في ظل تشديد إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالمياً، تعطل محطة تصدير أميركية رئيسية، مما يعزز توقعات ارتفاع الأسعار. محطة غولدن باس للغاز الطبيعي المسال، المشروع المشترك بين قطر للطاقة وإكسون موبيل، لم تستقبل أي كميات تذكر من الغاز الطبيعي خلال الأيام الثلاثة الماضية ويبدو أنها متوقفة عن العمل، وفقاً لبيانات إل إس إي جي التي نقلتها رويترز. لم يُكشف عن سبب الانخفاض الحاد في التدفقات، مما يترك السوق في حالة ترقب لمعرفة ما إذا كان الأمر يتعلق بصيانة مخططة أو عطل غير متوقع.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم إكسون موبيل (XOM) عند 136.54 دولار في 26 يونيو، بينما تداولت أسهم تشيفرون (CVX) وشل (SHEL) عند 171.06 دولار و76.53 دولار على التوالي. أظهر أحدث تقرير أسبوعي لإدارة معلومات الطاقة (EIA) في 24 يونيو انخفاضاً في مخزونات النفط الخام الأميركية بأكثر من المتوقع بلغ 6.088 ملايين برميل، مما عزز المشاعر الإيجابية في قطاع الطاقة. وإذا طال أمد تعطل غولدن باس، فقد يؤدي ذلك إلى مزيد من تضييق إمدادات الغاز الطبيعي ودعم أسعار الطاقة.
عند إغلاق 26 يونيو، تداول سهم XOM قرب الحد الأدنى لنطاقه اليومي (135.92-137.58 دولار). سيراقب المستثمرون أي بيان رسمي من غولدن باس بشأن مدة التعطل. من شأن استئناف سريع للعمليات أن يخفف مخاوف الإمدادات، في حين أن التوقف المطول قد يدفع عقود الغاز الطبيعي الآجلة للارتفاع ويدعم سهم XOM. لا توجد محفزات رئيسية مرتبطة بالطاقة في الأفق القريب، مما يجعل التعطل العامل الأساسي للقطاع.