اقتصاد كليمتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تراجع النفط 0.57% إلى 115.15 دولاراً مع صعود الأسهم الأمريكية وترقب أرباح التكنولوجيا

الحقائق الرئيسية

1تراجعت عقود برنت 0.57% إلى 115.15 دولاراً للبرميل عند الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش في 27 أكتوبر 2026.
2ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.7%، وداو جونز 0.3%، وناسداك المركب 0.8% في جلسة 26 أكتوبر.
3أنهى برنت جلسة 26 أكتوبر منخفضاً 0.78% عند 115.81 دولاراً للبرميل.
4ارتفع برنت 6.2% خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، مسجلاً أعلى إغلاق أسبوعي منذ منتصف 2022.

ارتفعت الأسهم الأمريكية في جلسة الاثنين 26 أكتوبر، بينما واصلت أسعار النفط التراجع في تداولات الثلاثاء المبكرة، وسط متابعة المستثمرين للمساعي الدبلوماسية في الشرق الأوسط وأسبوع حافل بنتائج الشركات واجتماعات البنوك المركزية. صعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.7%، وأضاف داو جونز 0.3%، فيما ارتفع ناسداك المركب 0.8%، وفق بيانات أوردتها وكالة أسوشيتد برس. وفي الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش الثلاثاء، تراجعت عقود برنت 0.57% إلى 115.15 دولاراً للبرميل، وانخفض الخام الأمريكي 0.43% إلى 101.32 دولاراً، بحسب رويترز. وجاءت هذه التحركات بعد إغلاق النفط على انخفاض في الجلسة السابقة، رغم بقائه عند مستويات مرتفعة. وتترقب الأسواق في الوقت نفسه نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى وقرار الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.

أنهت عقود برنت جلسة الاثنين منخفضة 0.78% عند 115.81 دولاراً للبرميل، وأغلق الخام الأمريكي منخفضاً 1.46% عند 101.76 دولاراً، بحسب رويترز. وعلى نطاق أوسع، ارتفع مؤشر إم إس سي آي العالمي 0.38% إلى 1,123.19 نقطة، بينما هبط مؤشر الأسهم الناشئة 0.96% إلى 1,562.91 نقطة. وتُظهر هذه التحركات تبايناً بين الأسواق العالمية في الجلسة نفسها، مع صعود المؤشر العالمي وتراجع أسهم الأسواق الناشئة. كما بدت التداولات الآسيوية المبكرة حذرة؛ إذ انخفض نيكي الياباني 0.5% بعد خسارته 4.0% في الأسبوع السابق، وتراجع المؤشر الرئيسي في كوريا الجنوبية 1.1%. وتأتي التحركات بعد أسبوع قوي للنفط، ما أبقى مخاوف الإمدادات حاضرة في خلفية التداول.

ارتفع برنت 6.2% خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، مسجلاً أعلى إغلاق أسبوعي منذ منتصف 2022، مع تصاعد مخاوف الإمدادات عقب هجمات الحوثيين في السعودية، وفق رويترز. وقال الحوثيون يوم الاثنين إنهم استهدفوا محطات ضخ النفط على خط الأنابيب السعودي شرق-غرب ومطار الرياض، فيما لم يرد تأكيد فوري من الرياض. وفي مسار دبلوماسي موازٍ، قالت السعودية إن زيارة الوفود إلى طهران استهدفت فتح قنوات تفاوض لمنع عودة التصعيد العسكري. ونقلت وسائل إعلام إيرانية أن رئيس مجلس الأمن القومي محسن رضائي اجتمع بالمرشد الأعلى مجتبى خامنئي في اليوم التالي لمحادثات طهران، وأن خامنئي شدد على التمسك بشروط إيران لإنهاء الحرب. وسجلت رويترز تراجع أسعار الخام بالتزامن مع هذه التطورات، لكن تقريرها لم يعزو الحركة إلى سبب واحد.

تتركز أنظار المستثمرين أيضاً على نتائج أعمال شركات التكنولوجيا، إذ كان مقرراً أن تعلن نحو شركة واحدة من كل ثلاث شركات مدرجة في S&P 500 نتائجها الفصلية خلال الأسبوع. ومن المقرر أن تعلن Alphabet وMicrosoft نتائجهما الأربعاء، ثم Amazon الخميس، بحسب أسوشيتد برس. وتكتسب هذه الإعلانات أهمية في ظل متابعة المستثمرين لما إذا كان الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يترجم إلى أرباح وإنتاجية توازي ما وعد به مؤيدو الاستثمارات. ويأتي ذلك ضمن أسبوع تتداخل فيه نتائج الشركات مع قرارات السياسة النقدية وبيانات الاقتصاد الأمريكي. ولذلك ستُقرأ الأرقام المقبلة في سياق أوسع من أداء قطاع التكنولوجيا وحده.

كان متوقعاً على نطاق واسع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة دون تغيير عند ختام اجتماعه الأربعاء، بينما كانت الأسواق تسعّر احتمالاً قدره 80% لرفع الفائدة في ديسمبر، وفق رويترز. كما شملت أجندة الأسبوع اجتماعي بنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي. وتنتظر الأسواق قراءة التضخم الأساسي الأمريكي لشهر سبتمبر، مع توقع أن تُظهر بقاء ضغوط الأسعار عند 3.1%، فيما كان متوقعاً أن ينمو الاقتصاد بمعدل سنوي 3.2%. وقال محللو Goldman Sachs إن «الخطر الأهم هو بقاء عقود النفط أعلى من توقعاتنا، إلى حد كبير بسبب المخاوف من احتمال اندلاع مزيد من الصراع مع إيران». وأضافت الوكالة أن صدمة طاقة أطول وأشد قد توسع ضغوط التضخم، فيما تتجه الأنظار إلى بيانات الأسبوع وقرارات البنوك المركزية لتحديد مسار توقعات الفائدة والأسواق.

افتح على الرسم