وقالت الشركة إن الإيرادات ارتفعت 11% على أساس التقارير، و12.5% عضوياً. كما صعدت ربحية السهم المعدلة المخففة إلى 0.53 دولار، من 0.46 دولار قبل عام. وتقدم هذه الأرقام صورة عن أداء الربع الذي سبق إدراج أثر بيولايف في توجيه السنة من تاريخ الإغلاق. غير أن النتائج تضمنت أيضاً خسارة تشغيلية وفق المعايير المحاسبية الأميركية بلغت 29.5 مليون دولار، بعدما سجلت الشركة دخلاً تشغيلياً قدره 16.8 مليون دولار في الربع الثالث من 2025.

عزت ريبلجن الخسارة التشغيلية أساساً إلى انخفاض قيمة أصول غير ملموسة. وفي بيان النتائج، قالت إن تكاليف إعادة الهيكلة في الربع الثالث شملت إجراءات لتبسيط بصمتها التصنيعية العالمية ومواءمة القوى العاملة لدعم النمو طويل الأجل. وتضع هذه الإجراءات كلفة إعادة التنظيم ضمن سياق التغيير التشغيلي الجاري في الشركة. وفي المقابل، قال الرئيس التنفيذي أوليفييه لوييو إن الطلب في الأسواق النهائية يواصل التحسن. وأضاف أن الاتجاهات في المستهلكات والخدمات جيدة، وأن دفتر طلبات معدات رأس المال آخذ في النمو.

وكانت ريبلجن قد أعلنت في 6 أكتوبر إتمام الاستحواذ المعلن سابقاً على بيولايف، التي تعمل في مجال حلول الحفظ الحيوي. ونص المقابل لمساهمي بيولايف على 11.25 دولاراً نقداً و0.1442 سهماً من أسهم ريبلجن لكل سهم، مع دفع قيمة الكسور نقداً. وقالت ريبلجن إن محفظة بيولايف تضيف مستهلكات ذات إيرادات متكررة. وذكرت أن منتجات كريوستور تدعم 18 علاجاً معتمداً تجارياً، إضافة إلى غالبية تجارب العلاج الخلوي التجارية الممولة في الولايات المتحدة. ويمثل إدراج أثر الصفقة منذ الإغلاق في أكتوبر الأساس الذي استندت إليه الشركة عند احتساب مساهمة الاستحواذ في توجيه 2026.

وفي إعلان الاتفاق على الاستحواذ، توقعت ريبلجن وفورات تآزرية لا تقل عن 20 مليون دولار في السنة الأولى بعد الصفقة، و30 مليون دولار في السنة الثانية. وقالت إن مصادر الوفورات تشمل إزالة تكاليف الشركة العامة، وتحسين النفقات الإدارية، ورفع كفاءة التصنيع وسلسلة الإمداد. وبعد إتمام الصفقة، أفاد لوييو بأن عملية الدمج تتقدم جيداً، وأن الشركة اتخذت بالفعل إجراءات لتحقيق جزء كبير من وفورات نفقات التشغيل المتوقعة. وأضاف أن ردود الفعل المبكرة من العملاء كانت مشجعة للغاية. وأشارت الشركة إلى أن رفع التوجيه يعكس الأداء منذ بداية العام وزخم الطلبات، إلى جانب إضافة بيولايف.

بلغ النقد وما يعادله والأوراق المالية القابلة للتداول لدى ريبلجن 863 مليون دولار في 30 سبتمبر 2026، مقارنة بـ768 مليون دولار في 31 ديسمبر 2025. وأظهرت بيانات EL7 إغلاق السهم عند 172.95 دولاراً في 2 نوفمبر. وفي إفصاح إتمام الصفقة، حذرت الشركة من احتمال ألا تتحقق فوائد الاستحواذ والتآزر والأثر المالي ونمو الإيرادات في التوقيت المتوقع، أو ألا تتحقق إطلاقاً. كما نبهت إلى مخاطر اضطراب الأعمال والعلاقات مع العملاء والموردين والموظفين خلال عملية الدمج. وتبقى الوفورات المتوقعة ومساهمة بيولايف في النمو عناصر مرتبطة بتنفيذ الدمج وتحقيق المنافع التي حددتها الشركة.

افتح على الرسم