كوسبي يهبط 3.59% مع موجة بيع للأجانب ومخاوف تمويل توسع الذكاء الاصطناعي
الحقائق الرئيسية
هبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 3.59%، بما يعادل 210.29 نقطة، ليغلق عند 5,648.79 نقطة في جلسة الثلاثاء 3 نوفمبر، بحسب بيانات أجو برس. وجاء التراجع مع عودة المخاوف بشأن كيفية تمويل شركات التكنولوجيا الأمريكية توسعها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما ضغط على معنويات المستثمرين في سوق تهيمن عليها شركات الرقائق. وتزامنت موجة البيع مع صافي بيع كبير من المستثمرين الأجانب والمؤسسات، بينما اتجه الأفراد إلى الشراء. وفي بقية آسيا، كانت الأسهم متباينة، لكن السوقين الكورية والتايوانية، المثقلتين بأسهم التكنولوجيا، هبطتا إلى أدنى مستوياتهما في ثلاثة أشهر بعد موجة بيع في وول ستريت، وفق أسوشيتد برس. وأغلقت بورصة طوكيو بسبب عطلة.
باع المستثمرون الأجانب أسهماً كورية بقيمة 1.52 تريليون وون، وباعت المؤسسات 511.3 مليار وون، في حين اشترى المستثمرون الأفراد أسهماً بقيمة 1.66 تريليون وون، بحسب أجو برس. وتظهر هذه التحركات تبايناً واضحاً بين خروج رؤوس الأموال الأجنبية والمؤسسية من السوق ومقابلته بمشتريات الأفراد خلال الجلسة. وجاء الهبوط بعد أن ارتد كوسبي 2.24% في جلسة الاثنين 2 نوفمبر. وقالت أجو برس إن تجدد التساؤلات بشأن كيفية تمويل شركات التكنولوجيا الأمريكية توسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أثّر في معنويات المستثمرين. ومن بين الأمثلة على خطط التمويل، أعلنت Oracle في 3 نوفمبر أنها تعتزم جمع 20 مليار دولار من خلال طرح أسهم وسندات، بالتساوي بين الأسهم والدين، لدعم توسعها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
امتد الضغط إلى كبار منتجي الرقائق الكوريين؛ إذ تراجع سهم Samsung Electronics 4.2% إلى 219,500 وون، وهبط سهم SK Hynix 5.2% إلى 1,396,000 وون، بحسب أجو برس. وقدمت أسوشيتد برس قراءة أخرى لإغلاق السوق، إذ سجلت هبوط كوسبي 4% إلى 5,626.08 نقطة، مع انخفاض سهم SK Hynix 5.7% وسهم Samsung Electronics 4%. وفي تايوان، تراجع مؤشر تايكس 3.8%، وهبط سهم شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات 1.9%، بينما خسر سهم ميدياتك 7.6%. وعلى مستوى وول ستريت في جلسة الاثنين، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5% وناسداك 1.1%، بينما ارتفع داو جونز 0.4%، وفق أسوشيتد برس. وتربط التغطية بين تراجع أسهم التكنولوجيا في آسيا وموجة البيع الأمريكية السابقة، في ظل تجدد التدقيق في تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي.
وفي أسواق الطاقة، ارتفع خام برنت 1% إلى 105.85 دولار للبرميل، وصعد الخام الأمريكي 1.1% إلى 97.48 دولار في تداولات الثلاثاء، بحسب أسوشيتد برس. وسجلت أجو برس ارتفاعاً أكبر في أسعار الإغلاق، إذ صعد خام غرب تكساس الوسيط 2.13% إلى 98.51 دولار للبرميل، وارتفع برنت 2.12% إلى 107 دولارات للبرميل. وكان برنت قد هبط 7.6% في جلسة الاثنين وأغلق عند 104.77 دولار، قبل أن يرتد في تداولات الثلاثاء. وقالت أسوشيتد برس إن الهبوط الحاد يوم الاثنين جاء مع ظهور مؤشرات على تقدم الجهود الدبلوماسية في حرب إيران. وفي ذلك اليوم، قال مسؤول أمريكي للوكالة إن الولايات المتحدة نفذت ضربات دفاعية على أهداف إيرانية في مضيق هرمز؛ ونقل التقرير أن التلفزيون الإيراني أفاد بسماع انفجارات في جزيرة قشم. ووصف مسؤول أمريكي الأهداف بأنها إيرانيون يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد أصول أمريكية، من دون أن يحدد التقرير الجزيرة نفسها هدفاً للضربات.
وتبقى التطورات الدبلوماسية مرتبطة بمسار التوتر في الخليج؛ إذ أفادت أسوشيتد برس بأن مفاوضين قطريين عقدوا جولتين من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين في الأسبوع السابق، وأن جولات أخرى كانت مخططة لذلك الأسبوع. وقالت إيران يوم الاثنين إن لديها خطة تمتد يومين لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة إذا استجابت واشنطن لمطالبها. كما قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إنه تحدث إلى الرئيس دونالد ترامب بشأن المحادثات مع إيران، وإنهما متفائلان بإمكانية التوصل إلى تسوية تفاوضية. وقال فانس: «أنا والرئيس نشعر بتفاؤل كبير حيال فرص التوصل إلى تسوية تفاوضية». وفي شأن بيانات الطاقة، يحدد جدول إدارة معلومات الطاقة الأمريكية 12 نوفمبر 2026 موعداً بديلاً لإصدار تقرير الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر، بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى.