الأسهممتوسط•3 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إيرادات إل جي لحلول الطاقة تقفز 27.6% رغم خسارة صافية في الربع الثالث

الحقائق الرئيسية

1بلغت الإيرادات الموحدة 9.6 تريليون وون في الربع الثالث من 2026، بزيادة 27.6% فصلياً، وشملت حافز إنتاج أمريكياً بقيمة 416.9 مليار وون.
2سجلت الشركة خسارة صافية قدرها 296.9 مليار وون في الربع الثالث، مقابل ربح صافٍ قدره 536.1 مليار وون قبل عام.
3استهدفت الشركة تجاوز طاقة بطاريات التخزين في أمريكا الشمالية 70 غيغاواط ساعة، وطاقة البطاريات الأسطوانية 20 غيغاواط ساعة بحلول نهاية 2027.
4بلغت إيرادات النصف الأول 14.1 تريليون وون، بزيادة سنوية 10.5%، وشكلت أنظمة التخزين النسبة العليا من خانة العشرات من إجمالي الإيرادات.

سجلت إل جي لحلول الطاقة خسارة صافية قدرها 296.9 مليار وون في الربع الثالث من 2026، بعدما حققت ربحاً صافياً بلغ 536.1 مليار وون في الفترة نفسها من العام السابق، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس. وفي المقابل، ارتفعت الإيرادات الموحدة إلى 9.6 تريليون وون، بزيادة 27.6% عن الربع الثاني، بحسب بيان الشركة المنشور عبر «بي آر نيوزواير». وشملت الإيرادات حافز إنتاج في أمريكا الشمالية بقيمة 416.9 مليار وون، وفقاً للبيان. وتظهر النتائج تبايناً بين نمو الإيرادات وتسجيل خسارة صافية خلال الفترة. ولم يتضمن ما أوردته المصادر المتاحة تأكيداً موثوقاً على هبوط السهم بنسبة 4% بعد الإعلان.

عزت الشركة نمو الإيرادات الفصلي إلى زيادة كبيرة في شحنات أنظمة تخزين الطاقة، وارتفاع شحنات بطاريات السيارات الكهربائية من نوع «باوتش»، واستمرار الإمدادات القوية للبطاريات الأسطوانية من سلسلتي 21 و46. وقالت إن شحنات بطاريات «باوتش» استفادت من منتجات النيكل المتوسط ذات الجهد العالي. كما ذكرت أن الإمداد المستمر بالبطاريات الأسطوانية المخصصة للسيارات الكهربائية ظل قوياً خلال الربع. وفيما يخص السوق الأوروبية، قالت أسوشيتد برس إن مبيعات بطاريات «باوتش» متوسطة ومنخفضة السعر ساعدت في دعم الأرباح. وأشارت الوكالة أيضاً إلى أن شحنات أنظمة التخزين إلى أمريكا الشمالية أسهمت في دعم النتائج، رغم استمرار تباطؤ قطاع السيارات الكهربائية.

بلغ الربح التشغيلي 756 مليار وون، بحسب بيان الشركة، في وقت قالت فيه إن تحسن استخدام المصانع في أوروبا دعم هذا الأداء. وأضافت أن نمو أحجام البطاريات الأسطوانية ساعد على تعزيز الربح التشغيلي، إلى جانب تراجع عبء التكاليف الثابتة مع الاستقرار التدريجي لطاقة أنظمة تخزين الطاقة في أمريكا الشمالية. وتفصل هذه المؤشرات بين أداء العمليات خلال الربع والنتيجة الصافية التي سجلت خسارة. كما أدرجت الشركة حافز الإنتاج الأمريكي البالغ 416.9 مليار وون ضمن الإيرادات، وفقاً للبيان. ولم يرد في المعلومات المتاحة تفصيل يربط الحافز مباشرة بالخسارة الصافية أو يثبت أنه كان كافياً لتجنبها.

يأتي توسع أنظمة التخزين في سياق تنامي وزن هذا النشاط في أعمال الشركة. ففي تقرير نتائج النصف الأول، قالت إل جي لحلول الطاقة إن الإيرادات بلغت 14.1 تريليون وون، بزيادة 10.5% على أساس سنوي، وإن أنظمة تخزين الطاقة مثّلت النسبة العليا من خانة العشرات من إجمالي الإيرادات. وفي الربع الثالث، ظلت شحنات هذه الأنظمة إلى أمريكا الشمالية من العوامل التي دعمت النتائج، وفقاً لأسوشيتد برس. وفي الوقت نفسه، قالت الوكالة إن قطاع السيارات الكهربائية يواجه تباطؤاً ممتداً، ما يضع نمو التخزين ومبيعات بطاريات «باوتش» في أوروبا ضمن العوامل التي ساندت الأرباح خلال الفترة. وتجمع هذه التطورات بين نشاط التخزين وإمدادات البطاريات الموجهة إلى السيارات في نتائج الشركة.

أعلنت الشركة أنها حصلت على أول مشروع توريد مباشر لنظام تخزين بطاريات خلف العداد لصالح عميل من كبرى شركات التكنولوجيا، وقالت إن المشروع قد يفتح فرصاً لمشروعات مرتبطة بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ويضيف المشروع قناة طلب محتملة إلى نشاط أنظمة التخزين الذي دعم الشحنات والإيرادات في الربع الثالث. وعلى صعيد الطاقة الإنتاجية، تستهدف إل جي لحلول الطاقة تجاوز 70 غيغاواط ساعة من طاقة بطاريات التخزين في أمريكا الشمالية بحلول نهاية 2027. كما تستهدف أن تتجاوز طاقة إنتاج البطاريات الأسطوانية في المنطقة 20 غيغاواط ساعة بحلول الموعد نفسه. وتضع هذه الأهداف التوسع في التخزين والبطاريات الأسطوانية ضمن خطط الشركة المعلنة للفترة المقبلة.