السلعمتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إغلاق برنت عند 113.43 دولاراً وسط مفاوضات إيران وتحذيرات من استئناف الضربات

الحقائق الرئيسية

1بلغ إغلاق برنت 113.43 دولاراً للبرميل في 30 أكتوبر 2026، مقارنة بـ 110.8 دولاراً في 29 أكتوبر.
2بلغ إغلاق غرب تكساس الوسيط 104.12 دولاراً للبرميل في 30 أكتوبر 2026، مقارنة بـ 102 دولار في 29 أكتوبر.
3لم يتخذ ترامب قراراً نهائياً بشأن ضربات جديدة، فيما أشار إلى احتمال التحرك بعد انتخابات 3 نوفمبر.
4التقى الوسطاء القطريون مسؤولين إيرانيين لليوم الثالث على التوالي يوم 1 نوفمبر سعياً لاستئناف المحادثات المباشرة.

أغلق خام برنت عند 113.43 دولاراً للبرميل في 30 أكتوبر، بعدما سجل 110.8 دولاراً في اليوم السابق، فيما بلغ إغلاق خام غرب تكساس الوسيط 104.12 دولاراً بعد 102 دولار. وتأتي هذه المستويات المسجلة في بيانات EL7 قبل تطورات دبلوماسية وعسكرية متباينة بشأن إيران. وقالت أكسيوس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجريا اتصالاً هاتفياً صريحاً يوم السبت تناول مفاوضات واشنطن مع طهران وموعد العودة إلى القتال. وبحسب مصادر الموقع، يدفع نتنياهو نحو ضربة لإيران فور انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء، بينما يريد ترامب حالياً ترك المفاوضات تأخذ مجراها. لكن احتمال استئناف العمليات العسكرية لم يُحسم، ما يضع المسار التفاوضي إلى جانب مخاطر تصعيد جديدة في خلفية سوق النفط.

لم يقدم ترامب تفاصيل عن مضمون اتصاله بنتنياهو، وقال للصحفيين إنه أجرى معه «حديثاً جيداً جداً»، وفق وكالة أسوشيتد برس. ونقلت أكسيوس عن ترامب قوله إن المفاوضات مع إيران «تسير على ما يرام»، وإنه «ليس في عجلة كبيرة». وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن على الولايات المتحدة أن «تتعامل» مع موقع نووي واحد أو موقعين في إيران. وتعكس تصريحاته تمسكاً بإتاحة وقت للمحادثات، مع إبقاء الملف النووي ضمن القضايا التي قال إن واشنطن يتعين عليها التعامل معها. وقالت أسوشيتد برس إن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن شن ضربات جديدة، رغم حديثه مراراً عن احتمال التحرك العسكري بعد انتخابات 3 نوفمبر.

وتدفع الوساطة القطرية باتجاه إعادة المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران. وذكر تقرير أكسيوس أن الوسطاء القطريين التقوا مسؤولين إيرانيين يوم الأحد لليوم الثالث على التوالي سعياً إلى اتفاق يتيح استئناف تلك المحادثات. لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال، بحسب التقرير، إنه لا يوجد اتفاق حتى الآن، وإن التوصل إليه يعتمد على إجابات الولايات المتحدة عن أسئلة إيران. وفي تصريح نقلته أسوشيتد برس، قال عراقجي إن طهران «تواصل إعطاء الدبلوماسية فرصة للنجاح»، وإنها تعمل مع الوسطاء لمراجعة أفكار وردت في مقترح طرحته الشهر الماضي للعودة إلى وقف إطلاق النار. وتبقي هذه الاتصالات الباب مفتوحاً أمام التفاوض، فيما لم تُحسم بعد نقاط الخلاف التي يتوقف عليها اتفاق جديد.

وفي المقابل، تلقى عدد من دول الشرق الأوسط والحلفاء الإقليميين تحذيرات أمريكية للاستعداد لاحتمال تجدد العمل العسكري ضد إيران، وكذلك لاحتمال أن ترد طهران عليهم، وفق أسوشيتد برس. وأفادت الوكالة بأن واشنطن أبلغت حلفاءها أن الجولة العسكرية الجديدة قد تستمر عدة أيام. كما يستعد مسؤولون إقليميون لاحتمال رد إيراني ورد من حلفائها، بما قد يطيل أمد المواجهة. وتمنح هذه التحذيرات احتمال التصعيد بعد الانتخابات بُعداً إقليمياً يتجاوز تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران. وقال مستشار رئاسي إماراتي إن الحلول العسكرية «لن تفتح مخارج سريعة» من الأزمة، داعياً إلى استخدام الأدوات السياسية.

وتُظهر بيانات الإغلاق المتاحة لخامَي برنت وغرب تكساس ارتفاعاً بين 29 و30 أكتوبر: من 110.8 إلى 113.43 دولاراً للبرميل لبرنت، ومن 102 إلى 104.12 دولاراً للغرب تكساس. وهذه هي المستويات اليومية المؤرخة التي تسبق اتصال ترامب ونتنياهو يوم السبت والاجتماعات القطرية يوم الأحد. وفي المسار السياسي، يبقى موعد الانتخابات الأمريكية في 3 نوفمبر محطة قال ترامب إنه يدرس ما بعدها عند بحث التحرك العسكري، من دون أن يكون قد اتخذ قراراً نهائياً. أما الوسطاء القطريون فيواصلون مساعيهم لإعادة المحادثات المباشرة، فيما تربط طهران أي اتفاق بإجابات أمريكية عن أسئلتها. وتظل المخاطر الإقليمية مرتبطة أيضاً باحتمال الرد الإيراني، بحسب التحذيرات التي نقلتها الوكالة.

افتح على الرسم