مارفيل تهبط 13% و Oracle 8.6% مع تصاعد البيع في أسهم التكنولوجيا الأمريكية
الحقائق الرئيسية
تراجعت الأسهم الأمريكية في جلسة الاثنين 2 نوفمبر، بعدما تلاشى الارتفاع الذي بدأته الأسواق صباحاً وعادت ضغوط البيع إلى أسهم التكنولوجيا خلال فترة بعد الظهر، بحسب رويترز. وهبط سهم Oracle 8.6%، فيما تراجعت مارفيل 13% بعد إعلان اتفاق استحواذ بقيمة 115 مليار دولار. وأشار التقرير إلى قلق المستثمرين بشأن الأسس التي يقوم عليها صعود أسهم الذكاء الاصطناعي. وجاءت التحركات في السوق بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الصادر في 28 أكتوبر، حين أبقى البنك نطاق الفائدة المستهدف عند 3.75%–4.00%. وكان ذلك القرار قد صدر عن اجتماع اللجنة المنعقد في 27–28 أكتوبر، وليس في 3 نوفمبر.
صوّت 10 أعضاء لمصلحة تثبيت الفائدة، مقابل عضوين أيدا رفعها ربع نقطة مئوية، وفقاً لتقرير رويترز. وكان العضوان المعارضان هما حاكمة الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك ورئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند بيت هاماك. وأوضح التقرير أن كلتيهما فضّلت رفع الفائدة ربع نقطة مئوية. وفي بيان 28 أكتوبر، وصف البنك وتيرة نمو النشاط الاقتصادي بأنها قوية، وقال إن التضخم «لا يزال مرتفعاً». كما أشار إلى أن إنفاق الأسر ظل مرناً وأن الاستثمار الرأسمالي متين، مع بقاء حالة عدم اليقين مرتفعة جزئياً بسبب التطورات الجيوسياسية.
قالت لجنة السوق المفتوحة إن جمع مزيد من المعلومات سيساعدها في تحديد الموقف النقدي المناسب لإعادة التضخم في الوقت المناسب إلى هدفها البالغ 2%. ورأت رويترز أن تقييم الفيدرالي للاقتصاد تحسن مقارنة باجتماع سبتمبر، إذ انتقل وصف التوسع من «متين» إلى «قوي». وذكرت الوكالة أن مكاسب الوظائف كانت تواكب نمو القوى العاملة، فيما ظل الاستثمار موصوفاً بأنه متين. وفي جلسة قرار 28 أكتوبر، ارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب 0.3% لكل منهما، وصعد داو جونز 0.2%، بحسب أسوشيتد برس. وبعد الإعلان، زاد عائد سندات الخزانة لأجل عامين 3.9 نقطة أساس إلى 4.776%، وارتفع عائد العشر سنوات 5 نقاط أساس إلى 5.047%، وفقاً لرويترز عبر إنفستينغ دوت كوم.
وفي متابعة بيانات سوق العمل، أدرج تقويم بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس تقرير مطالبات إعانة البطالة الأسبوعية يوم الخميس 5 نوفمبر. أما توقعات السياسة النقدية المقبلة، فنقل تقرير رويترز عن رئيسة الأبحاث العالمية في Goldman Sachs لإدارة الأصول توقعها استئناف رفع الفائدة في ديسمبر. وقالت إن قراءة مؤشر أسعار المستهلكين القوية في سبتمبر تذكّر ببقاء مخاطر التضخم الصعودية. وأضافت أن ارتفاع أسعار الطاقة أو صدور بيانات قوية إضافية قد يفتح الباب أمام تشديد إضافي في العام التالي. وتظل هذه التصريحات توقعات منسوبة إليها، فيما قال الفيدرالي إن مزيداً من المعلومات سيدعم تحديد موقفه النقدي.