ناسداك يهبط 1.1% مع تلاشي مكاسب وول ستريت وضغوط أسهم التكنولوجيا
الحقائق الرئيسية
أنهى مؤشر ناسداك المجمع جلسة 2 نوفمبر منخفضاً 272.68 نقطة، أو 1.1%، إلى 25,164.32 نقطة، مع استمرار الضغط على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 38.67 نقطة، أو 0.5%، إلى 7,541.40 نقطة. وفي المقابل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 213.67 نقطة، أو 0.4%، إلى 51,983.98 نقطة. وأظهرت الجلسة تبايناً بين المؤشرات، إذ غلب الصعود على غالبية أسهم السوق بينما بقيت الأسهم ذات الثقل التكنولوجي تحت الضغط. وكان مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد صعد في وقت مبكر بما يصل إلى 1.1% قبل أن يمحو المكاسب وينهي الجلسة على انخفاض.
ارتفعت أسهم نحو 7 من كل 10 شركات مدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الجلسة، لكن هذا الاتساع لم يمنع المؤشر من التراجع مع انعكاس أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وقالت أسوشيتد برس إن أداء السوق خارج هذين المجالين كان أفضل، بينما تلاشت موجة الصعود الصباحية للمؤشر. ويأتي ذلك بعد أن خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 1.8% في جلسة الجمعة 30 أكتوبر، وهبط ناسداك 2.9%، فيما فقد داو جونز 572 نقطة، أو 1.1%. وكانت جلسة الجمعة أسوأ يوم للمؤشر الأول منذ يونيو، كما جاءت ضمن ثالث أسبوع خسائر متتالٍ. وعلى مستوى الشهر، هبط قطاع التكنولوجيا في ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 6.8% خلال أكتوبر، في أكبر تراجع شهري له منذ مارس 2025، رغم صعود 9 قطاعات من أصل 11.
برز النفط عاملاً داعماً لأسهم الشركات التي تتحمل فواتير وقود كبيرة، بعدما هبط خام برنت 7.6% إلى 104.77 دولار للبرميل في جلسة 2 نوفمبر، بحسب أسوشيتد برس. وارتفع سهم يونايتد إيرلاينز 4.8%، وسهم ساوث ويست إيرلاينز 3.6%، كما صعد سهم شركة كرنفال للسياحة البحرية 4.2%. ويعكس أداء هذه الأسهم استفادتها من تراجع تكلفة الوقود، في وقت لم يمتد فيه الصعود إلى أسهم التكنولوجيا ذات الوزن الكبير في المؤشرات. ويمثل قطاع التكنولوجيا 38% من وزن ستاندرد آند بورز 500، بحسب رويترز، ما يجعل تحركاته مؤثرة في مسار المؤشر الأوسع. لذلك تزامن ارتفاع شركات مرتبطة بالسفر مع تراجع المؤشر الذي محا مكاسبه المبكرة.
وتجلّى تقلب أسهم الذكاء الاصطناعي في سهم NVIDIA، الذي انتقل من مكسب مبكر بلغ 2.6% إلى خسارة 1.3% عند الإغلاق، بعد هبوطه 4.2% في جلسة الجمعة السابقة. كما تراجع سهم مارفيل تكنولوجي 12.7% بعدما أعلنت الشركة شراء لومينتوم، التي هبط سهمها 18.6%. وقالت أسوشيتد برس إن مارفيل ستدفع 4.5 أسهم من أسهمها مقابل كل سهم من لومينتوم. وتبيع لومينتوم الليزرات ومنتجات أخرى تُستخدم في الشبكات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. وبحسب أسوشيتد برس، تتزايد المخاوف من أن إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي قد لا يحقق ما يكفي من الإنتاجية والأرباح لتبرير الاستثمار، بينما قالت رويترز إن المستثمرين بدأوا يتساءلون عما إذا كانت العوائد ستوازي حجم الإنفاق.
وتقدم نتائج Intel صورة متباينة داخل سوق الرقائق: بلغت إيرادات الشركة 16.5 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، بزيادة 21% على أساس سنوي، وفق إفصاحها. لكن إيرادات مجموعة الحوسبة العميلة والذكاء الاصطناعي المادي تراجعت 5% إلى 8.1 مليار دولار، بينما ارتفعت إيرادات مجموعة مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي 78% إلى 7.3 مليار دولار. وقالت Intel في إفصاحها إن الطلب على منتجاتها في سوق العملاء انخفض في الربع الثالث مقارنة بالنصف الأول من 2026. وعزت ذلك إلى ارتفاع أسعار مكونات الصناعة، وخصوصاً الذاكرة، وضيق ميزانيات تقنية المعلومات وتشديد إدارة المخزون. وتوقعت الشركة تفاقم هذه الاتجاهات في الربع الرابع من 2026 واستمرارها خلال 2027؛ وكان سهمها قد أغلق عند 65.76 دولار في 30 أكتوبر، بحسب بيانات إل 7.
وتتجه أنظار المستثمرين بعد الجلسة إلى بيانات سوق العمل الأمريكية المقررة خلال الأسبوع. وحدد مكتب إحصاءات العمل الأمريكي صدور تقرير فرص العمل ودوران العمالة لشهر سبتمبر في 3 نوفمبر 2026 عند الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي. كما حدد صدور تقرير حالة التوظيف لشهر أكتوبر في 6 نوفمبر عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي. وتأتي هذه المواعيد بعد جلسة أظهرت أن صعود غالبية الأسهم لم يكن كافياً لمعادلة ضغط التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على المؤشرات. وتضع البيانات المرتقبة سوق العمل ضمن أبرز المحطات التالية في أسبوع التداول.