مؤشر S&P 500 يسجل مستوى قياسياً مع تراجع حاد في توقعات رفع الفائدة الأمريكية
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس تحولاً ملحوظاً في توقعات السياسة النقدية الأمريكية، أظهرت أسواق الأسهم مرونة كبيرة بنهاية تداولات الأسبوع. ووفقاً للتقارير، نجح مؤشر S&P 500 في تسجيل مستوى قياسي جديد رغم الأداء المتباين للأسواق بشكل عام. ويأتي هذا الصعود مدفوعاً بتراجع حاد في رهانات المستثمرين على تشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed في الاجتماع المقبل.
وتشير بيانات السوق إلى تحول جذري في معنويات المتداولين، حيث انخفضت احتمالات رفع أسعار الفائدة في شهر سبتمبر إلى 32%، وهو تراجع كبير مقارنة بنسبة 72% التي سُجلت في بداية الشهر. هذا التغير في التوقعات جاء مدعوماً ببيانات تضخم أضعف من المتوقع وأرقام مبيعات التجزئة التي جاءت مخيبة للآمال، مما عزز التوقعات بأن الفيدرالي Fed قد يتجه نحو سياسة أقل تشدداً.
وبالنظر إلى البيانات التاريخية الحديثة، أظهرت أرقام مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوية في الولايات المتحدة تباطؤاً إلى 3.4% وفقاً لبيانات 12 أغسطس 2026. ويراقب المستثمرون الآن استقرار مستويات التضخم الأساسي الذي سجل 2.5% على أساس سنوي في نفس الفترة، كعامل حاسم لتحديد اتجاه الأسواق في الأسابيع المقبلة قبل اجتماع الفيدرالي المرتقب.