العملات الرقميةمتوسطتم التحديث×3•نُشر أصلاً في 2 نوفمبر 2026•حُدِّث في 2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تخارج 643.3 مليون دولار من صناديق البيتكوين الأميركية في أكبر سحب منذ يونيو

الحقائق الرئيسية

1سجلت صناديق البيتكوين الفورية الأميركية خروجاً صافياً قدره 643.3 مليون دولار في 30 أكتوبر، وهو الأكبر منذ 25 يونيو.
2بلغ صافي خروج صناديق البيتكوين 202.6 مليون دولار في الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر.
3سجلت صناديق الإيثيريوم خروجاً يومياً قدره 155.9 مليون دولار، وبلغ خروجها الأسبوعي 431.5 مليون دولار.
4قالت Binance إنها غطت نحو 95% من المبلغ المتأثر، ارتفاعاً من 90%، مع بقاء 5% تخص رموزاً أقل سيولة خارج قائمة أكبر 10.

سجلت صناديق البيتكوين الفورية الأميركية صافي تدفقات خارجة بقيمة 643.3 مليون دولار يوم الجمعة 30 أكتوبر، في أكبر سحب يومي منذ 25 يونيو، بحسب The Block. وبلغ صافي خروج الأموال خلال الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر 202.6 مليون دولار. وجاءت التدفقات في وقت كانت فيه استجابة Binance لحادث أمني تحظى بمتابعة السوق، لكن التزامن وحده لا يثبت أن الحادث تسبب في سحب الأموال. وأظهرت بيانات الإغلاق اليومية لدى EL7 أن البيتكوين أنهى 29 أكتوبر عند 77,991.89 دولار، ثم أغلق في 30 أكتوبر عند 77,368.77 دولار. وتضع هذه الأرقام حركة الصناديق ضمن سياق تراجع السعر بين يومي التداول، من دون أن تحدد سبباً منفرداً لأي منهما.

وامتد التخارج إلى صناديق الإيثيريوم الفورية، التي سجلت صافي خروج قدره 155.9 مليون دولار يوم الجمعة، وهو الأكبر منذ 7 أكتوبر، بحسب The Block. وبلغت التدفقات الخارجة الأسبوعية لهذه الصناديق 431.5 مليون دولار في الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر. وبذلك تجاوز خروج الإيثيريوم الأسبوعي خروج صناديق البيتكوين، رغم أن السحب اليومي الأكبر في ذلك اليوم جاء من صناديق البيتكوين. وتُظهر المقارنة أن الضغط شمل الصندوقين معاً خلال الأسبوع، مع اختلاف حجم التدفقات اليومية والأسبوعية بينهما. ولم يورد التقرير رقماً يتيح قياس التدفقات مقارنة بصافي أصول الصناديق.

قدمت Binance تقديراً لحجم الحادث، إذ قالت إن أثره الإجمالي بلغ نحو 6.3 مليارات دولار، وإنها عملت مع شركاء في مجال البلوك تشين لتجميد نحو 3 مليارات دولار من الأصول المتأثرة على السلسلة، وفق ما نقلته أسوشيتد برس. وفي تحديث نشرته في 31 أكتوبر، قالت الشركة إنها خصصت أكثر من 6.34 مليارات دولار من أموالها لتغطية الأصول المسروقة، وإنها ستتحمل الأثر المالي بدلاً من تحميله للمستخدمين. وفي تحديث لاحق بتاريخ 1 نوفمبر، قالت Binance إنها غطت نحو 95% من المبلغ المتأثر، ارتفاعاً من 90% في تحديثها السابق. وأضافت أن النسبة المتبقية، البالغة 5%، تخص رموزاً أقل سيولة تقع خارج قائمة أكبر 10 رموز التي أوردتها. وقالت الشركة إن تلك الرموز تحتاج وقتاً أطول لتوفيرها بالحجم المطلوب.

وقالت Binance في تحديث 30 أكتوبر إن تحقيقها الأولي يشير إلى احتمال استخدام حاسوب محمول مخترق لمهندس في DevOps للوصول إلى حاوية خدمة وإرسال معاملات سحب غير مصرح بها. وأضافت أنها لم تجد دليلاً على تسريب مفاتيح المحافظ الخاصة. وفي ما يتعلق بجهة الهجوم، نقلت أسوشيتد برس أن مكتب التحقيقات الفيدرالي نسبه إلى قراصنة من كوريا الشمالية، بينما نسبت الوكالة تسمية «TraderTraitor» إلى شركتي TRM وChainalysis. وطلب مكتب التحقيقات الفيدرالي من منصات العملات المشفرة وشركات تحليل البلوك تشين حظر معاملات مرتبطة بعناوين محددة، بحسب تقرير الوكالة. ويضع هذا التحديد الحادث في سياق تحقيق أمني أوسع، فيما تواصل Binance نشر تحديثات عن التغطية واستعادة الخدمات.

وعلى صعيد التشغيل، قالت Binance في 31 أكتوبر إن استئناف السحوبات كان هدفها التالي، وإنها تخطط لاستئنافها الأحد 1 نوفمبر 2026، مع إعلان التفاصيل بعد تأكيدها. وفي تحديث 1 نوفمبر، قالت إنها ستعيد السحوبات تدريجياً بعد استكمال فحوص الأمن والجاهزية، مؤكدة أن خدمات الإيداع ظلت مفتوحة وغير متأثرة. وأضافت أن المرحلة الأولى تشمل أصولاً وشبكات متعددة، وأن إعادة الخدمات ستتم على مراحل وفق طلب المستخدمين وبعد فحوص الاستقرار والأمن. كما قالت إن إثبات الاحتياطيات الكامل متوقع يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 بتوقيت UTC+8. وربط محلل لدى Zeus Research تعافي تدفقات الصناديق بتحسن استقرار السوق واستعادة السيولة وتعزيز ثقة المستثمرين، فيما قال محلل لدى Laevitas إن الحذر قد يستمر ما دام احتواء الاختراق غير مؤكد.

افتح على الرسم