برنت يتقلب فوق 107 دولارات قبل أن يتراجع 0.9% إلى 103.80 دولارات
الحقائق الرئيسية
تجاوز خام برنت 107 دولارات للبرميل صباح الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، قبل أن يهبط لفترة وجيزة دون 101 دولار، ثم يسجل 103.80 دولارات، منخفضاً 0.9% في آخر تحديث أوردته وكالة أسوشيتد برس. وأظهرت الحركة تقلباً حاداً في الجلسة، بعدما انتقل السعر من أعلى من 107 دولارات إلى ما دون 101 دولار ثم عاد إلى 103.80 دولارات. وتضع هذه التقلبات النفط في صدارة متابعة الأسواق في جلسة اتسمت أيضاً بتباين أداء الأسهم الأمريكية. وفي التداولات المبكرة، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بينما تراجع داو جونز وصعد ناسداك.
عند الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أضاف ستاندرد آند بورز 500 نحو 0.2%، في حين خسر داو جونز 232 نقطة، أو 0.4%، وارتفع ناسداك 0.5%، بحسب أسوشيتد برس. وتباين أداء المؤشرات الثلاثة في بداية الجلسة، مع مكاسب للمؤشرين الأوسع ارتباطاً بأسهم النمو وتراجع للمؤشر الصناعي. وكانت أسهم Apple وPalantir تحت الضغط رغم أن الشركتين تجاوزتا توقعات المحللين للأرباح. هبط سهم Apple 3.4%، وتراجع سهم Palantir 4.2%، وفق الوكالة. وفي المقابل، ارتفعت إيرادات Palantir التجارية الأمريكية 148% على أساس سنوي في الربع الأحدث الذي تناولته التغطية.
ربطت التغطية تراجع Apple بارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة المرتبطة بالطلب على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وقالت الشركة إنها تتوقع تحقيق ربح أقل من كل دولار من إيراداتها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام. وجاء هذا الضغط على السهم رغم تجاوز Apple توقعات المحللين للأرباح والإيرادات، بحسب أسوشيتد برس. أما Palantir، فقد انخفض سهمها رغم تسجيل أرباح أفضل من المتوقع، بالتزامن مع نمو إيراداتها التجارية الأمريكية 148% على أساس سنوي. وتعكس تحركات السهمين استجابة متباينة لنتائج الشركات، إذ لم يمنع تفوق الأرباح هبوطهما في الجلسة.
وتعود خلفية تراجع النفط في الجلسة السابقة إلى موجة تفاؤل حيال احتمال استعداد إيران للتفاوض مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وفق ما نقلته رويترز عبر إنفستينغ دوت كوم. ووصفت التغطية هبوط الخام يوم الاثنين بأنه الأكبر في أشهر، مع انتشار ذلك الأمل في الأسواق. وفي ختام جلسة الاثنين 2 نوفمبر، تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.51% إلى 7,541.40 نقطة، وهبط ناسداك 1.07%، بينما ارتفع داو جونز 0.41%، وفق رويترز عبر ماركت سكرينر. وعلى امتداد أكتوبر، فقد ناسداك 5.3% وسط مخاوف من أن يتجاوز إنفاق شركات الذكاء الاصطناعي على البنية التحتية قدرتها على توليد النقد في الأجل القريب. وقال محلل في لونغبو لإدارة الأصول إن الإنفاق الإضافي قد يصل إلى نقطة لا يضيف عندها قيمة، بل يصبح مجرد تكلفة.
وفي ملف الانتخابات الأمريكية، أشارت أسوشيتد برس إلى أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 حقق عائداً إيجابياً خلال الأشهر الستة التالية لكل انتخابات تجديد نصفي منذ 1970، وفق محلل لدى إدوارد جونز. وتقدم هذه المقارنة التاريخية سياقاً لمتابعة أداء السوق حول الانتخابات، فيما ظلت المؤشرات في تداولات الثلاثاء المبكرة متباينة. أما في قطاع الطاقة، فتوقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن يبلغ متوسط سعر خام برنت الفوري 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، بعد رفع التقدير 14 دولاراً مقارنة بتوقع الشهر السابق. وعزت الإدارة التعديل إلى استمرار القيود على تدفقات الخام من الشرق الأوسط خلال الربع الرابع. وقالت إن هجمات خط الأنابيب شرق–غرب تبرز احتمال استمرار التقلبات مع سحب المخزونات عالمياً.
وفي توقعاتها لعام 2027، قالت إدارة معلومات الطاقة إنها تنتظر تراجع متوسط برنت إلى 84 دولاراً للبرميل، مع عودة معظم إنتاج المنطقة إلى متوسط ما قبل الصراع بحلول نهاية الربع الثاني. وعلى صعيد البيانات، يصدر تقرير حالة النفط الأسبوعي عادة يوم الأربعاء عند 10:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي، بحسب جدول الإدارة. ويحدد الجدول إصدار التقرير المرتبط بأسبوع عطلة نوفمبر في 12 نوفمبر 2026 عند الظهر بالتوقيت الشرقي، بدلاً من الموعد الأسبوعي المعتاد. ويتيح موعد الإصدار المحدد متابعة بيانات المخزونات الأمريكية في الأسبوع المعني. وتبقى أسعار النفط وأداء الأسهم عرضة لتطورات الجلسات المقبلة كما وردت في هذه البيانات والتوقعات الرسمية.