الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 27 أكتوبر 2026•حُدِّث في 27 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

Repligen تسجل ربحية معدلة 0.53 دولار للسهم وترفع توجيه إيرادات 2026

الحقائق الرئيسية

1بلغت إيرادات الربع الثالث 209 ملايين دولار، مع نمو عضوي 12.5%.
2سجلت الشركة ربحية مخففة معدلة قدرها 0.53 دولار للسهم، مقابل خسارة مخففة وفق GAAP قدرها 0.68 دولار.
3رفعت الشركة توجيه إيرادات 2026 إلى 844-852 مليون دولار، ونمو عضوي 12%-13%.
4بلغ النقد وما يعادله والأوراق المالية القابلة للتداول 863 مليون دولار في 30 سبتمبر 2026.

أعلنت Repligen في 27 أكتوبر نتائج الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2026، مسجلة إيرادات قياسية بلغت 209 ملايين دولار وربحية مخففة معدلة قدرها 0.53 دولار للسهم. وقالت الشركة إن النمو العضوي بلغ 12.5%، بينما بلغت الخسارة التشغيلية وفق مبادئ المحاسبة المقبولة عموماً 29.5 مليون دولار. وجاءت هذه النتائج بعد أن كانت الشركة قد حددت موعد إصدار بيانها قبل افتتاح السوق، مع اتصال للمستثمرين عند 8:00 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وارتفعت ربحية السهم المعدلة من 0.46 دولار في الفترة المقابلة من العام السابق. وفي المقابل، تحولت ربحية السهم وفق GAAP من 0.26 دولار إلى خسارة مخففة قدرها 0.68 دولار.

عزت Repligen الخسارة التشغيلية أساساً إلى انخفاض قيمة أصول غير ملموسة، ما أظهر تبايناً واسعاً بين الأداء المعدل والنتيجة المحاسبية المعلنة. فقد سجلت الشركة دخلاً تشغيلياً وفق GAAP بلغ 16.8 مليون دولار في الربع الثالث من 2025، قبل أن تسجل خسارة تشغيلية في الفترة الأحدث. وتزامن ذلك مع ارتفاع الإيرادات إلى مستوى وصفه الرئيس التنفيذي بالقياسي، ومع نمو عضوي نسبته 12.5%. وقال الرئيس التنفيذي إن الشركة حققت «ربعاً ثالثاً قياسياً، مع إيرادات بلغت 209 ملايين دولار ونمو عضوي بنسبة 12.5%، مدفوعين باستمرار قوة محفظتنا المتنوعة». ويعكس هذا التصريح تركيز الإدارة على نمو النشاط الأساسي وقوة المحفظة، إلى جانب أثر انخفاض القيمة على نتيجة التشغيل وفق GAAP.

رفعت الشركة توجيهها للسنة المالية 2026 إلى إيرادات بين 844 و852 مليون دولار، ونمو عضوي بين 12% و13%، وربحية مخففة معدلة بين 2.05 و2.09 دولار للسهم. ويحل هذا التوجيه محل النطاق الذي أعلنته في يوليو، إذ باتت التقديرات السنوية تشمل أثر استحواذ BioLife Solutions اعتباراً من تاريخ إتمام الصفقة في 6 أكتوبر. وبذلك يدخل أثر الاستحواذ في الأشهر المتبقية من السنة المالية، فيما يظل نطاق النمو العضوي منفصلاً عن أثر التوسع عبر عمليات الاستحواذ. ويضع رفع التوجيه النتائج الفصلية في سياق توقعات الشركة لبقية العام، مع مزيج من نمو النشاط القائم ومساهمة BioLife. ولم تقدم الشركة في الحقائق المتاحة تفصيلاً رقمياً لتوقعات نتائج الربع التالي.

وأوضحت Repligen أن توجيه الإيرادات السنوي يفترض أثراً محايداً للعملات الأجنبية، إلى جانب مساهمة مواتية بنحو 2.5 نقطة مئوية من النمو غير العضوي. ويرتبط هذا الأثر أساساً باستحواذ BioLife، بعد خصم التخارج من Polymem. وتُظهر هذه المكونات أن الزيادة المتوقعة في الإيرادات المعلنة تجمع بين نمو العمليات القائمة والإضافة الناتجة عن تغير نطاق الشركة. وبلغ النقد وما يعادله والأوراق المالية القابلة للتداول 863 مليون دولار في 30 سبتمبر، مقابل 768 مليون دولار في 31 ديسمبر 2025. ويوفر رصيد السيولة في نهاية الربع نقطة مرجعية مالية مع بدء إدراج BioLife في النتائج من تاريخ إتمام الصفقة.

وتأتي نتائج الربع الثالث بعد إيرادات بلغت 204 ملايين دولار في الربع الثاني من 2026، بزيادة سنوية معلنة قدرها 12% ونمو عضوي بلغ 13%. وفي الفترة نفسها، ارتفع الدخل التشغيلي المعدل 55% على أساس سنوي، بينما زاد دخل التشغيل وفق GAAP بنسبة 1%. وقال الرئيس التنفيذي آنذاك إن نمو الإيرادات العضوي البالغ 13% عكس «تسارعاً متتابعاً واستمرار التفوق على السوق». وتوفر المقارنة خلفية لمسار نمو الإيرادات خلال العام، إلى جانب اتساع الفارق بين المقاييس المعدلة ومقاييس GAAP في الربع الثالث. وكانت إيرادات الشركة السنوية قد بلغت 738 مليون دولار في 2025، بزيادة معلنة 16% ونمو عضوي 14% باستثناء إيرادات كوفيد، مقارنة بإيرادات بلغت 634 مليون دولار في 2024.

واكتمل استحواذ Repligen على BioLife Solutions في 6 أكتوبر، بعدما كان الاتفاق قد أُعلن في يوليو. وقالت الشركة عند إعلان الصفقة إن BioLife تضيف منصة لمستهلكات العلاج الخلوي ذات إيرادات متكررة، ضمن توسيع حضورها في هذا النشاط. وقدرت Repligen أن الإيرادات التجارية للعلاج الخلوي ستنمو بأكثر من 20% سنوياً حتى نهاية العقد، كما أشارت إلى أن منتجات BioLife موجودة في 18 علاجاً معتمداً تجارياً. ويبدأ احتساب أثر الصفقة في توجيه Repligen لعام 2026 من تاريخ إتمامها، وهو ما يربط بين التحديث المالي الجديد وتوسيع المحفظة. كما قالت الشركة إن الصراعات الجيوسياسية وتحديات سلاسل الإمداد وتقلبات العملات وضغوط التكاليف على أنماط شراء العملاء جعلت إعداد التقديرات المالية أكثر صعوبة.

افتح على الرسم