جيوسياسيةمتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

انفجاران يعطّلان ناقلة ترفع علم بنما في مضيق هرمز ثم تستأنف الإبحار

الحقائق الرئيسية

1تعرّضت الناقلة LOUISE 1، التي ترفع علم بنما، لهجوم بألغام لاصقة بحسب مصادر أمن بحري نقلت عنها رويترز.
2أشعل الانفجاران حريقاً في غرفة المحركات وعطّلا الناقلة مؤقتاً؛ ثم أُخمد الحريق واستأنفت الإبحار.
3كان الهجوم أول ضربة ناجحة معروفة بالألغام اللاصقة في المنطقة منذ بدء الحرب الأمريكية الإيرانية في فبراير.
4استهدفت القوات الأوكرانية الناقلة بطائرات بحرية مسيّرة في البحر الأسود في يوليو، وفق رويترز نقلاً عن جهاز الأمن الأوكراني.

تعرضت الناقلة LOUISE 1 لانفجارين في مضيق هرمز، ما أشعل حريقاً في غرفة المحركات وعطّل السفينة مؤقتاً قبل أن تستأنف الإبحار إلى ميناء التوقف التالي، بحسب تحذير UKMTO. وقالت الوكالة إن الحريق أُخمد، وإن الناقلة واصلت رحلتها. وذكرت رويترز أن السفينة ترفع علم بنما، وأنها استُخدمت لنقل النفط الروسي وتندرج ضمن ما يُعرف بأسطول الظل. وأفاد تقرير الوكالة بأن الطاقم كان آمناً ولم يقع أثر بيئي. ولم يُعرف فوراً من يقف وراء الهجوم، وفق رويترز.

وصف تحذير UKMTO ما ثُبّت على هيكل السفينة بأنه «جهازي تفجير»، من دون تحديد نوعهما. أما مصادر الأمن البحري التي نقل عنها تقرير رويترز فقالت إنهما لغما لاصقان، وهي تسمية لا تنسبها الوكالة إلى التحذير الرسمي. وأشارت UKMTO إلى أن الانفجارين أفضيا إلى حريق في غرفة المحركات وتعطيل الناقلة مؤقتاً، ثم أُعلن إخماد الحريق. وبعد ذلك، كانت السفينة تواصل طريقها إلى ميناء التوقف التالي. ولم يحدد التحذير انقطاعاً في الطاقة؛ بل اقتصر على القول إن السفينة تعطلت مؤقتاً.

وقال تقرير رويترز إن هذه كانت أول ضربة ناجحة معروفة باستخدام الألغام اللاصقة في المنطقة منذ بدء الحرب الأمريكية الإيرانية في فبراير. ويضع ذلك الهجوم ضمن سياق تصاعد المخاطر الأمنية المرتبطة بالملاحة في المضيق، وفق توصيف مصادر الأمن البحري التي استند إليها التقرير. وفي سبتمبر، سبقت الحادث محاولة منفصلة لاستخدام أجهزة من هذا النوع، لكنها لم تنفجر، بحسب رويترز. ويمثل الانتقال من محاولة لم تنفجر إلى ضربة ناجحة تطوراً في تسلسل الحوادث التي أوردها التقرير. ولم يحدد التقرير الجهة التي نفذت هجوم أكتوبر.

ونقلت رويترز عن مجموعة Marisks لإدارة مخاطر الملاحة قولها إن قدرة قارب صغير على الاقتراب من ناقلة عابرة، ووضع متفجرات عليها ثم الانسحاب، تثير «قلقاً أمنياً كبيراً»، خصوصاً في ممرات المضيق المزدحمة. ويركز هذا التحذير على طريقة الاقتراب والانسحاب، إلى جانب الضرر الذي أصاب غرفة المحركات. وقالت المجموعة إن الألغام اللاصقة استُخدمت للمرة الأولى في المنطقة عام 2017، وإنها استُخدمت لاحقاً ضد ناقلات في مضيق هرمز. ويضيف هذا السياق خلفية تاريخية للحادث، فيما تعكس واقعة سبتمبر التي أوردتها رويترز أن محاولة سابقة بالأجهزة نفسها لم تنفجر. ولم تنسب Marisks الهجوم على LOUISE 1 إلى جهة بعينها.

وكانت الناقلة قد تعرضت لهجوم سابق في البحر الأسود؛ إذ قالت رويترز إن القوات الأوكرانية استهدفت LOUISE 1 بطائرات بحرية مسيّرة في يوليو، استناداً إلى ما قاله جهاز الأمن الأوكراني عن دور السفينة في نقل النفط الروسي. وتقدم الحادثة السابقة سياقاً لارتباط اسم الناقلة بتجارة النفط الروسي، لكنها لا تحدد الجهة المسؤولة عن هجوم هرمز. وفي تقرير منفصل نقلت وكالة أسوشيتد برس أن إيران قالت إن 3 ناقلات نفط أصابتها ألغام واشتعلت فيها النيران خلال 24 ساعة، لكن الوكالة لم تتمكن من تأكيد الرواية. وتظل الجهة التي نفذت الهجوم على LOUISE 1 غير معروفة فوراً، بحسب رويترز. أما آخر وضع للسفينة في تحذير UKMTO، فهو إخماد الحريق ومواصلة الإبحار إلى ميناء التوقف التالي.