تراجع سحب سابين باس إلى 3.6 مليارات قدم مكعبة مع احتمال تعطل قطارين
الحقائق الرئيسية
سحبت منشأة سابين باس للغاز الطبيعي المسال 3.6 مليارات قدم مكعبة من الغاز يوم الاثنين 2 نوفمبر، انخفاضاً من نحو 5 مليارات قدم مكعبة في الآونة الأخيرة، بحسب تقرير لرويترز نُشر في 3 نوفمبر. وأشارت بيانات LSEG إلى احتمال أن يكون قطاران على الأقل من قطارات التسييل الستة في المنشأة خارج الخدمة. ويضع ذلك التراجع اليومي تدفقات المحطة عند مستوى أدنى بوضوح من المقارنة الحديثة التي أوردها التقرير. لكن البيانات المتاحة لم تحدد مدة الانخفاض أو عدد القطارات المتوقفة فعلياً. وأغلق سهم Cheniere Energy عند 311.67 دولار في 2 نوفمبر، وفق بيانات EL7.
تصف Cheniere منشأة سابين باس بأنها تضم ستة قطارات تسييل عاملة، بطاقة إنتاج اسمية إجمالية تقارب 30 مليون طن سنوياً، فيما تعالج أكثر من 4.7 مليارات قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يومياً لتحويله إلى غاز مسال. ويعطي هذا الحجم التشغيلي سياقاً لانخفاض السحب المرصود، لكنه لا يحدد وحده مقدار الإنتاج الذي تأثر في ذلك اليوم. وإشارة LSEG إلى احتمال تعطل قطارين لا تثبت أن وحدات التسييل توقفت بالفعل أو أن الطاقة المتاحة انخفضت بالمقدار نفسه. ولم يرد في الوقائع المتاحة إعلان من الشركة يؤكد توقف وحدات بعينها أو يحدد سبب انخفاض التدفقات. كما لا تتضمن أرقام السحب وحدها قياساً لشحنات المنشأة خلال يوم الاثنين.
وتظهر بيانات الربع الثالث أن Cheniere Partners صدّرت 104 شحنات من سابين باس، بحجم إجمالي بلغ 377 تريليون وحدة حرارية بريطانية، مقارنة بـ104 شحنات و374 تريليون وحدة حرارية في الربع الثالث من 2025. ويعني ذلك أن عدد الشحنات كان متساوياً بين الفترتين، بينما زاد الحجم المسجل في الربع الثالث من 2026. وحتى 23 أكتوبر 2026، قالت الشركة إن المشروع أنتج وحمّل وصدّر نحو 3,560 شحنة تراكمية تجاوز مجموعها 245 مليون طن. وتضع هذه الأرقام الانخفاض اليومي في السحب ضمن سياق منشأة ذات سجل تصدير كبير، لكنها لا تكشف ما إذا كان التراجع في 2 نوفمبر قد غيّر جدول الشحنات. ولا تتوافر في الوقائع أرقام لاحقة لحركة الصادرات أو تعليق من الشركة يربط بينها وبين قراءة السحب.
ويأتي رصد التدفقات في وقت تتوسع فيه صادرات الغاز الطبيعي المسال الأميركية؛ إذ ارتفعت من 0.5 مليار قدم مكعبة يومياً في 2016 إلى 15.0 ملياراً في 2025، فيما توقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن تتجاوز 18.1 مليار قدم مكعبة يومياً في 2027. وتُظهر هذه الزيادة اتساع دور مرافق التصدير الأميركية، ومنها سابين باس، في الإمدادات العالمية. غير أن الأرقام الوطنية لا تحدد أثر الانخفاض المرصود في منشأة واحدة على الأسواق أو على الإمدادات المتاحة للمشترين. كما لا تتضمن الوقائع المقدمة بيانات عن أسعار الغاز أو رد فعل السوق عقب صدور التقرير. وأغلق سهم الشركة عند 311.67 دولار في جلسة 2 نوفمبر، من دون أن تسمح هذه المعلومة وحدها بعزو حركة السهم إلى التطورات التشغيلية.
وعلى المدى الطويل، أعلنت Cheniere Partners في أكتوبر اتفاقاً تورد بموجبه وحدة سابين باس ما يصل إلى مليوني طن سنوياً من الغاز المسال إلى QatarEnergy، بدءاً من أوائل العقد الثالث من هذا القرن وحتى 2054. ويخضع مليون طن سنوياً من الكمية لشروط، من بينها اتخاذ قرار استثماري نهائي إيجابي للمرحلة الأولى من التوسع. وذكرت الشركة في إفصاح سبتمبر أن الطاقة الإنتاجية المتوقعة للمرحلة الأولى تتجاوز 6 ملايين طن سنوياً، مع بقاء الموافقات التنظيمية المطلوبة معلقة. وفي مسار منفصل، وصف بيان للجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية مقترح المرحلة الخامسة بأنه يتضمن إنشاء ثلاثة قطارات إضافية، بطاقة إنتاج قصوى تقارب 300 مليار قدم مكعبة سنوياً لكل قطار. وقدّر وصف المشروع أن حركة ناقلات الغاز في الخليج وقناة سابين باس سترتفع من 580 إلى 740 ناقلة سنوياً، أي بزيادة تصل إلى 160 سفينة، إذا مضى التوسع المقترح. وهذه خطط واتفاقات مستقبلية لا تحدد موعداً لاستعادة التدفقات الحالية أو أثرها الفوري.
وفي الأجل القريب، أعلنت Cheniere Partners توزيعاً نقدياً عن الربع الثالث قدره 0.890 دولار لكل وحدة عادية، للمساهمين المسجلين في 3 نوفمبر، على أن يُدفع في 13 نوفمبر 2026. ويظل هذا الموعد المالي منفصلاً عن حالة التشغيل اليومية في سابين باس، ولا يقدم بذاته مؤشراً إلى سبب تراجع السحب. أما تقرير التدفقات المنشور في 3 نوفمبر فتركز على قراءة يوم الاثنين وإشارة بيانات LSEG إلى احتمال تعطل قطارين. ولا تتضمن الوقائع تاريخاً متوقعاً لعودة التدفقات إلى مستوياتها الأخيرة أو موعداً لتأكيد حالة القطارات. وتبقى الخطوة التالية المرتبطة بالمعلومات المتاحة هي موعد دفع التوزيع المعلن في 13 نوفمبر.